canadian style مرحبا بالزوار الكرام مدونة ستايل كندا مدونة تهتم بكل مايخص الشأن الكندي والتي تهم المقيم والمهاجر واللاجيء على الأراضي الكندية ننقل لكم الخبر الصادق والهادفcanadian style ..نتمنى لكم تصفحا شيقا وأستفادة شاملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجامعات الحكومية. إظهار كافة الرسائل

التعليم الجامعي في كندا

0 التعليقات



التعليم الجامعي في كندا

منح الدستور الكندي الذي اعتمد في العام 1867، المقاطعات والأقاليم سلطات كاملة وحصرية فيما يخص شؤون التعليم. ونتج عن ذلك نشوء هياكل ومؤسسات ونظم تعليمية خاصة بكل مقاطعة وإقليم، تختلف في بعض الجوانب ولكنها تتشابه في معظمها. وتتولى وزارة أو أكثر صلاحيات السلطة التعليمية ضمن حدودها الإدارية، إلى جانب عدد من الهيئات العامة والخاصة التي تقدم خدمات استشارية وبحثية ومعلوماتية لصُنّاع القرار في الحكومة.
وتخول السلطات المحلية مؤسسات التعليم ما بعد الثانوي "المعترف بها" صلاحية منح الشهادات التعليمية عبر مواثيق وضوابط تضمن جودة هذه المؤسسات وما تقدمه من برامج. وتخضع المؤسسات "المعترف بها" أو "المرخص لها" إلى رقابة الحكومة من منطلق حماية المستهلك في المقام الأول.
ويشرف على قطاع التعليم في كل مقاطعة أو إقليم وزير أو أكثر. أما على المستوى الاتحادي فثمة مجلس لوزراء التعليم في كندا CMEC كملتقى لمناقشة القضايا التعليمية موضع الاهتمام المشترك وتنسيق التعاون على المستويين الوطني والدولي.
وتمارس الوزارات الاتحادية أدواراً غير مباشرة، حيث تقوم وزارة الخارجية مثلاً برعاية برامج التبادل الأكاديمي مع الدول الأخرى. فيما تقوم وزارة التجارة الدولية ITCan ووزارة تطوير الموارد والمهارات البشرية HRSDC، بالترويج لكندا كمقصد للدراسة بالنسبة للطلبة الأجانب.
وتتولى وزارة الهجرة والجنسية الكندية CIC، ووكالة خدمات الحدود الكندية CBSA، تنظيم عمليات دخول الطلبة الأجانب إلى البلاد وإقامتهم فيها، وإصدار تأشيرات الدخول وتراخيص الإقامة للذين يحققون الشروط المحددة لهذا الغرض. وتقدم كل من وزارة الخارجية والوكالة الكندية للتنمية CIDA منحاً دراسية لأعداد محدودة من الطلبة الأجانب المسجلين في المؤسسات التعليمية الكندية.
ويقوم مجلس وزراء التعليم في كندا (CMEC) بمتابعة تطوير المكانة الدولية لكندا في مجال التعليم العالي بالاتفاق مع الحكومة الاتحادية لتعزيز هذه المكانة بشكل مستمر. وتعمل هيئة الإحصاء الكندية مع مجلس وزراء التعليم وحكومات المقاطعات والأقاليم، على جمع وتحليل ونشر البيانات الإحصائية الخاصة بالتعليم على مستوى البلاد.
وتحصل مؤسسات التعليم ما بعد الثانوي على بعض التمويل من الحكومة الاتحادية، ولكن معظم التمويل يأتي عادة من جانب الحكومات المحلية في المقاطعات والأقاليم. أما المصادر الأخرى للتمويل فتشمل الرسوم الدراسية التي يدفعها الطلبة الكنديون والأجانب، والمنح الخاصة ببرامج البحث العلمي، وعائدات برامج الأبحاث الخاصة بالحكومة والقطاع الخاص، والتبرعات، بالإضافة إلى عائدات الاستثمارات الخاصة بكل مؤسسة.

الهيكليات

تتشابه الهيكليات الأساسية للنظام التعليمي في المقاطعات والأقاليم إلى حد بعيد. فنجد أنها جميعاً تتألف من ثلاث مراحل: إبتدائية وثانوية وما بعد ثانوية، وذلك على الرغم من اختلاف الصفوف التي تحدد بدايات ونهايات هذه المراحل في بعض الأحيان. وتشترك جميع هذه النظم في توفير التعليم المجاني العام للمرحلة الابتدائية والثانوية بما مجموعه 12 عاماً، فيما عدا مقاطعة كيبيك حيث تقتصر فيها المدة على 11 عاماً. ويعتبر التعليم حتى سن 15 أو 16 إلزامياً في معظم المقاطعات، فيما تمتد هذه السن حتى 17 عاماً في مقاطعة مانيتوبا، وإلى 18 عاماً أو حتى إنهاء الدراسة الثانوية في مقاطعة نيوبرانزويك.
أما التعليم ما بعد الثانوي، فتتولاه مؤسسات تعليمية عامة أو خاصة. ويمكن لهذه المؤسسات أن تكون "معترف بها"، أو "مسجلة"، أو "مرخص لها"، أو أن لا تكون خاضعة لأية ضوابط خارجية على الإطلاق.
وتقوم مؤسسات التعليم ما بعد الثانوي بإصدار شهادات من مختلف المستويات، وتحت مختلف التسميات وذلك بحسب طبيعة كل مؤسسة. ففي الجامعات والمعاهد الجامعية يكون التركيز على الشهادات وعلى البرامج الدراسية التي تؤدي إليها. فيما تركز بعض المعاهد على الشهادات التطبيقية.

بعض المعطيات الديموغرافية

ثمة حالياً أكثر من 1.2 مليون طالب وطالبة مسجلين للدراسة بدوام كامل أو جزئي في جامعات كندا ومعاهدها العليا. وفي العام 2002 قدر عدد الطلاب المسجلين في الجامعات فقط بحوالي 684,000 بدوام كامل و271,000 بدوام جزئي. فيما قدر عدد الطلاب المسجلين في المعاهد العليا في العام ذاته بحوالي 2.5 مليون، أكثر من نصفهم بدوام جزئي.
وقد شهدت السنوات القليلة الماضية تناقصاً في نسبة الطلبة الذين تزيد أعمارهم عن 24 سنة، فهبطت من 32 في المائة في العام 1997 إلى 29 في المائة في العام 2000. وشهدت نسبة الطلاب بدوام جزئي هي الأخرى تناقصاً ملحوظاً. ويستمر تفوق نسبة الإناث على الذكور سواء في الجامعات أو المعاهد، فنجد أنها وصلت في العام 2001 إلى 59% للمرحلة الجامعية الأولى، ونحو 51% في برامج الماجستير، لتنخفض إلى 46% في برامج الدكتوراه.

البرامج الدراسية

تتوفر البرامج الدراسية بثلاثة مستويات: البكالوريوس والماجستير والدكتوراه. وعادة ما يشترط الحصول على الشهادة الأدنى كشرط للقبول في المستوى الأعلى الذي يليه.
وتوفر العديد من الجامعات شهادات الدبلوم وشهادات التخصص. وبشكل عام تتطلب مثل هذه الشهادات الدرسة لمدة عام أو عامين في حقل تخصصي معين. بيد أن مثل هذه البرامج قد تختلف كثيراً من جامعة إلى أخرى، وفيما بين المقاطعات والأقاليم. ولذا ينبغي على الطالب المهتم بالإنخراط في مثل هذه البرامج أن يمحص في محتويات هذه البرامج ومدتها ومتطلبات القبول قبل اتخاذ القرار بالتسجيل في أي منها.
أما متطلبات القبول في برامج البكالوريوس، التي تمثل المرحلة الأولى في التعليم ما بعد الثانوي أو يسمى undergraduates، فتشمل إنهاء المرحلة الثانوية بنجاح (12 سنة) في سائر المقاطعات -ماعدا كيبيك (11 سنة) التي تتطلب فضلاً عن ذلك إنهاء الدراسة لمدة عامين في ما يسمى معاهد السيجيب Cégep، وهي برامج متنوعة جداً وقائمة بذاتها، ولكنها أيضاً تمثل مرحلة ضرورية لطلبة مقاطعة كيبيك الراغبين في متابعة الدراسة الجامعية (لا ينطبق ذلك على الطلبة الأجانب في المقاطعة). وتتطلب برامج البكالوريوس ما بين ثلاث إلى أربع سنوات من الدراسة بدوام كامل، وذلك بحسب المقاطعة وما إذا كان البرنامج تخصصياً أو عاماً. وتتطلب شهادة بكالوريوس التمييز (أو الشرف) honors baccalaureate قدراً أكبر من التخصص في مجال معين ومستوى إنجاز أكثر رفعة، وقد تتطلب في بعض الجامعات دراسة سنة إضافية.
أما شهادة الماجستير فعادة ما تتطلب دراسة سنتين بعد بكالوريوس التمييز. وفيما يتطلب الانتساب إلى برامج الدكتواره PhD عادة الحصول على شهادة الماجستير، فإنه من الممكن في بعض الحالات السماح لحملة بكالوريوس التمييز الانتساب مباشرة في برنامج الدكتوراه. ويتطلب الحصول على شهادة الدكتوراه ما بين ثلاث إلى خمس سنوات من الدراسة والبحث، بالإضافة إلى إعداد أطروحة مكتوبة تناقش أمام لجنة من الأساتذة المتخصصين في مجالات ذات صلة بموضوع الدراسة. وبالإضافة إلى الشهادات، فقد تتطلب ممارسة بعض المهن الحصول على رخص مهنية كما هو الحال في مهن مثل الطب والمحاماة والمحاسبة.
وتركز المعاهد الجامعية university colleges جهودها أساساً على توفير برامج البكالوريوس التي تدوم لثلاث أو أربع سنوات. وهي تتيج للطلبة فرص الانتقال السلس من معهد إلى آخر، أو من برنامج لآخر.
أما المعاهد Colleges فتركز جهودها عادة على برامج الدبلوم والشهادات التخصصية certificate، وبعضها يوفر برامج في مجالات تخصصية تتراوح مدتها ما بين سنتين وأربع سنوات.

Read More »

الدراسة عبر الإنترنت (عن بعد أو بالانتساب)

0 التعليقات


تعليم كندي بعيداً عن كندا
إذا كانت قد أرهبتك المبالغات عن قسوة الشتاء الكندي، أو كانت ظروفك الشخصية تجعل من الصعب عليك مغادرة بلدك للدراسة في كندا، فإن الدراسة عبر الإنترنت تمنحك الفرصة للاستفادة من مزايا التعليم الكندي عن بعد، وفيما أنت مقيم في بلادك تستمتع بدفئها بين أهلك، وتمارس عملك وحياتك كالمعتاد. ومع أن الدراسة عبر الإنترنت online أو e-learning، لاتزال تعتبر جديدة نسبياً، فإنها تنمو وتتطور بمعدلات سريعة، وتحظى بقبول واعتراف متزايد سواء من جانب الدارسين أو أرباب العمل. كما أن قائمة الخيارات والبرامج التعليمية المتوفر عبر الشبكة العنكبوتية لا تنفك تتوسع. وتشير بعضد التقديرات إلى أن نصف إجمالي البرامج التعليمية التقليدية سيصبح متوفراً عبر الإنترنت بحلول العام 2020.
وثمة تنوع كبير في خصائص البرامج الدراسية عبر الإنترنت، فبعضها مثلاً يؤهل للحصول على شهادة، فيما الأخرى للتثقيف الذاتي فحسب ولا تمنح أية شهادات، وبعضها مطروح من قبل جامعات، وأخرى من قبل معاهد أو معاهد مهنية، أو حتى شركات تعليمية. كما تتوفر هذه البرامج على مختلف مستويات ومراحل الدراسة الجامعية، وتمنح شهادات تغطي كل هذه المستويات، بدءً من الدبلوم والبكالوريوس، مروراً بالدبلوم العالي والماجستير وحتى الدكتواره. وتعتبر هذه الشهادات معادلة لنظيرتها في الدراسة التقليدية فيما عدا معايير المكان والزمان. بل إن بعض المؤسسات التعليمية تلجأ إلى المزج ما بين التعليم الوجاهي التقليدي والتعليم عبر الإنترنت، فتتطلب قدراً معيناً من الأول وتعطي الخيار لبعض من الثاني في سياق برامجها التعليمية.وتوفر المؤسسات التعليمية الكندية برامج تعليمية عبر الإنترنت في مجالات مثل: إدارة الأعمال، تكنولوجيا المعلومات، علم النفس والتربية والتعليم، علم الجريمة، الإعلام، العلوم الإنسانية، السياحة والفنادق.. وغيرها الكثير.وتعتبر المرونة، وانخفاض التكلفة، وإمكانية نقل الرصيد الدراسي لبرامج دراسية أخرى، والحد من التلوث والرفق بالبيئة من بين المزايا الكثير للدراسة عبر الإنترنت. ولكنها بالمقابل تطرح على الدارس تحديات جديدة وتتطلب منه قدراً أكبر من الاعتماد على النفس والانضباط الذاتي ومهارات الاتصال الإلكتروني.وبغض النظر عن مزايا ونواقص الدراسة عن بعد عبر الإنترنت، فإنها تمثل بالنسبة للبعض الوسيلة الوحيدة المتاحة للوصول إلى موارد نظام التعليم الكندي بدون مغادرة أوطانهم أو حتى منازلهم.

حول الاعتراف بالدراسة عبر الإنترنت

 إذا كنت تفكر بالانتساب إلى إحدى البرامج الدراسية عبر الإنترنت، فلا شك بأن الاعتراف الرسمي بهذا النوع من الدراسة، والتصديق على الشهادات التي تُمنح لخريجيها، لمن المسائل المهمة بالنسبة لك، لما تعنيه من ضمان للجودة والقيمة العملية. وبما أن نظام التعليم الكندي خاضع لسلطات الحكومات المحلية، فلا يوجد في كندا نظام وطني موحد للتعليم وإصدار الشهادات، وهي في ذلك أشبه بالنظام الأمريكي منه بالأنظمة التعليمية في البلدان العربية.
ولكن مسألة الإعتراف تبدو أكثر بساطة، وأقل إثارة للقلق والجدل، إذا علمنا بأن معظم برامج الدراسة عبر الإنترنت في كندا إنما تأتي من جانب جامعات راسخة القدم في التعليم التقليدي، وكامتداد لبرامجها المعترف بها، وهي بالتالي تحظى بالاعتراف ذاته الذي تحظى به برامجها التقليدية. وتتنوع الجهات المانحة للاعتراف بتنوع المؤسسات التعليمية ذاتها. فمثلاً تقوم اللجنة الكندية للمصادقة على التعليم والتدريب CETAC بالمصادقة على برامج الدراسة عبر الإنترنت التي تديرها المعاهد المهنية، فيما يتولى الاتحاد من أجل الارتقاء بمدارس إدارة الأعمال AACSB التصديق على برامج إدارة الأعمال ومراقبة جودتها.

العضوية في المنظمات والروابط

وكذلك تقوم كل من رابطة الجامعات والمعاهد الكندية AUCC، ورابطة المعاهد الأهلية الكندية  ACCC، بوضع معايير لجودة التعليم على المستوى الوطني. وهكذا فإن العضوية في إحدى هاتين الرابطتين والالتزام بمعاييرها، بالإضافة إلى رقابة الحكومة المحلية، تعتبر إشارات مطمئنة كافية لجهة الاعتراف بالمؤسسات والتصديق على الشهادات التي تمنحها.

تصديق الاتحادات والهيئات المهنية

ينطبق على تصديق الشهادات التي تمنحها البرامج الدراسية عبر الإنترنت من قبل الروابط والجمعيات المهنية ما ينطبق على نظيرتها من البرامج التقليدية. ويعني اعتراف جمعية أو رابطة مهنية بقسم معين أو ببرنامج معين في جامعة أو معهد، أن هذا القسم أو البرنامج يحققان معاييرها المهنية، وأن حاملي الشهادات الصادرة عنها هم مؤهلون لممارسة المهنة التي يمثلونها. وهاكم بعض الأمثلة على هذه الجمعيات والهيئات:
  • هيئة المصادقة على برامج التصميم الداخلي (CIDA).
  • هيئة التصديق على برامج علوم الكمبيوتر (CSAC).
  • الهيئة الكندية للمصادقة على برامج علوم الغابات (CFAB).
  • الاتحاد من أجل الارتقاء بمدارس إدارة الأعمال (AACSB).
وكما يشير اسمه، فإن الاتحاد من أجل الارتقاء بمدارس إدارة الأعمال (AACSB) مثلاً، يصادق على البرامج والشهادات الخاصة بإدارة الأعمال. وكل ما عليك لدى تقييمك لجامعة أو برنامج في هذا المجال، هو أن تتأكد أنه يحظى باعتراف ومصادقة هذا الاتحاد. ومن شأن ذلك أن يطمئنك وذويك بخصوص قيمة الشهادة واللقب العلمي والمهني التي ستحصل عليها في خاتمة دراستك.


تساؤلات وإجابات حول الدراسة عبر الإنترنت

كيف تؤدي الجامعات والمعاهد وظيفتها عبر الإنترنت؟

تستخدم الجامعات والمعاهد عبر الإنترنت وسائط تقنية متنوعة لإيصال محتويات المادة التعليمية والتفاعل مع الطالب في إطار ما يسمى غرفة الصف الافتراضية virtual classroom. وتشمل هذه الوسائط المواد النصية والصوتية والمرئية بأنواعها، ومنتديات النقاش، وغرف الدردشة chat، والبريد الإلكتروني، وغيرها من وسائل الاتصال والتفاعل عن بعد. وتتسم العملية التعليمية فيها بالطابع التفاعلي والتعاوني بين مختلف الأطراف، وهي بذلك تتطلب المشاركة الفاعلة وروح المبادرة من جانب الطالب. وتتوفر للدارسين إمكانية الوصول إلى المكتبات الافتراضية (الإلكترونية)، والحصول على الدعم التقني على مدار الساعة، بالإضافة إلى امكانية التواصل مع المدرسين بوسائل مختلفة، بما في ذلك الهاتف والبريد الإلكتروني والدردشة الفورية.

ما هي مزايا الجامعات والمعاهد الافتراضية الكندية من منظور الطلبة الأجانب، والعرب خصوصاً؟

إن انتظام الطالب الأجنبي في برنامج دراسي افتراضي لمؤسسة تعليمية كندية عبر الإنترنت، تتيح له الفرصة للتفاعل والتعاون مع زملاء دراسة من مختلف أنحاء كندا والعالم. وهناك أيضاً ميزة التحرر من قيود الزمان والمكان إلى حد كبير. ففي هذه الحالة مثلاً، من غير المحتمل أن يرفض طلبك لأن الصفوف قد امتلأت، وأن لا مكان لمزيد من الطلبة، أو أن يلغى البرنامج لقلة عدد المنتسبين. وثمة مرونة في الحدود الزمنية لإنجاز البرنامج، فيمكنك إنجازه خلال وقت قصير جداً أو مديد بقدر ما تشاء، بحسب همتك وظروفك الشخصية. وثمة أيضاً مزايا تتعلق بالتكلفة سواء لناحية التخلص من الكثير من المصروفات المرتبطة بالدراسة التقليدية، أو لناحية عدم اضطرارك للتخلي عن عملك ومصدر رزقك للالتحاق ببرنامج دراسي تقليدي في بلد آخر.

إلى أي مدى تعتبر البرامج الكندية للدراسة عبر الإنترنت اقتصادية بالنسبة للطالب الأجنبي؟

بانتسابك إلى برنامج دراسي كندي عبر الإنترنت، فإنك ستوفر المصاريف التالية: شراء الكتب (معظم المواد ستكون متاحة لك بالشكل الإلكتروني)، رسوم استخدام المرافق الجامعية، تكاليف الانتقال والإقامة في كندا. ولكن ينبغي الانتباه إلى أن بعضاً من هذه البرامج ليس رخيصاً على الإطلاق، وقد تصل تكاليفها إلى تكاليف الدراسة التقليدية، ولكن معظمها يظل أقل كلفة.

ما هو الفارق بين البرامج الدراسية والمواد الدراسية عبر الإنترنت؟

يتضمن البرنامج الدراسي program عدداً من المواد الدراسية courses، ويحصل الطالب في نهايته على شهادة (مثلاً: دبلوم في المحاسبة أو بكالوريوس في التسويق). أما المادة الدراسية فتعني مقرراً واحداً فقط مثل مادة "المحاسبة المالية" أو "التسويق الشبكي". ولا يؤدي الانتهاء من دراسة مادة إلى الحصول على أية شهادة، ولكن يمكن احتسابها فيما بعد ضمن رصيد الطالب إذا ما قرر الانتظام في برنامج ذي صلة بهذه المادة. وغالبا ما يكون الدافع لدراسة مادة منفردة رغبة الطالب في تعلم المزيد عن مجال يهتم به أكثر منه الرغبة في الحصول على شهادة.

كيف يتم ضبط جودة التعليم عبر الإنترنت في كندا؟

إن معظم البرامج الدراسية عبر الإنترنت في كندا مطروحة من قبل جامعات معترف بها ومخولة بإصدار شهادات من قبل حكومات المقاطعات أو الأقاليم التي تقع فيها. وغالباً ما تكون هذه البرامج ترجمة واشتقاقاً من برامج تقليدية في المجال ذاته، وبالتالي فهي حصيلة لخبرة طويلة في هذا المجال، ومن الممكن الركون إلى جودتها.
أي نوع من المؤهلات يمكنك الحصول عليها من خلال الدراسة عبر الإنترنت؟ وكم من الوقت تستغرق؟
يمكن الحصول على شهادة البكالوريوس، وشهادات الزمالة associate's degrees، الدبلوم، الماجستير وحتى الدكتوراه، من خلال الدراسة عبر الإنترنت.
أما المدة الزمنية التي تستغرقها الدراسة، فتتوقف على طبيعة البرنامج. بعض المؤسسات تفرض جداول زمنية شبيهة بتلك الخاصة بالدراسة التقليدية (3 إلى 4 سنوات لشهادات البكالوريوس، مثلاً)، فيما تكتفي مؤسسات أخرى بفرض حد أقصى للانتهاء من البرنامج (7 سنوات مثلاً)، وبشكل عام، لا توجد قواعد عامة موحدة في هذا الصدد.

هل ثمة منح دراسية ومعونة مالية للطلبة الأجانب الراغبين في الالتحاق ببرامج دراسية عبر الإنترنت في كندا؟

أجل. يمكن للطلبة الأجانب الملتحقين ببرامج دراسية عبر الإنترنت من خلال جامعات أو معاهد كندية عادية أن يتأهلوا للحصول على المنح والمعونات ذاتها التي تتوفر لزملائهم الملتحقين ببرامج عادية. كذلك تقدم الجامعات الافتراضية (التي تقدم برامجها حصراً عبر الإنترنت) أعداداً محدودة من المنح الدراسية للطلبة الأجانب، وتوفر الحكومات المحلية والحكومة الإتحادية معونات مالية للطلبة الأجانب لدى الجامعات والمعاهد الافتراضية المعترف بها.

هل ثمة متطلبات معينة حول المهارات اللغوية في برامج الدراسة عبر الإنترنت؟

نعم. بشكل عام، ينبغي على الطالب تقديم ما يثبت إلمامه بقدر كافٍ باللغة التي سيدرس بها (الإنكليزية أو الفرنسية). ولكن التفاصيل (الاختبارات المعتمدة والدرجات المطلوبة) قد تختلف من مؤسسة لأخرى ومن برنامج لآخر. عليك التحري عن هذه الأمور والاستفسار عنها بنفسك لدى التخطيط للالتحاق ببرنامج.

هل بالإمكان تحويل المؤهلات أو الرصيد الدراسي المكتسب في الدراسة عبر الإنترنت إذا رغب الطالب في استكمال دراسته في برامج دراسية تقليدية؟

بشكل عام هذا الأمر ممكن في كندا. أما خارج كندا فالمسألة تختلف باختلاف الجهة المعنية. من المعلوم أن التعليم العالي في كندا بما في ذلك التعليم عبر الإنترنت، يحظى بسمعة عالمية طيبة، ولكن عليك الاستفسار عن الموضوع من الجهات التي تسعى إلى الالتحاق ببرامجها. كذلك فإن عليك الاستفسار عن مدى الاعتراف والتقدير الذي تحظى به الدراسة عبر الإنترنت في بلدك، فهذا الأمر لا يزال في بداياته في البلدان العربية التي يفتقر الكثير منها إلى وجود أنظمة وضوابط خاصة بالمؤهلات المكتسبة من خلال الدراسة عبر الإنترنت.

هل يحتاج الطلبة الإجانب الحصول على تأشيرة أو ترخيص بالدراسة للالتحاق بأحد برامج الدراسة عبر الإنترنت؟

إذا كنت تتقدم بطلبك للالتحاق ببرنامج للدراسة عبر الإنترنت وأنت مقيم في عنوان كندي (ولست مواطناً كندياً أو مقيم دائم فيها) فستُسأل عن وضعك القانوني لناحية تأشيرة الإقامة والترخيص بالدراسة. أما إذا كنت خارج كندا وكان البرنامج متوفراً عبر الإنترنت بصورة كاملة، فلن تحتاج أصلاً لا للقدوم إلى كندا، ولا لتأشيرات لهذا الغرض.ولكن ثمة بعض البرامج الدراسية التي تزاوج ما بين الدراسة التقليدية والدراسة عبر الإنترنت بنسب مختلفة، وهي تتطلب منك التردد من وقت لآخر إلى كندا والإقامة فيها لفترات قصيرة نسبياً. يمكنك في هذه الحالات إجراء الترتيبات للحصول على التأشيرات الملائمة بمساعدة الجامعة أو المعهد الذي تنتظم فيه.

الجامعة الافتراضية الكندية

 

الجامعة الافتراضية الكندية

تعليم عن بعد من 10 جامعات كندية معترف بها

الجامعة الافتراضية الكنديةCanadian Virtual University  هي عبارة عن تحالف بين عدد من الجامعات الكندية لتطوير وتقديم البرامج الدراسية عن بعد. وقد تأسست هذه الجامعة في العام 2000، وهي تضم حالياً عشر جامعات من مختلف أنحاء كندا.
وتهدف الجامعة الافتراضية الكندية التي تضم حالياً نحو 100,000 طالب وطالبة، إلى توسيع فرص الطلبة من داخل كندا وخارجها في الوصول إلى مصادر التعليم الكندي بالانتساب عن بعد، وإلى ضمان التنوع وتلافي التكرار في البرامج التي تطرحها الجامعات الأعضاء، وإلى تعزيز التعاون بين الجامعات الكندية الحكومية الملتزمة بتطوير ودعم التعليم عن بعد.وتقدم الجامعة (بأعضائها العشرة) حالياً أكثر من 2500 مادة ومقرر، وأكثر من 350 برنامجاً دراسياً تشمل مختلف المستويات الأكاديمية، من البكالوريوس والدبلوم وحتى الماجستير والدكتوراة، جميعها بالانتساب عن بعد وعبر الإنترنت، وذلك باللغتين الإنكليزية أو الفرنسية.
وتغطي هذه البرامج طائفة متنوعة من التخصصات مثل الإدارة والأعمال (المحاسبة، التسويق، التمويل، الموارد البشرية، التجارة الإلكترونية، السياحة..) وعلوم الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات، والفنون والعلوم الإنسانية مثل علم النفس ودراسات المرأة والدراسات الكندية ودراسات اللغة الإنكليزية وغيرها الكثير...
وثمة اتفاقاً بين الجامعات الأعضاء على قبول كل منها باعتماد الرصيد الدراسي الذي اكتسبه الطلبة في الجامعات الأعضاء الأخرى، وعلى إعفائهم من إعادة دفع رسوم القبول والتسجيل لدى انتقالهم بين الجامعات الأعضاء. ومن شأن مثل هذا الاتفاق تحويل الجامعات العشر إلى جامعة افتراضية عملاقة واحدة من حيث أعداد المواد والبرامج الدراسية المتاحة فضلاً عن الفضاء الجغرافي غير المحدود الذي تغطيه.

إبدأ دراسك في كندا قبل وصولك إليها

إذا كنت تخطط للمجيء إلى كندا بغرض الدراسة في المستقبل القريب (وليس على الفور)، فيمكنك استغلال الفترة التي لاتزال تفصلك عن موعد السفر بدراسة بعض المواد والمقررات ذات الصلة بالبرنامج الذي تنوي الالتحاق به، وضم رصيدك التحصيلي credits  فيها إلى رصيد دراستك اللاحقة، بما يؤدي إلى اختصار مدة هذه الدراسة. وهكذا تكون قد بدأت برنامج دراستك الكندي قبل أن تطأ قدماك أرضها.
وبطبيعة الحال ينبغي اختيار هذه المواد بعناية للتأكد من صلتها ببرنامج دراستك المستقبلية، وإن أمكن، يفضل أن تستشير مرشدك الأكاديمي بهذا الصدد للتاكد من الأمر.
ويعتبر مثل هذا الأمر مفيداً لبعض المهاجرين ممن تأخرت معاملات هجرتهم، أو كانوا يرتبطون بأعمال في البلاد التي يقيمون فيها، أو الطلبة الذين يريدون تخفيض نفقات دراستهم ومدة إقامتهم في كندا إلى أقل ما يمكن، أو أؤلئك الذين يريدون تحسين فرصهم في القبول في برامج معينة، وغيرها من الحالات.

من أين تحصل على شهادتك عند الانتهاء من الدراسة؟

عند انتهائك من الدراسة بنجاح، فأنك ستحصل على شهادتك من الجامعة صاحبة البرنامج (إحدى الجامعات العشر المكونة للجامعة الافتراضية الكندية)، وليس من الجامعة الافتراضية الكندية ذاتها. وجميع هذه الجامعات وشهاداتها معترف بها في كندا وحول العالم.

كم تكلف الدراسة في الجامعة الافتراضية الكندية؟

تختلف التكاليف بطبيعة الحال باختلاف البرنامج والجامعة التي تقدمه. ولكن متوسط الرسوم الدراسية للطلبة الأجانب وللكنديين المقيمين خارج كندا هي بحدود 1200 دولارأ كندياً للمادة الواحدة (3 credits). فمثلاً، تكلف شهادة الدبلوم التي تضم 10 مواد حوالي 12000 دولارأ. وهذه أرقام تقريبية وليست دقيقة.


Read More »

المنح الدراسية للطلبة الأجانب

0 التعليقات


تتوفر المنح الدراسية للطلبة الأجانب الجدد وفق عدد من المعايير بما في ذلك النجاح الأكاديمي، الانخراط في العمل الاجتماعي، الامتياز الرياضي، التزكية من جانب أساتذة المرشح أو المشرفين عليه في العمل أو على أساس حاجته المالية.
وتشتمل المنح المتوفرة في الجامعات الكندية على الفئات التالية:
  • منح الطلبة المستجدين للمرحلة الجامعية الأولى (ما بعد الثانوية مباشرة).
  • منح للطلبة الأجانب المستجدين.
  • منح الطلبة الأجانب الرياضيين.
  • المنح الأكاديمية.
تعطي الكثير من الجامعات منحاً للقادمين الجدد من الطلبة الأجانب، وفي بعض الحالات يتاح للطلبة الأجانب الترشح لنيل المنح العامة التي لا تمييز بين الطلبة الكنديين وزملائهم من الأجانب. وثمة حالات يجري فيها تقييم جدارة الطالب المستجد لبعض المنح بشكل تلقائي أثناء دراسة طلبات انتسابهم العادية إلى الجامعة، أي بدون أن يتقدموا بأي طلب خاص بالمنحة –تخيل أنك تقدمت بطلب إلى جامعة كندية لتدرس فيها على نفقتك الخاصة، وبينما أنت بانتظار القبول، يأتيك الجواب ليس بالقبول فقط، بل وبالخبر السعيد بأن دراستك، وربما جزء من نفقاتك الأخرى، ستكون مدفوعة من قبل الجامعة أو جهات مانحة أخرى. وثمة منح أخرى تمتاز بتنافسية عالية وتتطلب الترشح لها بصفة خاصة وفي حدود مواقيت معينة، أو تشترط أن يكون الطالب قد حصل مسبقاً على قبول من الجامعة. وتختلف معايير التأهل للمنح وشروطها من جامعة إلى أخرى؛ ولذا، فإن عليك مراجعة الأقسام الخاصة بالطلبة الأجانب و/أو الأقسام الخاصة بالمنح والمعونة المالية في مواقع الجامعات المعنية على الإنترنت للاطلاع على المعلومات الدقيقة بهذا الصدد. وثمة منح خاصة ببرنامج أو تخصص معين، ولذا عليك البحث أيضاً في القسم الخاص بذلك البرنامج أو التخصص.
وقد تغطي منح الطلبة الأجانب المستجدين كامل الرسوم الجامعية أو جزءً منها فقط. وتتراوح قيمة المنح الجزئية ما بين 2000 و5000 دولار في العام، أيا كان مستوى الدراسة ولسائر البرنامج. عليك أيضاً أن تحاول الاطلاع على المنح الدراسية المتوفرة من خلال وزارة التعليم العالي في بلدك.
وفي كندا تصدر المنح الدراسية عن الحكومة الاتحادية أو حكومات المقاطعات والأقاليم أو عن الهيئات غير الحكومية.
وهاك بعض الأمثلة عن المنح المتوفر في كندا:
  • Canadian Commonwealth Scholarship Program وهي متاحة لمواطني بلدان الكومنويلث للدراسة والبحث في الجامعات الكندية.
  • International Student Humanitarian Award وهي مخصصة لمواطني البلدان الفقيرة والمنكوبة بالحروب.
  •   International Leader of Tomorrow Award ذات طابع عام.
  • National Sciences and Engineering Research Council of Canada خاصة بطلبة العلوم والهندسة.
  • Ambassadorial Scholarships وتقدمها مؤسسة روتاري.

المعونة المالية للطلبة الأجانب

تتوفر المعونة المالية بحدود 500 إلى 1000 دولار في بعض الحلات وذلك للطلبة الأجانب المحتاجين إليها والذين يتمتعون بمستوى أداء دراسي معقول. وتمنح مثل هذه الدفعات كمعونات طوارئ لتغطية النفقات الضرورية للطلبة الذين يعانون من ضائقة مالية طارئة.
ولا يعتبر الطلبة الأجانب مؤهلين لنظام المنح والقروض الخاصة بالطلبة الكنديين، وعليهم البحث عن منح وتسهيلات مشابهة في بلدانهم الأصلية.

Read More »

الدراسة في المعاهد الكندية

0 التعليقات



كيف تختار المعهد الذي يلائمك

قد يكون السفر إلى كندا للدراسة فيها مشروعاً مثيراً، بيد أن الاختيار من بين عشرات المعاهد الأهلية community colleges ليس بالأمر السهل. لكن لا عليك، فهذه العملية تصبح أكثر سهولة لدى السير بها خطوة خطوة، ومعالجة كل خطوة وفق الأولويات والاعتبارات التي تهمك. وبهذا الصدد يمكنك أن تبدأ بقائمة بالمعاهد التي تثير اهتمامك، ثم تضع علامات أمام كل منها وفق المعايير الشخصية والدراسية التي تلائمك.
ومن هذه المعايير مثلاً:
مستوى الشهادات الممنوحة: ثمة طائفة واسعة من الشهادات التي تمنحها المعاهد، بما في ذلك البكالوريوس والدبلومات بأنواعها. فهل تلبي أي من هذه الشهادات احتياجاتك؟
طبيعة البرامج المتوفرة: هل يوفر المعهد برامج في مجالات تثير اهتمامك؟ ما هو حجم الفصول الدراسية؟ ما هي المؤهلات الأكاديمية للمدرسين؟ كيف هي حال المرافق التعليمية؟
 إمكانية نقل الرصيد الدراسي: يمكن لطلبة المعاهد، ضمن شروط معينة، نقل الرصيد الدراسي الذي اكتسبوه في معهد، أو بعضاً منه، لدى الانتقال إلى برنامج جامعي، قبل أن يكونوا قد أتموا دراستهم في المعهد، وهو ما يسمى عادة credit transfer. وتنظم مثل هذه العمليات عادة باتفاقيات ثنائية بين المعاهد والجامعات تسمى articulation agreements. وعليك التأكد من وجود مثل هذه الإمكانيات في المعهد الذي تفكر بالانتساب إليه، خاصة إذا كان في نيتك الانتقال إلى برنامج جامعي قبل إتمام دراستك في المعهد.

 

التسجيل في معهد

ينبغي أولاً الإشارة إلى أهمية أن تبدأ بإجراءات التقدم بطلبك للانتساب إلى معهد في كندا قبل وقت كاف من الموعد الذي تبدأ فيه الدراسة في البرنامج الذي تتقدم إليه. وتتباين صعوبة شروط القبول من معهد لآخر ومن برنامج لآخر باختلاف شدة أقبال المرشحين وأعداد المقاعد المتاحة. فكلما ازداد عدد المرشحين الراغبين في الانتساب إلى برنامج، وكلما انخفض عدد المقاعد المتاحة في البرنامج، ازدادت حدة التنافس، ومعه صعوبة الحصول على مقعد. وتلجأ بعض المعاهد إلى سياسة القبول المفتوح حتى ملء كافة الشواغر، وذلك وفق قاعدة ما يأتي أولاً يعالج أولاً. ويؤكد ذلك أهمية أن تبدأ بإجراءات الانتساب في أبكر وقت ممكن.

كيف تتقدم بطلبك؟

الخطوة الأولى:

الإحاطة بكافة المتطلبات

كما أسلفنا، فإن متطلبات الانتساب تختلف من معهد لآخر. لذلك فإن عليك اولاً الاتصال بمكتب التسجيل والقبول (registrar or admissions) للاستعلام منهم بصورة موثوقة ودقيقة عن متطلبات التسجيل بالنسبة للطلبة الأجانب.
 

التحضير للدراسة في المعاهد

يتضمن التحضير للدراسة في أحد المعاهد الأهلية في كندا التركيز على كل من الجانبين الأكاديمي والشخصي.

في الجانب الأكاديمي

ينبغي عليك أولاً أن تبدأ باستعداداتك للانتساب إلى أحد المعاهد الأهلية في كنداً في وقت مبكر، حيث إن بعض البرامج التي تقدمها تحظى بشعبية كبيرة والدخول إليها يتسم بقدر كبير من التنافسية.
يقصد بالاستعداد الأكاديمي التأكد من تحقيقك للشروط الأكاديمية للقبول في البرنامج الذي وقع عليه اختيارك، وذلك من حيث دراستك المسبقة للمواد التي تتطلبها، وإحرازك للدرجات المطلوبة كحد أدنى للقبول. ويعتمد تحقيقك لشروط القبول إلى حد كبير على طبيعة البرنامج الذي أنت بصدد الانتساب إليه. مثلاً، ما إذا كنت تنوى دراسة العلوم والتكنولوجيا أو الدراسة في إحدى الفروع العامة. وبغض النظر عن التخصص الذي تنوي دراسته، فإن مهارات الاتصال اللغوية تحظى بأهمية كبرى. وتعتبر اللعة الأنكليزية والرياضيات من أهم المتطلبات في معظم الحالات. وتتطلب بعض المعاهد معدلاً عاماً يتراوح ما بين 60-70%. وكلما كان البرنامج أكثر شعبية، كان التنافس للانتساب إليه أشد، والشروط أكثر صعوبة.

تتطلب المعاهد الأهلية في كندا من الطلبة الأجانب إثبات إلمامهم باللغة التي سيدرسون بها الإنكليزية أو الفرنسية . ومع أن امتحان توفل TOEFL يحظى بقبول واسع في المعاهد الكندية، إلا أن طرقاً أخرى لاختبار كفاءة المتقدمين اللغوية، بما في ذلك امتحان IELTS، وامتحان TOEIC، أو الامتحان الأكاديمي الكندي للغة الإنجليزية CAEL، أو امتحانات خاصة بالمعهد المعني ذاته. ويقع على عاتقك التأكد من الشروط الخاصة باللغة من المعهد الذي تنوي الانتساب إليه. أما بالنسبة للغة الفرنسية، فلا توجد متطلبات قياسية موحدة كما هو الحال بالنسبة للإنكليزية، وتعمد المعاهد التي تدرس بالفرنسية إلى تقييم مهارات المتقدمين إليها باللغة الفرنسية كل على حدة، وقد تعمد إلى تنظيم اختبارات خاصة بها.

تعتبر مواقع الإنترنت الخاصة بالمعاهد خير مصدر للمعلومات الموثوقة والراهنة حول شروط وإجراءات القبول. فلا تنس أن تقرأها بتمعن للاطلاع على كافة الشروط والمتطلبات المحتملة (كشف العلامات أو السجل المدرسي، كتابة مقالة شخصية، رسائل توصية..الخ). إن التحضير للانتساب إلى معهد يعني إعداد كل الأوراق والمستندات المطلوبة قبل الموعد النهائي لاستلام الطلبات 

في الجانب الشخصي

بالإضافة إلى التحضير الأكاديمي السالف ذكره، هناك التحضيرات الشخصية التي من شأنها تحسين استعدادك لخوص تجربة الدراسة في معهد والإقامة في كندا بشكل عام.
وهاك بعض الأمور التي ننصحك بالتركيز عليها في الفترة السابقة لرحلتك الدراسية:
الاستمرار في تحسين وصقل مهاراتك في اللغة الإنكليزية وذلك من خلال العديد من الممارسات مثل: مطالعة الكتب والصحف والمجلات سواء الورقية أو الإلكترونية على الشبكة وخاصة المواد ذات الصلة بمجال دراستك المستقبلية؛ متابعة برامج الإذاعة والتلفزيون والأفلام السينمائية الناطقة بالإنكليزية؛ محاولة الاختلاط والتحادث مع أشخاص ناطقين بالإنكليزية وما شابه ذلك من ممارسات. قد تجد بعض الصعوبات في البداية، وقد تشعر بعدم الجدوى.. ولكن كن على ثقة بأن من شأن كل ذلك، ومع مرور الوقت، أن يخلق تراكما بطيئاً ولكن ثابتاً وصاعداً ما تلبث أن تظهر نتائجه بعد بعض الوقت، كما أنه يزيد من ثقتك بنفسك ويؤجج حماسك للمزيد. (ينطبق هذا الكلام بالطبع على اللغة الفرنسية أيضا بالنسبة للطلبة الراغبين في الدراسة بهذه اللغة).
العمل على تعزيز سجلك الشخصي والاجتماعي من خلال الانخراط في العمل سواء كان مدفوع الأجر أو تطوعياً لوجه الله ومصالح المجتمع. فلجان القبول الخاصة بالطلبة الأجانب تولي هذا الجانب أهمية كبيرة كمؤشر على نضج الشخصية والشعور بالمسؤولية الاجتماعية والأخلاقية. إن أي نوع من العمل يمكن أن يكون مفيداً بهذا الصدد.
حاول أن تعقد اتصالات مع الطلبة العرب الذي يدرسون حالياً في المعهد الذي تقصده. يمكنك ذلك من خلال منتديات الطلبة العرب في كندا، وكذلك من خلال التوجه إلى مكتب قبول الطلبة الأجانب في المعهد لتزويدك بعناوين بعضهم. استفهم منهم وناقش معهم كل الأمور المتصلة بخططك الدراسية حتى تكون استعداداتك لما أنت مقبل عليه على أكمل ما يرام.

Read More »

متطلبات وشروط القبول في الجامعات الكندية

0 التعليقات


التقويم الجامعي ومواقيت القبول

يرتبط تقديم طلبات الانتساب إلى الجامعات والمعاهد ومعالجتها واتخاذ القرارات بشأنها عادة بمواقيت معينة يحددها التقويم الخاص بكل مؤسسة تعليمية. وأسهل طريقة للاطلاع على هذه التقاويم هو البحث عنها في مواقع الإنترنت الخاصة بالجامعات والمعاهد المعنية، حيث تنشر تحت عناوين مثل academic calendar. وتتفق معظم هذه التقاويم في تواريخ رئيسية مثل تلك التي تحدد بدايات ونهايات الفصول الدراسية، والعطل الرسمية. فالفصل الدراسي الخريفي يبدأ عادة في مطلع أيلول/سبتمبر وينتهي في كانون الأول/ديسمبر، والفصل الشتوي يبدأ في كانون الثاني/يناير ويمتد حتى نيسان/إبريل، فيما الفصل الربيعي/الصيفي (إن وجد) يمتد من أيار/مايو إلى آب/أغسطس. وتشمل هذه الفترات الامتحانات الفصلية.
وينضم معظم الطلبة الجدد إلى الكليات والبرامج مع بداية الفصل الدراسي الخريفي الذي يعتبر أيضاً بداية العام الدراسي ككل. ولكن قرارات قبول هؤلاء الطلبة تكون قد اتخذت قبل ذلك بوقت طويل (ثمانية أشهر)، حيث غالباً ما ينتهي تقديم الطلبات للفصل الخريفي أوائل الفصل الشتوي السابق له. ومن الممكن في بعض الحالات انضمام الطلبة الجدد مع بداية الفصل الثاني (الشتوي).
 وفي كل الأحوال، عليك التأكد من كل هذه المواعيد، وبالتحديد ما يخص منها الطلبة الأجانب، وذلك لدى التخطيط للتقدم بطلب انتسابك إلى إحدى الجامعات.

متطلبات القبول

من الطبيعي أن تختلف متطلبات القبول من جامعة لأخرى، ومن برنامج دراسي لآخر، وقد تتغير هذه المتطلبات من وقت لآخر. ولذلك فإن أفضل مصادر المعلومات وأدقها وأحدثها هي الجامعة أو المعهد أو الكلية صاحبة البرنامج الذي أنت بصدده. وما سنعرضه هنا هو مجرد خطوط عريضة للسياسات والممارسات الخاصة بالقبول وتنويعاتها المحتملة، مع إرشادات إلى كيفية الحصول على المعلومات الموثوقة من مصادرها الأصلية.
وبشكل عام، يتطلب الانتساب إلى برنامج دراسي في المرحلة الجامعية الأولى undergraduate، إتمام المرحلة الثانوية والحصول على ما نسميه في البلاد العربية بالشهادة الثانوية أو التوجيهية أو البكالوريا..

الوثائق المطلوبة

تتطلب الكثير من الجامعات الكندية أن تستلم شهاداتك مباشرة من المدرسة التي تخرجت منها، لا من يدك أنت. وينبغي أن تكون هذه الشهادة باللغة الأصلية التي صدرت بها، وفي حال كانت هذه اللغة غير الإنكليزية أو الفرنسية، فينبغي أن تكون مصحوبة بترجمة إلى إحدى هاتين اللغتين. كذلك فما لم تكن الشهادة متضمنة لعناوين المقررات التي درستها والدرجات التي حصلت عليها في كل منها، فينبغي إرفاقها بكشف منفصل يتضمن هذه المعلومات. وينبغي لكل الترجمات أن تكون قانونية ومصدقة حسب الأصول. وبطبيعة الحال يحتاج ذلك إلى إجراء ترتيبات مسبقة مع المدرسة التي تخرجت منها.

متطلبات اللغة

بشكل عام، يطلب من الطلبة الأجانب إثبات الإلمام باللغة التي ينوون الدراسة بها بقدر معين. وتحدد لا ئحة الشروط الخاصة بكل جامعة أو برنامج، أسماء الشهادات اللغوية المعتمدة، والحد الأدنى من الدرجات المطلوبة في كل منها. فمثلاً، تقبل معظم الجامعات الكندية الناطقة بالإنكليزية بامتحانات TOEFL، وIELTS، وMELAB، ولكن قد تختلف الحدود الدنيا للدرجات المطلوبة بحسب الجامعة والبرنامج. وكما هو الحال مع شهادة الدراسة الثانوية، فإن نتائج امتحانات اللغة غالباً ما يطلب إرسالها مباشرة من الهبئة المنظمة للامتحان إلى الجامعة المعنية.

معايير القبول

من المهم أن تعلم بأن تحقيقك لشروط القبول لا يعني بالضروة بأنك ستحظى به تلقائياً. فهذه المتطلبات تمثل الحد الأدنى الذي يتيح لك دخول ميدان السباق مع المرشحين الآخرين. فخلال عملية دراسة طلبات الانتساب تحاول كل جامعة تسجيل أفضل المتقدمين إليها لملء العدد المحدود من المقاعد الشاغرة في البرنامج المعني. وعادة ما يأخذون في الاعتبار سائر مزايا وإنجازات المرشح. ولذلك إن كانت لديك أي نقاط تمييز أو إنجازات خاصة، مثل التفوق الرياضي، الحصول على جوائز تقديرية في مجال معين، مواهب فنية أو موسيقية، سجل متمييز في خدمة المجتمع والعمل الطوعي ..الخ، فإن عليك ذكرها وإسنادها بالوثائق إن أمكن، حيث يحتمل أن تؤثر إيجابياً في تقييم طلبك.
وهناك حالات يعطى فيها المرشح قبولاً مشروطاً، وذلك في حال عدم استيفائه لجميع الشروط المطلوبة، كأن يقال لك بأنك ستكون مقبولاً إذا أنهيت بنجاح برنامجاً دراسياً لتحسين لغتك الإنكليزية، وحصلت في نهايته على درجة معينة في امتحان TOEFL.

Read More »

معلومات أساسية عن الدراسة في كندا

0 التعليقات



مزايا الدراسة في كندا

لماذا اختيار كندا وجهة للدراسة؟

أكثر من 150,000 طالب أجنبي، بينهم آلاف الطلبة العرب، يصلون إلى كندا كل عام للدراسة في جامعاتها ومعاهدها ومدارسها.
فما الذي يجتذب هؤلاء للقدوم إلى كندا عاماً بعد عام؟!
ثمة مزايا عديدة تجعل من كندا مقصداً نموذجياً يجتذب الطلبة من سائر أنحاء العالم، ومن العالم العربي بشكل خاص:

مستوى تعليمي رفيع ومعترف به عالمياً

تولي كندا أهمية فائقة لقطاع التعليم، وقد طورت لهذا الغرض نظاماً تعليماً متقدماً من الدرجة الأولى. وتفوق نسبة ما تنفقه كندا على التعليم مقارنة بناتجها القومي، المعدل الوسطي للبلدان المتقدمة الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD، وهي الأعلى في مجموعة السبعة الكبار G-7.
ويتبوأ الطلاب الكنديون بثبات مكانة متقدمة في الاختبارات العالمية لمهارات القراءة والعلوم والرياضيات، كتلك التي تنظمها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لتقييم مستوى الطلبة من مختلف البلدان، وهي مؤشر على رفعة مستوى خريجي المدارس الكندية. وتحظى الشهادات التعليمية الكندية بالكثير من الاحترام والتقدير عالمياً، وينظر إليها على أنها تضاهي نظيراتها من الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من البلدان المتقدمة.
وهناك الكثير من الشخصيات العالمية المرموقة في المجالات الأكاديمية أو الحكومية أو في قطاع الأعمال ممن تلقوا جانباً من تعليمهم في جامعات كندا ومعاهدها.

تكلفة معقولة

تعتبر تكاليف الدراسة والمعيشة في كندا معتدلة مقارنة بغيرها من البلدان المتقدمة. فمثلاً، أظهرت دراسة قامت بها في العام 2003 رابطة جامعات الكومنويلث، بأن الرسوم التي تتقاضاها الجامعات الكندية هي أقل من نظيراتها في بريطانيا وأستراليا ونيوزيلاندا. وبينت الدراسة ذاتها أن الرسوم التي تتقاضاها الجامعات الأمريكية الحكومية هي أكثر من نظيرتها الكندية بمقدار الثلث، أما تلك التي تتقاضاها الجامعات الأمريكية الخاصة فأكثر من الضعف. وإذا ما أخدت بالاعتبار أيضاً الانخفاض النسبي في تكاليف المعيشة، تبين لك مدى الجاذبية التي تتمتع بها كندا كخيار اقتصادي للطلبة الأجانب.

نوعية المعيشة في كندا من بين الأفضل عالمياً

من المعلوم أن كندا تتمتع بواحدة من أعلى مستويات المعيشة في العالم، وذلك من حيث الأمان، والتعددية العرقية والثقافية، ونظام التأمين الصحي، وخدمات المواصلات العامة .. وصولاً إلى نظام تعليمي من طراز عالمي رفيع.

التعليم الجامعي في كندا

منح الدستور الكندي الذي اعتمد في العام 1867، المقاطعات والأقاليم سلطات كاملة وحصرية فيما يخص شؤون التعليم. ونتج عن ذلك نشوء هياكل ومؤسسات ونظم تعليمية خاصة بكل مقاطعة وإقليم، تختلف في بعض الجوانب ولكنها تتشابه في معظمها. وتتولى وزارة أو أكثر صلاحيات السلطة التعليمية ضمن حدودها الإدارية، إلى جانب عدد من الهيئات العامة والخاصة التي تقدم خدمات استشارية وبحثية ومعلوماتية لصُنّاع القرار في الحكومة.
وتخول السلطات المحلية مؤسسات التعليم ما بعد الثانوي "المعترف بها" صلاحية منح الشهادات التعليمية عبر مواثيق وضوابط تضمن جودة هذه المؤسسات وما تقدمه من برامج. وتخضع المؤسسات "المعترف بها" أو "المرخص لها" إلى رقابة الحكومة من منطلق حماية المستهلك في المقام الأول.
ويشرف على قطاع التعليم في كل مقاطعة أو إقليم وزير أو أكثر. أما على المستوى الاتحادي فثمة مجلس لوزراء التعليم في كندا CMEC كملتقى لمناقشة القضايا التعليمية موضع الاهتمام المشترك وتنسيق التعاون على المستويين الوطني والدولي.


تكاليف الدراسة في كندا

تعتبر تكاليف الدراسة في كندا معتدلة مقارنة بغيرها من الدول الغربية الأخرى. وبطبيعة الحال تختلف هذه التكاليف من طالب لآخر باختلاف نمط المعيشة، والجامعة التي ينتسب إليها، وكذلك المقاطعة والمدينة التي يعيش فيها. فهناك طلبة متقشفون وآخرون يميلون إلى البذخ، وهناك جامعات ذات رسوم منخفضة وأخرى ذات رسوم أعلى، وهناك المعيشة الرخيصة في مدن وبلدات صغيرة والمعيشة المكلفة في المدن الكبيرة الصاخبة. وعليه فإن خياراتك بين هذه المتغيرات هي التي تحدد التكاليف التي ستدفعها على مدى سنيّ دراستك، فلكل خيار ثمن تدفعه ومزايا تتمتع بها. وغرضنا هنا أن تعرض بعض المؤشرات حول الأسعار بما يساعدك على التخطيط المالي لرحلتك الدراسية، وإدارة مواردك المالية بأفضل ما يمكن.

الرسوم الجامعية

لعل أكبر فاتورة ستدفعها خلال حياتك الدراسية، هي تلك الخاصة بالرسوم الجامعية. ولحسن الحظ فإن متوسط قيمة هذه الرسوم في كندا هي الأقل مقارنة مع البلدان الأخرى الناطقة بالإنكليزية (الولايات المتحدة، بريطانيا، أستراليا ونيوزيلاندا). فهي مثلاً أخفض بمقدار الثلث مقارنة بالجامعات الأمريكية العامة، وهي أقل من نصف الرسوم التي تتقاضاها الجامعات الأمريكية الخاصة.


متطلبات وشروط القبول

التقويم الجامعي ومواقيت القبول

يرتبط تقديم طلبات الانتساب إلى الجامعات والمعاهد ومعالجتها واتخاذ القرارات بشأنها عادة بمواقيت معينة يحددها التقويم الخاص بكل مؤسسة تعليمية. وأسهل طريقة للاطلاع على هذه التقاويم هو البحث عنها في مواقع الإنترنت الخاصة بالجامعات والمعاهد المعنية، حيث تنشر تحت عناوين مثل academic calendar. وتتفق معظم هذه التقاويم في تواريخ رئيسية مثل تلك التي تحدد بدايات ونهايات الفصول الدراسية، والعطل الرسمية. فالفصل الدراسي الخريفي يبدأ عادة في مطلع أيلول/سبتمبر وينتهي في كانون الأول/ديسمبر، والفصل الشتوي يبدأ في كانون الثاني/يناير ويمتد حتى نيسان/إبريل، فيما الفصل الربيعي/الصيفي (إن وجد) يمتد من أيار/مايو إلى آب/أغسطس. وتشمل هذه الفترات الامتحانات الفصلية.
وينضم معظم الطلبة الجدد إلى الكليات والبرامج مع بداية الفصل الدراسي الخريفي الذي يعتبر أيضاً بداية العام الدراسي ككل. ولكن قرارات قبول هؤلاء الطلبة تكون قد اتخذت قبل ذلك بوقت طويل (ثمانية أشهر)، حيث غالباً ما ينتهي تقديم الطلبات للفصل الخريفي أوائل الفصل الشتوي السابق له. ومن الممكن في بعض الحالات انضمام الطلبة الجدد مع بداية الفصل الثاني (الشتوي).


تأشيرات الدخول

يحتاج الطلبة العرب للدخول إلى كندا والإقامة فيها خلال فترة دراستهم إلى أمرين: تصريح بالدراسة Study Permit، وتصريح بالإقامة المؤقتة Temporary Resident Visa. ولكن لحسن الحظ فإن الحصول على هذين التصريحين يتم من خلال معاملة واحدة وذلك باتباع الخطوات التالية:

الخطوة الأولى: الحصول على نماذج الطلبات وملؤها بالبيانات المطلوبة، وإرفاقها بالوثائق الداعمة، وتشمل:

  • رسالة القبول من الجامعة التي تنوي الدراسة فيها.
  • جواز السفر مع صور شخصية حديثة (لك ولمرافقيك إن وجدوا) –يمكنك الحصول على المواصفات التقنية للصور من البعثة الكندية التي تتقدم إليها بطلبك.
  • وثائق تثبت إمكانياتك المالية للانفاق على دراستك وإقامتك في كندا. ويمكن أن يكون ذلك على شكل كشف حساب مصرفي باسمك في كندا يحتوي على المبالغ التي ستحتاجها، أو كشف حساب مصرفي للشهور الثلاث الأخيرة في بلدك، تحويل مصرفي قابل للصرف باسمك، إيصالات بالدفع المسبق، رسالة من الجهة التي ستمولك إن كنت مبتعثاً أو مكفولاً من جهات في بلدك أو في كندا.



Read More »

جامعات ومعاهد أونتاريو

0 التعليقات



تعتبر المعاهد والجامعات جزء من نظام التعليم ما بعد المرحلة الثانوية بأونتاريو. تقدم المعاهد بشكل عام برامج دراسية يمكن تطبيقها على وظيفة معينة. وتقدم بعض المعاهد دورات تؤدي إلى الحصول على شهادات في مجالات معينة. وتركز الجامعات على البرامج الأكاديمية والمهنية المتخصصة. وتقدم كل من المعاهد والجامعات درجات جامعية ويقدم الكثير منها برامج للدراسات العليا.


Algoma University College 
Algonquin College of Applied Arts and Technology 
Brock University 
Canadore College 
Carleton University 
Centennial College 
Collège Boréal 
Conestoga College 
Confederation College 
Durham College 
Fanshawe College 
George Brown College 
Georgian College 
Humber College 
La Cité collégiale 
Lakehead University 
Lambton College 
Laurentian University 
Loyalist College 
McMaster University 
Mohawk College of Applied Arts and Technology 
Niagara College 
Nipissing University 
Ontario College of Art and Design 
Queen's University 
Ryerson University 
Saint Lawrence College 
Saint Paul University 
Seneca College of Applied Arts and Technology 
Sheridan Institute of Technology and Advanced Learning 
St. Clair College 
The Michener Institute 
Trent University 
Tyndale University College & Seminary 
University of Guelph 
University of Ontario Institute of Technology 
University of Ottawa 
University of Toronto 
University of Waterloo 
University of Western Ontario 
University of Windsor 
Wilfrid Laurier University 
York University

Read More »

About Author:

مرحبا بكل زوار الموقع الكرام.. أعزائي وأخوتي موقع ستايل كندا هو موقع غير ربحي يهدف الى تعريف المواطن العربي بشكل عام والعراقي بشكل خاص بطبيعة الحياة والعمل والدراسة في كندا بحكم خبرتي في هذا المجال لأني في الأصل مواطن عراقي هاجر الى كندا وأستقر في أونتاريو خلاصة خبرتي هذه أضعها بين أيديكم لكل طامح في الهجرة نحو حياة الحرية وتحقيق الطموح ...الموقع يقدم خدمة الأستشارة والنصح لكل من يرغب بالقدوم الى كندا وبالذات مقاطعة اونتاريو - تورنتو للتواصل عبر الخاص عبر العناوين التالية basim.ibrahim@gmail.com


Let's Get Connected: Twitter | Facebook | Google Plus| linkedin

Radio 1 CBC

اشترك معنا في هنا كندا