مرحبا بالزوارالكرام ستايل كندا موقع الكتروني يهتم بكل مايخص الشأن الكندي والتي تهم المقيم والمهاجر واللاجيء على الأراضي الكندية

النظام السياسي الكندي 5.....ما الفرق بين حكومة غالبية وحكومة أقلية

0 التعليقات

تقضي التقاليد البرلمانية بأن الحزب الذي يفوز بأكبر عدد من النواب في مجلس العموم الكندي هو الذي يشكل الحكومة. وفي حال احتل حزب سياسي أكثر من خمسين بالمئة من مقاعد مجلس العموم هنا نكون مع حكومة غالبية تسيطر على مجلس النواب.
في المقابل، فإن فوز حزب سياسي بأكبر عدد من المقاعد في مجلس النواب غير أنها أقل عددا من خمسين بالمئة من مجموع مقاعد مجلس النواب فإنه في هذه الحال يشكل حكومة أقلية. وهذا الوضع يعني أن المعارضة وهي أكثر عددا منه باستطاعتها تعطيل اعتماد مشاريع قوانينه. كما تستطيع المعارضة الإطاحة بالحكومة أو قلبها حول قضايا هامة ومن جملتها موضوع الموازنة.
ولكي يتمكن الحزب الموجود في سدة السلطة من الحكم عليه أن يستفيد من دعم مجلس النواب له. وفي حال كانت الحكومة حكومة أقلية فإن المعارضة في مجلس العموم ستسعى لنزع الثقة عنها بتقديم مذكرة بهذا الخصوص.
وفي حال حصلت مذكرة نزع الثقة على غالبية أصوات النواب فإن الحكومة تسقط.
وفي حال سقوط الحكومة يحل مجلس العموم وتطلق انتخابات عامة جديدة.
وباستطاعة حزب أقلية في مجلس العموم أن يتحالف مع حزب آخر في مجلس العموم الكندي ليحصلا معا على غالبية مطلقة. ويمكن تسمية هذا التحالف بتحالف مرحلي كما حصل في عام 2005 مع تحالف الحزبين الليبرالي والحزب الديمقراطي الجديد. كما يمكن قيام تحالف رسمي يحصل ضمنه الحزب الذي يقبل بالتحالف مع الحزب الحاكم على وظائف حكومية.
وفي حال وصول حزب ما إلى سدة الحكم دون أن يتمكن من انتخاب نواب عنه في كافة المقاطعات فإن العرف يسمح لرئيس الوزراء بتعيين وزراء من أعضاء مجلس الشيوخ في هذه المقاطعات. وهذا ما حصل في الواقع في عام 1979 و 1980 مع الحكومتين اللتين ترأسهما جو كلارك وبيار إليوت ترودو.
بذكر أن الوزراء من أعضاء مجلس الشيوخ لا يمكنهم الجلوس في مقاعد مجلس النواب غير أنه يمكنهم في المقابل المشاركة في اجتماعات الحكومة ولجنة الأولويات.
كما يمكن لرئيس الوزراء تعيين وزير من غير النواب المنتخبين لكنه يتعين عليه أن يعجل انتخابه بأسرع وقت ممكن في انتخابات فرعية. وفي حال لم يفز في هذه الانتخابات الفرعية فعليه أن يستقيل من منصبه الوزاري

Read More »

الجامعات الكندية 2.....جامعة تورونتو

0 التعليقات




اكبر الجامعات الكندية وواحدة من اعرق  الجامعات حول العالم. تفخر بدار النشر التابعة لها والتي تعتبر من اهم مؤسسات النشر الجامعي في الشمال الاميركي. تعتمد في رسالتها التعليمية على مكتبة هي الأكبر في كندا ومن بين اكبر اربع مكتبات في اميركا الشماليّة.



Read More »

الجامعات الكندية 1...... جامعة ماكغيل

0 التعليقات


تفخر كندا بتراثها الجامعي  العريق وتضم عددا من الجامعات تتوزع على كل المقاطعات من شرق البلاد إلى غربها.وتحتل جامعاتها مكانة مرموقة في مصاف  كبريات الجامعات حول العالم.وتجتذب الجامعات الكنديّة الطلاب من بقاع الأرض كلها كما أن لديها برامج تعاون اكاديمي مع الكثير من الجامعات حول العالم.تضم كندا نحوا من 90 جامعة ومعهدا عاليا تخرّج سنويا مليون ونصف مليون طالب.وبإمكان الطالب ان يتابع دراسته في إحدى اللغتين الرسميتين في كندا: الإنكليزيّة والفرنسيّة.
صرح ثقافي انغلوسكسوني في قلب مدينة  مونتريال الفرنسية الطابع. جامعة عريقة كانت سباقة في فتح أبوابها أمام المرأة عام 1884 . وهي تزخر بتاريخ غني من البحث العلمي وتقليد فريد في الابداع والتطور.


Read More »

النظام السياسي الكندي 4.......القواعد المتبعة في تمويل الأحزاب السياسية

0 التعليقات

تم إدخال جملة من التعديلات الهامة على القانون الانتخابي الكندي في سياق ما يعرف بفضيحة رعاية المهرجانات التي هزت بقوة وجود الحزب الليبرالي في السلطة مطلع الألفية الثالثة (جرت هذه الصفقات بين أعوام 1997 و2003 وتم تكليف لجنة تحقيق للنظر في القضية برئاسة القاضي غومري).
يشار إلى أن تمويل الأحزاب السياسية يتم حاليا عبر مصدرين: مساهمات الأفراد والتمويل العام.
وكانت سلسلة تعديلات على قواعد تمويل الأحزاب السياسية قد فرضت مزيدا من القيود على طرق التمويل الخاصة. وفي طليعة هذه التعديلات التي انبثقت عن مشروع القانون C-24 ودخلت حيز التطبيق في عام 2004 في ظل حكومة الحزب الليبرالي بزعامة جان كريتيان. كما تم اعتماد قواعد إضافية في ظل حكومة حزب المحافظين بزعامة ستيفن هاربر ودخلت حيز التطبيق في عامي 2007 و2008.
وبموجب هذه القوانين، تحظر كندا المساهمات المالية للشركات والنقابات وما إلى غير ذلك من جمعيات على عكس ما هو مطبق في غالبية المقاطعات والأقاليم الكندية. يضاف إلى ذلك أن مساهمات الأفراد في تمويل الأحزاب السياسية تخضع لسقف معين وتتبع مؤشر غلاء المعيشة.
وتجدر الإشارة إلى أنه مع حرمان الأحزاب السياسية من تمويل الشركات والنقابات زاد في المقابل تمويلها العام المباشر.
مساهمات الأفراد في تمويل الأحزاب
باستطاعة الأفراد المساهمة بالمبالغ المحددة أدناه حسب سقف تم اعتماده في عام 2011:
  1. مبلغ 1100 دولار كندي كحد أقصى سنويا تدفع للجهات المسؤولة في كل حزب مسجل رسميا على المستوى الكندي،
  2. ما مجموعه 1100 دولار كحد أقصى سنويا لمجموع جمعيات الدائرة الانتخابية للحزب المسجل وإلى مرشحيه للانتخابات وإلى مرشحيه للزعامة،
  3. مبلغ 1100 دولار كحد أقصى لكل مرشح مستقل في حال الدعوة لانتخابات،
  4. ما مجموعه 1100 دولار كحد أقصى لمجموع المرشحين في سباق لزعامة حزب ما.
هذا وفي شهر مارس آذار من عام 2011، أعلنت مديرية الانتخابات الكندية عن تعديل في سقف المساهمات للأحزاب السياسية فرفعت هذا السقف إلى 1200 دولار كندي. ويدخل هذا التعديل حيز التطبيق في عام 2012.
ويحظر القانون الانتخابي التبرعات التي مصدرها خارج كندا. كما يسمح بالتبرعات المغفلة المصدر شرط أن لا تتعدى قيمتها 20 دولارا كنديا.
إن القانون الفدرالي الكندي حول المساءلة يحظر على أي كان القبول بهدية أو أية منفعة مشابهة بدءا من الوقت الذي يصبح فيه مرشحا. ويضم تعبير « هدية » حسب هذا القانون كافة المبالغ المالية أو الخدمات أو السلع المقدمة دون مقابل أو بسعر أدنى من قيمتها التجارية المتعارف عليها.
التمويل العام للأحزاب السياسية
تحصل التنظيمات السياسية من الدولة الكندية على مخصصات سنوية يتم تحديدها انطلاقا من عدد الأصوات التي نالتها هذه الأحزاب والتنظيمات خلال الانتخابات الأخيرة وتتوزع على أربعة فصول سنوية أي كل ثلاثة أشهر. ويتم تصحيح هذه المخصصات انسجاما مع معدلات التضخم.
ففي عام 2011، وصل مبلغ هذه المخصصات إلى دولارين عن كل صوت فاز به الحزب. وللحصول على تمويل عام يتوجب أن يكون الحزب قد فاز باثنين بالمئة من الأصوات المعترف بها على الأقل على المستوى الكندي أو على خمسة بالمئة من الأصوات المعترف بها في الدوائر الانتخابية التي كان له مرشحون فيها.
على صعيد آخر، تسدد الدولة الكندية جزءا من النفقات الانتخابية للمرشحين والأحزاب السياسية شرط أن يكونوا قد حصلوا على نسبة معينة من اصوات الناخبين. إن المعاير المعتمدة بالنسبة للأحزاب مشابهة للمعايير المعتمدة للمخصصات المالية.
كما تقر الدولة بما يعرف بالائتمان الضريبي (تخفيض مبلغ المساهمة من تصريح ضريبة الدخل) عن مساهمات مدفوعة لمرشح ما أو لحزب سياسي ما معتبرة إياها بمثابة تمويل عام غير مباشر.
أحكام إضافية
تخضع النفقات الانتخابية للمرشحين والأحزاب لسقف معين يتم تحديده وفقا لعدد الناخبين المسجلين.
يتوجب التصريح عن كل تبرع بمئتي دولار أو أكثر.
أخيرا، يتوجب على كافة المرشحين والجمعيات التابعة لدائرة انتخابية ما وقيادات الأحزاب على المستوى الكندي أن تقدم تقارير مالية.

Read More »

النظام السياسي الكندي 3..... من يحكم كندا ؟

0 التعليقات

من الناحية الدستورية، ملكة بريطانيا إليزابيت الثانية هي رئيسة الدولة الكندية. ويمثل ملكة بريطانيا حاكم عام على المستوى الفدرالي وعشرة نواب حكام على مستوى المقاطعات أي أن لكل مقاطعة نائب حاكم عام. أما فيما يتعلق بالأقاليم الثلاثة فإن في كل منها مفوضا يمثل الملكة. يشار إلى أن مهام هؤلاء هي بشكل رئيسي مهام فخرية.
إن الحاكم العام أو ممثله يمنح الموافقة (المصادقة) الملكية للنصوص القانونية الصادرة عن البرلمان الكندي. يوجه الدعوة للبرلمان ويحله كما يقرأ خطاب العرش ويوقع على بعض الوثائق العائدة للدولة ويرأس بعض احتفالات القسم.
السلطة التشريعية في كندا
النظام السياسي الكندي نظام ديمقراطي برلماني. فنواب مجلس العموم الكندي يملكون السلطة التشريعية أي أنهم يصوغون مشاريع القوانين ويصوتون عليها. وهم يناقشون في مجلس العموم مشاريع القوانين ويشاركون في لجان متخصصة تدرس مشاريع القوانين بتمعن ويقترحون تعديلات عليها وأخيرا يوافقون عليها أو يرفضونها.
هذا ورغم أن مشاريع القوانين يتم تقديمها عادة من قبل نواب الحزب الحاكم فإن نواب المعارضة يستطيعون تقديم مشاريع قوانين باسمهم الخاص.
أما فيما يتعلق بمجلس الشيوخ فإن هذا الأخير يشارك أيضا في المسار التشريعي باعتماد مشاريع قوانين كان مجلس العموم الكندي قد صوت عليها وذلك تمهيدا لنيل الموافقة الملكية من قبل حاكم كندا العام. وباستطاعة مجلس الشيوخ رفض مشروع قانون ما وهو ما قد يفعلون غالبا.
كما باستطاعة مجلس الشيوخ إدخال تعديلات على مشاريع القوانين التي يقدمها مجلس العموم الكندي.
وباستطاعة مجلس الشيوخ أيضا تقديم مشاريع قوانين شرط أن لا يكون لها أي تأثير مالي أو أن لا تتضمن إنفاقا ماليا عاما.
السلطة التنفيذية في كندا
يقوم مجلس الوزراء أي الحكومة بمهام السلطة التنفيذية في كندا. وتناط بالحكومة مهام تقرير السياسات الحكومية المعتمدة وإدارة شؤون الدولة بالتطابق مع القوانين التي صوتت عليها السلطة التشريعية.
ويرأس السلطة التنفيذية رئيس الوزراء الكندي. وانسجاما مع التقاليد البرلمانية هو زعيم الحزب الذي فاز بأكبر عدد من المقاعد في مجلس العموم.
ويعين رئيس الوزراء الكندي الوزراء في الحكومة بالإضافة لأعضاء مجلس الشيوخ ونواب حكام كندا العامين في المقاطعات الكندية وحكام المحكمة الكندية العليا.
كما يقرر أيضا متى يحل البرلمان أي إطلاق انتخابات جديدة وتاريخ هذه الانتخابات.
كما يتم اختيار الوزراء من بين النواب فيما عدا حالات استثنائية وعلى خلاف الدستور الأميركي الذي يحظر قطعيا تعيين وزراء من النواب.

Read More »

النظام السياسي الكندي 2....من يقوم بدور المعارضة في كندا؟

0 التعليقات


وفقا للتقاليد المتبعة في كندا، يصبح الحزب الذي يحل في المرتبة الثانية من حيث عدد النواب المنتخبين حزب المعارضة الرسمية في مجلس العموم الكندي. كما يصبح زعيم الحزب المذكور زعيم المعارضة الرسمية.
ويتوجب على الحزب الذي يرغب بالحصول على وضع حزب رسمي في مجلس العموم الكندي لكي يحصل على مخصصات مالية للأبحاث أن يمثله اثنا عشر نائبا منتخبا على الأقل.
ويتم تخصيص أيام، خلال كل سنة مالية، يسمح خلالها للمعارضة بطرح مناقشات حول مواضيع من اختيارها.
كما تستطيع المعارضة أن تستفيد من هذه الأيام المخصصة لها كي تطالب بطرح سؤال من اختيارها على تصويت مجلس العموم. وتجدر الإشارة إلى أن الحزب الحاكم هو الذي يقرر الأيام المنسوبة للمعارضة.

Read More »

النظام السياسي الكندي 1.... من يحق له أن يترشح للأنتخابات

0 التعليقات


يستطيع أي مواطن كندي في سن الثامنة عشرة وما فوق أن يترشح للانتخابات في كندا باستثناء من كان قد وجد مذنبا بارتكاب جنحة تتعلق بالقانون الانتخابي الكندي أو من كان مسجونا.كما أنه لا يمكن لبعض المكلفين بمهام عمومية أن يرشحوا أنفسهم للانتخابات مثل بعض القضاة وأعضاء مجلس الشيوخ والنواب المحليين أو عن الأقاليم والمدير العام للانتخابات ومساعده بالإضافة لمدراء الاقتراع.ويستطيع المرشحون تمثيل حزب ما أو أن يكونوا مرشحين مستقلين أي دون أن يكونوا على ارتباط بأحد.
وعلى المرشح للانتخابات أن يعين مندوبا رسميا عنه يكون مسؤولا عن النفقات الانتخابية. وعلى المرشح للانتخابات أن يدفع ضمانة قيمتها 1000 دولار كندي تعاد إليه عندما يقدم مندوبه الرسمي تقريره عن النفقات الانتخابية والإيصالات الرسمية التي لم تستخدم.
ويتم انتخاب النواب لمدة خمس سنوات غير أنه عندما تتمتع حكومة ما بغالبية المقاعد في مجلس النواب فإن رئيس الوزراء يطلق انتخابات عامة عادة في السنة الرابعة لولايته

Read More »

فاتورة التدفئة هذا الشتاء.. مكلفة جداً

0 التعليقات



تكلفة التدفئة سوف تكون باهظة هذا الشتاء.
فالصقيع المتوقّع يرافقه إرتفاعٌ في أسعار الطاقة سيضخمّان فواتير الأسر الكيبيكية.
وتوقّع المحللون في إتحاد المستهلكين ان ترتفع فاتورة الطاقة بنسبة تراوح من 20 إلى 30 ٪ مقارنة مع العام الفائت.
وفي هذا الاطار، أشار المحلل في شؤون الطاقة “جان – فرنسوا بلين” أن اعتماد التدفئة بواسطة الكهرباء أو المازوت سوف تكلّف أكثر من التدفئة بوسائل أخرى كالغاز الطبيعي والخشب، ولاسيما بعدما توقّع علماء الأرصاد الجوية أن يكون فصل الشتاء الحالي قاسياً جداً وكثيف الثلوج مقارنةً مع الشتاء الماضي.
وبالتالي فإن التكلفة المتوسطة لتدفئة المنزل المعزول حرارياً والذي تبلغ مساحته 1500 قدم مربع، 1,344 دولار في حال اعتماد التدفئة الكهربائية.
الشتاء المنصرم لم يكن برده قاسياً ما سمح بتقليص فواتير التدفئة بنحو 15% عن المعدل العام.
أضف إلى ذلك أن شركة هيدرو – كيبيك زادت تعرفتها بنسبة 0,7% في الأول من نيسان الماضي.
وقد ارتفعت تكلفة التدفئة بأكثر من 10%  منذ عام 2013.
أما المشتركون في هيدرو – كيبيك الذين يستخدمون التدفئة الكهربائية فيدفعون مبلغاً أكبر للحصول على الكهرباء الخاصة بهم نظراً الى الرسوم المفروضة في الدرجة الثانية أي 8,68 سنتاً لكل كيلوواط ساعة بالمقارنة مع 5,71 سنتاً المفروضة على أول 30 كيلوواط في الساعة تستهلك يوميا.
أما في ما يتعلق بالمنازل التي تعمل بتدفئة المازوت #2، فمعدل التكلفة سوف يرتفع إلى 1,442 دولار هذا الشتاء، أي بزيادة 3 % في العام الواحد.
ويُنسب إرتفاع سعر المازوت في الاسابيع القليلة الماضية إلى كثرة الطلب مع وصول الفصل البارد بالإضافة إلى إرتفاع أسعار المحروقات في شكل عام.
وفي معطيات جمعتها وكالة الطاقة عن اسعار المازوت في كيبيك، بدأ التداول بسعر 81 سنتاً لليتر المازوت في تشرين الثاني الماضي ووصل أخيراً إلى 86 سنتاً.
يؤكد”دونيس غيغر”، رئيس قسم المنتجات النفطية في سيمون غيغر، أنه رغم إرتفاع أسعاره، يبقى المازوت مصدر طاقة تنافسي ولاسيما مع تسعير إستخدام الطاقة المزدوجة الذي تقدمه هيدرو – كيبيك.
هذا وأثبتت حسابات المحلل “جان- فرانسوا بلين” أن الغاز الطبيعي والخشب يبقيان أكثر وسائل التدفئة توفيراً.

قدّرت تكلفة تدفئة المنزل هذه السنة قبل احتساب الضريبة كالآتي:
مصدر الطاقة   السعر  التغير السنوي
مازوت (1780 ليتر)  1442$  +3%
كهرباء(14650 كيلواط)  1344,77$  +1%
غاز طبيعي (1856 متر مكعب)  1066,38$  -4%
خشب (8,33 كورد)  833$  0%
ملاحظة: هذه التكلفة تقريبية في فصل شتاءٍ عادي، لمنزل مؤلف من عائلة واحدة، مبني بتقنيات جديدة وبمساحة 1500 قدم مربع مقسّمة طبقتين.
(المصدر: جان – فرنسوا بلين)

مصادر التدفئة في كيبيك هي كالتالي:
كهرباء 70%
خشب 13%
غاز طبيعي 10%
مازوت 7%
(المصدر: هيدرو – كيبيك، مترو للغاز وإدارة الطاقة)

نصائح عامة لتقليص فاتورة التدفئة هذا الشتاء:
– خفض درجات الحرارة في الليل وفي الغرف غير المأهولة
– إحكام غلق النوافذ والأبواب ومنع تسرّب الهواء البارد من حولها
– تعديل حرارة مسخّن المياه إلى 60 درجة مئوية ومحاولة الحدّ من إستخدام الماء الساخن



 أذاعة الشرق الأوسط في كندا

Read More »

الحلم الكندي «المشوش»! : الهجرة إلى كندا

0 التعليقات


كان البحث عن فرص عملٍ جديدة وحياة أفضل الدافع الأكبر وراء حركات الهجرة في العالم. فالإنسان بطبيعته يفتش دائمًا عن وسائل وسبل العيش الرغد له ولأولاده. ولكن كما قال شاعر العرب الكبير، المتنبي «ليس كل ما يتمنى المرء يدركه، تجري الرياح بما لا تشتهي السفن». فكثير من أحلام الهجرة يتحطم بسبب أمواج الواقع الذي يكون أحيانًا أمر على البعض من الوضع الذي دفعهم أصلاً إلى التفكير بالهجرة وترك مسقط رأسهم. ولكن قبل الدخول بتفاصيل مصاعب الهجرة المستترة هذه، اسمحوا لي بالحديث المُسهب حول الهجرة إلى كندا أو ما يُسميه البعض من الحالمين بـ«الحلم الكندي».
 بدأ الناس يهاجرون إلى منطقة كندا الجغرافية منذ آلاف السنين، ولكن بأنماط مختلفة. بعد العام 1947 مر قانون الهجرة المحلي بالعديد من التغييرات الرئيسية، بشكل خاص قانون الهجرة لعام 1976، وقانون الهجرة وحماية اللاجئين الحالي لعام 2002.
يوجد في كندا ثلاثة أنواع من المهاجرين: النوع الأول «العائلي» (أشخاص وثيقو الصلة)، أما الثاني «مهاجرون مستقلون» (جرى قبولهم على أساس المهارات، متطلبات سوق العمالة والرأسمال) ويشمل النوع الثالث اللاجئين لأسباب متعددة.
تُعرف كندا حاليًا بأنها بلدٌ لها سياسة هجرة واسعة انعكست على التنويع العرقي في البلاد. طبقًا للإحصاء السكاني لعام 2001 الذي قامت به «إحصائيات كندا» (Statistics Canada)، هنالك 34 مجموعة عرقية في كندا، تضم كل واحدة على الأقل مائة ألف عضو. من تلك المجموعات هنالك عشرة مجموعات تضم' أكثر من مليون شخص. ينتمي 16.2% من السكان إلى الأقليات المرئية: آسيوي جنوبي (4.0% من السكان)، صينيين (3.9%)، أسود (2.5%)، وفلبيني (1.1%). من الأصل الألماني (10.18%) وإيطالي (4.63%)، مع 3.87% يدعي أنه من أوكرانيا ، 3.87% يدعي أنه هولندي و3.15% يدعي أنه أصلاً من بولندا. تتضمن أصول الأقلية الأخرى العرقية المخفية: روسيا (1.60%)، النرويج (1.38%)، البرتغال (1.32%) والسويد (1.07%).
في عام 2007، استقبلت كندا 236,760 مهاجرا، توزعوا على الشكل التالي: جمهورية الصين الشعبية (28,896)، الهند (28,520)، الفلبين (19,718)، باكستان (9,808)، الولايات المتحدة (8,750)، المملكة المتحدة (7,324)، إيران (7,195)، كوريا الجنوبية (5,909)، كولومبيا (5,382)، وسريلانكا (4,068)، فرنسا (4,026)، والمغرب (4,025). وكان هنالك أكثر من 3500 مهاجر من كل من رومانيا وروسيا والجزائر.
تاريخ الهجرة إلى كندا
بعد الفترة الأولية للاستعمار البريطاني والفرنسي، حدثت أربع موجات رئيسية من الهجرة خلال فترة قرنين تقريبًا. إن الموجة الخامسة من الهجرة مستمرة حاليًا.
حدثت أول هجرة هامة من أناس غير السكان الأصليين إلى كندا قبل قرنين تقريبًا بتأسيس المستوطنة الفرنسية ببطء ولكن بصورة ثابتة في الكويبيك، ومستوطنة Acadia بأعداد أصغر من رجال  الأعمال الأمريكان والأوربيين بالإضافة إلى أفراد الجيش البريطاني. تتوجت هذه الموجة بتدفق الموالين البريطانيين هربًا من الثورة الأمريكية، بصورة رئيسية من ولايات الواقعة على الأطلسي.
بدأت الموجة الثانية للهجرة من بريطانيا وإيرلنده بعد حرب عام 1812، تضمنت هذه الموجة أعضاء من الجيش البريطاني النظامي خدموا في تلك الحرب، الذين جرى تشجيعهم على الهجرة مِن قِبَل الحكام الاستعماريين لكندا، الذين كانوا قلقين بشأن محاولة أخرى للاحتلال الأمريكي من جهة، ولمواجهة تأثير اللغة الفرنسية للكويبيك، مما سارع للترويج للاستيطان في المناطق غير الآهلة على طول الطرق الخشبية المبنية حديثًا ضمن مناطق الأرض المنظمة، في الغالب في كندا العليا (أونتاريو المعاصرة).
ازدادت أعداد المهاجرين الآيرلنديين خلال الموجة الثانية للهجرة إلى كندا بسبب ما سُمي حينذاك بمجاعة البطاطا الآيرلندية التي حدثت من 1846 إلى 1849، مما أدى إلى وصول مئات الآلاف إلى شواطئ كندا غالبيتهم من الآيرلنديين، ولو أن جزءا هاما منهم هاجر إلى الولايات المتحدة في العقود اللاحقة. من الـ 100.000 إيرلندي الذين أبحروا إلى كندا في عام 1847، مات واحد من خمسة (20%) من المرض وسوء التغذية، بما في ذلك أكثر من خمسة آلاف في جزيرة Grosse. وكانت معدلات الوفيات 30% على متن سفن الأكفان كما سُميت.
بحلول 1867، وصل أكثر من 80% من المهاجرين إلى كندا بالباخرة. ومع أن أعداد المهاجرين إلى الولايات المتحدة قد فاقت أولئك المهاجرين من الولايات المتحدة الأمريكية إلى كندا، كان هناك هجرة ثابتة من الولايات المتحدة خلال القرنين الماضيين وفترات قصيرة من الهجرة المركزة؛ على سبيل المثال، اللاجئون الأمريكان الموالون لبريطانيا، أثناء فترة السباق للبحث عن الذهب التي شهدت العديد من المنقبين يسكنون كولومبيا البريطانية ويوكون، أمريكان يذهبون إلى البراري في أوائل القرن العشرين وأيضا أثناء فترات الاضطراب السياسي و/ أو أثناء الحروب، مثل حرب فيتنام. هذه الموجات المكثفة للهجرة - التي أتت في الغالب من قارة أوروبا وبلغت الذروة بين 1910-1913 (أكثر من 400.000 في عام 1913) وثانية في سنة 1957 (282.000) - جعلت من كندا بلاد متعددة الثقافات بأعداد كبيرة من السكان غير الناطقين باللغة الإنجليزية أو الفرنسية. كما شهدت كندا فترات من الهجرة المتدنية أيضًا، خصوصًا أثناء الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية، بالإضافة إلى فترة الكساد الكبير.
«تعال لتبقى»، طُبع هذا الشعار في عام 1880 في The Canadian Illustrated News، الذي يشير إلى الهجرة إلى الـ  (1)Dominion.
منذ أن أُزيلت القيود على الهجرة لغير العرق الأبيض، في سبعينيات القرن الماضي، بدأت الهجرة بشكل كبير تشمل الأقليات المرئية من العالم النامي. وقد حدث ذلك عندما كان Lester BPearson يحكم كرئيس للوزراء بقانون الهجرة المُعدل في سنة 19677، وقد استمر العمل بهذا القانون كسياسة حكومية رسمية تحت حكم وريثه، Pierre Trudeau. أثناء حكومة Mulroney، ازدادت مستويات الهجرة في أواخر الثمانينيات لتصل إلى (225,000-275,000 سنويًا). حاليًا، يأتي أكثر المهاجرين من جنوب آسيا والصين ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه.
قبل عام 1885، فُرضت قيود على الهجرة في الغالب ردا على الموجات الكبيرة من الهجرة التي لم تكن نتيجة قرارات سياسة مخطط لها بعناية، لكن هذه القيود لم تكن موجهة ضد مجموعة واحدة بشكل محدد أو انتماء عرقي، على الأقل كسياسة رسمية. ثم جاءت مقدمة التشريع الضريبي على كل فرد صيني التي أُقرت في عام 1885، وقد كان هذا التشريع ردا على الأعداد المتزايدة من العمال الصينيين في سكة حديد المحيط الهادي الكندية. زيادات لاحقة أُضيفت على ضريبة الرأس في 1900 و1903 لتحد من أعداد الصينيين الواصلين إلى كندا. في عام 1923 أقرت الحكومة قانون الهجرة الصيني الذي منع الصينيين من دخول كندا بأعداد كبيرة بين 1923 و1947. ولكن وفي 22 يونيو / حزيران 2006، اعتذرت الحكومة الكندية عن سياسة التمييز العنصري ضد المهاجرين الصينيين في الفترات الماضية، كما دفعت الحكومة بعض التعويضات.
خُلقت المواطنية الكندية أصلا بقانون الهجرة، لعام 1910، لتسمية أولئك الرعايا البريطانيين الذين سكنوا في كندا. وقد طُلِب من كلالرعايا البريطانيين الآخرين تأشيرة دخول. في عام 1921، تم استحداث وضعية جديدة منفصلة دُعيت «المواطن الكندي» بفعل قانون المواطنين الكنديين، الذي اعترف بكل من زوجات، وأطفال البريطانيين الكنديين كمواطنين كنديين حتى قبلما أن تطأ أقدامهم الأرض الكندية. بعد مرور قانون Westminster في عام 19311، لم تعد الملكية البريطانية مؤسسة بريطانية حصرية. بسبب  هذا القانون، أصبح المواطنون الكنديون، وآخرون يعيشون في البلدان التي أصبحت معروفة بممالك الكومنولث، رعايا التاج البريطاني. على أية حال في الوثائق القانونية، مازل التعبير «مواطن بريطاني» مستعملاً إلى الآن.
كانت كندا الدولة الأولى في الكومنولث البريطاني التي أسست قانون جنسيتها الخاص في عام 1946، بتشريع قانون المواطنة الكندية 1946. بدأ العمل بهذا القانون ابتداءً من الأول من شهر يناير/ كانون الثاني 1947. لكي يحصل المرء على الجنسية الكندية كان لزامًا عليه أن يكون مواطنا بريطانيا في ذلك التاريخ، هندي أو من الأسكيمو، أو كان قد أُدخل إلى كندا كمهاجر قبل ذلك التأريخ. إن العبارة «مواطن بريطاني»، تُشير عمومًا إلى أي إنسان من المملكة المتحدة، مستعمراتها في ذلك الوقت، أو من الكومنولث. الحصول على وخسارة المواطنية البريطانية قبل 1947 كان يقرره القانون البريطاني.
في 15 فبراير/ شباط من عام1977، أزالت كندا القيود على المواطنة الثنائية. وقد أُبطِل العديد من البنود للحصول على أو فقد الجنسية الكندية التي وُجدت تحت تشريع عام 1946. لم يعد المواطنون الكنديون عمومًا خاضعين للخسارة التلقائية للمواطنية.
نسبة الهجرة
هاجر إلى كندا 250640 شخصا في عام 2001. استنادًا إلى الإحصاء السكاني لعام 2001 البالغ 30,007,094 شخص، مثلت الهجرة 0.834% من النمو السكاني لتلك السنة. على قاعدة مركبة، تُمثل نسبة الهجرة تلك 8.7% من النمو السكاني على مدى 10 سنوات، أو 23.1% على مدى 25 سنة (مما يعني 6.9 مليون شخص). منذ سنة 2001، تراوحت الهجرة بين 221,352 و262,236 مهاجرا سنويًا. طبقًا لبرنامج الهجرة الكندي (أكتوبر/ تشرين الأول 2004) كان لكندا النسبة الأعلى للهجرة في العالم، لو أنالإحصائيات في كتاب حقائق وكالة المخابرات المركزية الـ CIA في  العالم تبرز أن عددًا من المدن في البلدان ودول الجزر الصغيرة، بالإضافة إلى بعض البلدان الأكبر في المناطق التي تشهد تحركات لللاجئين، لها نسبة أعلى في الهجرة. إن الأسباب الرسمية الثلاث للمستوى العالي للهجرة في كندا هي:
- المكون الاجتماعي: تسهل كندا إعادة توحيد شمل العائلات. تحت قانون الهجرة وحماية اللاجئين والتعليمات المرتبطة، يُسمح للمواطن الكندي أو المقيم الدائم في كندا بعمر 18 سنة وما فوق (خاضع لبعض الشروط)، بتبني أو يكون راعيا لأعضاء معينين من عائلته المباشرة للمجيء إلى كندا بصفة مقيم دائم. إنالأشخاص المؤهلين هم: الزوج أو الزوجة، آباء وأجداد، طفل تابع من المتبني، طفل ينوي الراعي تبنيه المتبني، إخوة يتامى، أخوات، بنات أخت، أو أحفاد تحت عمر الـ 18 والذين لم يتزوجوا. كاستثناء للقواعد، إذا لم يكن هناك أشخاص مؤهلون من القائمة السابقة، وليس للمتبني أقرباء في كندا، قد يتأهل آخر فرد من العائلة الباقي ' للتبني، لكن طلبات من هذا النوع هي نادرة.
- المكون الإنساني: يتعلق باللاجئين.
- المكون الإقتصادي: يَجذُب المهاجرين الذين سيساهمون اقتصاديًا ويملؤون حاجات سوق للعمالة.
بلغ مستوى الهجرة الذروة في عام 1993 في السنة الأخيرة لحكومة المحافظين التقدمية وقد أبقى عليه الحزب الليبرالي الكندي بعد أن استلم السلطة. لكن القيود الاقتصادية أعاقت الوصول إلى الأهداف الطموحة التي تمثلت بنسبة واحد بالمائة من نسبة السكان. تعهد الحزب الليبرالي الكندي برفع مستويات الهجرة الفعلية أكثر في عام 2005. مع أن حزب المحافظين عاد إلى السلطة في عام 2005 إلا أن كلالأحزاب السياسية حذرة الآن حول انتقاد المستوى العالي للهجرة.
يتركز النمو السكاني للمهاجرين في أو قرب المدن الكبيرة (بشكل خاص فانكوفر، تورنتو، ومونتريال). تواجه هذه المدن مطالب الخدمات المتزايدة التي ترافق نمو السكان القوي، مما يسبب قلقًا حول قابلية البنية التحتية في تلك المدن لاستيعاب هذا التدفق. على سبيل المثال، كتب Daniel Stoffman مقالة في ال Toronto Star، في 14 يوليو/ تموز 2006، لاحظ أن43 % من المهاجرين ينتقلون للعيش في منطقة تورنتو الكبرى (Greater Toronto) وقال: «مالم تقلل كندا أعداد المهاجرين، لن تكون مدننا الرئيسية قادرة على صيانة بناها التحتية الاجتماعية والطبيعية». تتفاوت الآراء حول كيفية معالجة النقص في التمويل، فهنالك من لا يؤمنون بأن تخفيض أعداد المهاجرين هو الحل. أغلب المحافظات التي لا تشكل مدنها الكبرى مقصدًا للمهاجرين، طبقت استراتيجيات معينة في محاولة لرفع حصتهم من المهاجرين.
عملًا بقانون المواطنة والهجرة الكندي، تحت اتفاقية كندا-كويبيك، تتمتع الكويبيك وحدها باختيار الأكثر من المهاجرين القادمين إلى المحافظة. تستقبل الكويبيك تقريبًا نفس عدد المهاجرين الذين يختارون الهجرة إلى British Columbia بالرغم من أن سكان محافظة الكوبيك تقريبًا أكبر مرتين من سكان محافظة British Columbia.
أنواع الهجرة

هناك ثلاث أنواع هجرة رئيسية:
- المهاجرون لأسباب اقتصادية: تستعمل «المواطنة والهجرة إلى كندا» عدة أنواع ثانوية من المهاجرين لأسباب اقتصادية. تُشكل مجموعة مقدمي طلبات الهجرة بصفة «العامل الماهر» (SkilledWorker) نسبة 19.8% من كلالمهاجرين في سنة 2005.
- النوع العائلي: تحت برنامج حكومي، بإمكان المواطنين والمقيمين الدائمين تبني أو رعاية أفراد العائلة للهجرة إلى كندا.
- اللاجئون: هجرة اللاجئين وأولئك الذين هم في حاجة للحماية من أخطار تهدد حياتهم وتتراوح هذه الأخطار من الاضطهاد الديني، السياسي، وغيرها.
حسب قانون الجنسية الكندي بإمكان المهاجر تقديم طلب للحصول على المواطنة الكندية بعد العيش في كندا لمدة 1095 يوما (3 سنوات) في أي فترة من خمس سنوات.
الهجرة غير الشرعية في كندا

ليس هناك معلومات موثوق بها متوفرة عن الهجرة غير الشرعية في كندا. تتراوح التخمينات بين 35,000 و120,000 مهاجر غير شرعي في كندا. اقترح James Bissett، رئيس سابق لخدمة الهجرة الكندية، أن الافتقار إلى عملية موثوق بها لمسح عدد اللاجئين، مع وجود إمكانية عالية بإهمال أي أوامر ترحيل، أدى إلى تعليق عشرات الآلاف من التفويضات لتوقيف اللاجئين الذين تمرفضهم، بالرغم من وجود محاولات خجولة في تنفيذ أوامر المحكمة بالترحيل. على خلاف الولايات المتحدة الأمريكية، لا يُطلب من مُقدم طلب اللجوء إلى كندا مغادرة الأراضي الكندية قبل بت المحكمة بقضيته. صرحت المدققة العامة Sheila Fraser td تقرير نُشر في سنة 20088 بأن كندا قد فقدت أثر 41,0000 مهاجر غير شرعي.
بالعودة إلى ما أشرت إليه بـ«الحلم الكندي» في بداية هذا المقال، وحرصًا مني كمهاجرٍ على الصدق والشفافية، اسمحوا لي بتناول إيجابيات وسلبيات الهجرة إلى كندا.
في إيجابيات الهجرة إلى كندا

تُعتبر كندا واحدة من أهم دُول العالم في اعتبار وتقدير حقوق الإنسان. ويأخذ المشرعون الكنديون بعين الاعتبار فئات المجتمع الأكثر عُرضة لانتهاك حقوقها في سن القوانين التي تحمي وتدافع عن هذه الفئات. يعتبر المشرع الكندي أن الأطفال من عمر يوم إلى ثمانية عشر سنة، والمسنين هم من تلك الفئات، لذا يقوم بتوفير الراحة والأمان لهم بسنه عددًا كبيرًا من القوانين الصارمة لحمايتهم. يتمتع المهاجر القانوني بكل حقوق المواطن الكندي (باستثناء حق التصويت في الانتخابات وجواز السفر الكندي) ما أن تطأ قدمه الأرض الكندية وتقديم أورق الهجرة إلى السلطات في المرافئ الحكومية (الجوية، البحرية، والبرية). كما يحصل على بطاقة الإقامة الدائمة التي تُرسل إليه في البريد بعد ثلاثين يومًا على الأكثر. كما يحصل (بعد ثلاثة أشهر من وصوله) على البطاقة الصحية التي تخوله الذهاب إلى عيادة الطبيب أو من دخول المستشفى دون أن يدفع سنتًا واحدًا من جيبه. مع أن قانون الهجرة الكندي يشترط على المهاجر أن يكون معه مبلغ من المال يتراوح بين الثمانية آلاف وستة عشر ألف دولار كندي ( يُحدد المبلغ وفقًا لحجم عائلة المهاجر المرافقة له) إلا أن بإمكانه (أي المهاجر) طلب مساعدة مالية شهرية مالية إذا ما أنفق المبلغ الذي بحوزته قبل مرور السنة. بشكلٍ عام، يُصنف المواطن الكندي بأنه ودود ومنفتح على الحضارات والثقافات المختلفة، مما يشكل نوعًا من الراحة النفسية للمهاجر الجديد على التأقلم مع محيطه الجديد. كما أقامت الحكومات المحلية الكندية في كل محافظاتها عددًا كبيرًا من البرامج المجانية لمساعدة القادمين الجدد (New Comers) على الاندماج في المجتمع الكندي. تتراوح هذه البرامج بين تعليم اللغة الانجليزية والفرنسية، المساعدة في تحضير السيرة الذاتية للذين يفتشون عن وظائف ومساعدتهم بتعليمهم الأساليب الكندية للبحث عن الوظائف وكيفية إقناع المُستخدم الكندي بتوظيفهم. هذا بالإضافة على المدارس المجانية للأولاد من الحضانة إلى الثانوية العامة مع خدمة الباص المدرسي حتى صف السنة السادسة.
قد يعوزني المجال للحديث عن كل الإيجابيات التي تتمتع بها كمهاجر أو مواطن كندي ولكن هذا لا ينفي وجود العديد من السلبيات أيضًا.

في سلبيات الهجرة إلى كندا:

واحدة من أهم الأمور السلبية التي يصطدم بها المهاجرون الجدد هي صعوبة إيجاد فرص عمل في مجال اختصاصهم. فعلى الرغم من قبول طلباتهم للهجرة على أساس مهاراتهم والشهادات الجامعية التي يحملونها، يصطدم كل المهاجرين بلا استثناء بمطلبٍ لم يحسبوا له حسابا ولا خطر لهم على بال. هذا المطلب هو «الخبرة الكندية». معظم أرباب العمل الكنديين حتى الذين كانوا فيما مضى مهاجرين هم أنفسهم، يُصرون على امتلاكك الخبرة الكندية. أما الوظائف التي تتطلب العضوية في نقابة فتلك حكاية أخرى وطريق أخرى من العذاب على المهاجر الجديد أن يمشيها إذا ما أصر على العمل في مجال اختصاصه. لنأخذ على سبيل المثال حالة مهندس استطاع معادلة شهادته الجامعية طبقًا للمعايير والمواصفات الكندية، ويملك أكثر من عشر سنوات من الخبرة في بلده الأم. لكي يتمكن من مزاولة عمله كمهندس عليه أن يكون عضوا في نقابة المهندسين في المحافظة التي يبغي مزاولة المهنة فيها. ولكي يُقبل في النقابة عليه المرور بعدد كبير من الامتحانات والمقابلات بالإضافة إلى شهادة من شركة للهندسة مجاز لها تثبِت بأنه عمل بصفته مهندسا تحت التمرين لفترة سنة على الأقل (لكن الدوامة التي يقع فيها هذا المهندس المهاجر هي أنه لن يجد رب عمل يقبل أن يوظفه بصفة مهندس دون الخبرة الكندية، ومن أين له أن يحصل على الخبرة الكندية إن لم يعمل في شركة للهندسة؟ فيقع في حيرة من أمره تُشبه الحيرة التي يقع فيها من يريد الإجابة عن السؤال: من وُجِدَ أولاً، الدجاجة أم البيضة؟). والأمر أكثر تعقيدًا وميلاً إلى السوداوية عندما يتعلق الأمر بنقابة الأطباء والمحامين. فالنقابتان لا تعترفان بكل ما يُسمى شهادات جامعية أو خبرة غير كندية. فيلتقي عدد كبير من المهندسين السيئي الحظ والأطباء والمحامين التعساء إذ يعملون كزملاء في مهنهم الجديدة التي فرض عليهم واقع الخبرة الكندية مزاولتها والتي تتراوح بين سائق سيارة أجرة، عامل مطعم، وغيرها من الوظائف التي لم يحلموا بها يومًا.
من السلبيات الأخرى التي قد تواجه المهاجرين الجدد هي التمييز العنصري المقنع. صحيح أن القانون الكندي يُدين ويمنع التمييز العنصري، إلا أنك تجده أينما ذهبت في طول البلاد وعرضها، مع فارق بسيط وهو أنه مستتر. لا تجد رب عمل واحد يرفض توظيفك لأنك من خلفية حضارية وثقافية مختلفة (لأن القانون يدين ممارسي التمييز العنصري) ويكون السبب الذي يُعطيك إياه بكثير من الاحترام هو بأنك لا تملك الخبرة الكافية للحصول على مثل هذه الوظيفة.
في النهاية أخلص بالقول بأن غاية هذا المقال عرض الصورة الكاملة حول موضوع الهجرة إلى كندا، بإيجابياتها وسلبياتها، وذلك من مُنطلق حق المعرفة لكل إنسان. فعندما تطلب من إنسان ما أن يتخذ قرارا مصيريًا، من حقه معرفة كل الخيارات الموضوعة أمامه، بُغية اتخاذ القرار الذي يراه مناسبًا على ضوء المعلومات المتوفرة له.


Read More »

خدمات استقرار الوافد الجديد

0 التعليقات

الهدف من خدمات استقرار الوافد الجديد (NSS) هو مساعدة المهاجرين في الاستقرار والاندماج في المجتمع الكندي. ويشمل ذلك على تقديم الخدمات المباشرة للمهاجرين مثل التوجيه، الترجمة، والترجمة الفورية، والإحالة إلى موارد المجتمع، وتقديم المشورة شبه المهنية، والمعلومات العامة.

الأهليـة للقبول

الأشخاص الذين يحق لهم الحصول على خدمات  استقرار الوافد الجديد NSS:
  • في المقام الأول المقيمون إقامة دائمة في كندا الذين يحملون بطاقة الإقامة الدائمة Permanent Resident Card (ويشار إليه باسم Maple Card أو Maple Leaf Card) أو تأكيد الإقامة الدائمة  the Confirmation of Permanent Residence - COPR
  • اللاجئون الذين تساعدهم الحكومة (GARs) بعد انقضاء السنة الأول في إطار برنامج مساعدة إعادة الاستقرار (RAPP).
  • أي أفراد حصلوا على تصريح بالبقاء في كندا وأولئك الذين تنوي وزارة الهجرة والجنسية الكندية CIC منحهم  تصريح الإقامة الدائمة (بما في ذلك حاملو تصريح الإقامة المؤقتة أو شخص حصل على تصريح خاص بالبقاء في كندا بهدف أن يصبح مقيماً دائماً).
  • العاملون في الخدمة المنزلية من الأجانب غير المهاجرين في كندا الذين يجوز لهم بموجب هذه الحالة التقدم للحصول على الإقامة الدائمة من داخل كندا بموجب برنامج Live-In Caregiver Program "مقدم الرعاية المقيم في المنزل" (المعروف سابقاً باسم Foreign Domestic Movement Program).
  • كما يجوز أيضاً للمهاجرين المؤهلين الآخرين التأهل بغض النظر عن طول فترة إقامتهم في كندا ماداموا لم يحصلوا  على الجنسية الكندية. فربما مازالوا يحتاجون إلى مساعدة على التكيف مع المجتمع الكندي والاندماج في المجتمع.
  • كما يحصل حاملو الفيزا المؤقتة (تصريح العمل، تصريح طالب، تأشيرة دخول زائر) على خدمات إذا طلبوها.
الأشخاص الذين ليسوا مؤهلين لخدمات NSS:
  • المواطنين الكنديين. بالنسبة للأشخاص الذين أصبحوا مؤخراً مواطنين كنديين ومازالوا يطلبون مساعدتنا، نحن نتيح فترة انتقالية.

الخدمات المقدمة

الهجرة / السفر

يمكن لأحد إخصائيي الاستقرار في برنامج استقرار المهاجرين NSS مساعدة الأشخاص المؤهلين في المجالات التالية::
  • الحصول على معلومات تتعلق بحالة الهجرة
  • التقدم للحصول على فيزا هجرة كعامل أو طالب أو زائر أو تغيير ظروف الفيزا ومدتها
  • التقدم للحصول على الإقامة الدائمة من خلال برامج فدرالية وبرامج تابعة للمقاطعة
  • تحديد مواعيد مع موظفي وزارة الهجرة والجنسية الكندية (للمقيمين الدائمين الذين من حقهم نظر حالاتهم في المكتب المحلي لوزارة الهجرة والجنسية الكندية CIC)
  • تبديل أو تجديد بطاقة الإقامة الدائمة.
  • طلب استرجاع رسوم حق الاقامة الدائمة Right of Permanent Residence Fee - RPRF
  • تصحيح معلومات خاطئة في أوراق الهجرة
  • التعامل مع شركات استرداد الديون Collections Services (نساعد العملاء من اللاجئين الذين يرغبون في تغيير أقساطهم المتعلقة بقرض الهجرة بعد انقضاء عام من برنامج مساعدة إعادة الاستقرار RAP)
  • استمارات لم شمل العائلة لأسر اللاجئين (أثناء عام برنامج RAP أو بعده)
  • ضمان شريك الحياة
  • تقديم طلب الحصول على الجنسية
  • طلبات الحصول على جواز سفر وأوراق السفر وتأشيرات الدخول
  • كتابة خطابات الدعوة لأفراد العائلة بالخارج الذين يرغبون في زيارة كندا
  • تغيير العنوان

الضرائب والمزايا الضريبية

نستطيع مساعدة الأشخاص المؤهلين من خلال :
  • الاتصال بوكالة الايرادات الكندية Canada Revenue Agency - CRA نيابة عن العملاء الذين لم يتلقوا ميزات ضرائب الأطفال في كندا Canada Child Tax Benefit - CCTB أو ميزات ضرائب الأطفال العالمية Universal Child Care Benefit - UCCB أو GST/HST أو لديهم أسئلة حول أي من هذه الأمور
  • تقديم معلومات عامة عن الضرائب
  • تقديم معلومات عن منحة وثيقة التعلم الكندي Canada Learning Bond Grant التي تتيح الادخار من أجل تعليم الطفل
  • المساعدة في إبلاغ وكالة الايرادات الكندية CRA بتغيير العنوان
  • المساعدة في التسديد بواسطة الدفع المباشرإلى حسابك بالبنك بدلاً من استلام شيكات
  • تحديد مواعيد للعملاء ذوي الدخول المنخفضة في مكتب المتطوعين للضرائب

المساعدة في الخدمات الصحية والطبية

 اخصائيو الاستقرار داخل برنامج التكيف والاستقرار للمهاجرين ISAP يساعدون الأشخاص المؤهلين في التعامل مع وزارة الصحة والمستشفيات والصحة العامة والخدمات الطبية الأخرى. وتشمل هذه الخدمات:
  • تحديد مواعيد طبية ومهنية مع أطباء الأسنان أو الأطباء البشريين أو العيادات أو المستشفى
  • توفير المترجمين الشفويين بناء على طلب العملاء من أجل المواعيد الطبية
  • ملاحظة : نحن نرتب المواعيد و/أو المترجمين الشفويين من أجل مواعيد الطلاب الذين هم أيضاً عملاء رابطة الطلاب المهاجرين ISL، إذ إن هذا لا يرتبط ارتباطاً مباشراً بالمدرسة.
  • المساعدة في استبدال أو تصحيح البطاقة الصحية نتيجة خطأ في كتابة الاسم على البطاقة
  • المساعدة في التقدم لبرنامج منافع صحة الأسرة Family Health Benefit Program (التغطية الطبية لذوي الدخول المنخفضة)
  • المساعدة في التقدم لبرنامج أسنان الأطفال Children Dental Program (الأطفال حتى سن 17 عاماً)، وتجديد بطاقة الإعفاء من 20%
  • وضع أسماء العملاء في قائمة سجل أطباء المقاطعة Provincial Physician Registry في حالة عدم طلبها أثناء أخذ بيانات الحالة الأولي
  • مساعدة العملاء على استرداد الفواتير الطبية عندما تنطبق عليهم التغطية (سواء في داخل المقاطعة أو خارجها)
  • إحالة العميلات الحوامل إلى طبيب معين في مستوصف Polyclinic يتولى استقبال الوافدين الجدد
  • إحالة العملاء إلى مركز ريجموند Richmond Centre أو مراكز أخرى للصحة العقلية

المساعدة في الخدمات الاجتماعية / خدمات الطفل والأسرة

تشمل هذه المجموعة من الخدمات NSS على ما يلي:
  • القيام بدور نقطة الاتصال بين العميل والإخصائي الاجتماعي بشأن أية مسائل تتعلق باحتياجات الاستقرار لدى العميل
  • الاتصال بالوكالات الاجتماعية للحصول على موافقات مبدئية لتغطية مركز النظر وطبيب الأسنان، إلخ.
  • تسهيل الاجتماعات بين العملاء والإخصائيين الاجتماعيين
  • الاتصال بالمرشدين الاجتماعيين لصالح العملاء الذين لمريحصلوا على شيكات شهرية
  • إحالة العملاء إلى برنامج دعم رعاية الطفل Child Care Subsidy Program لتغطية خدمات الرعاية النهارية
  • تحديث الخدمات الاجتماعية المتعلقة بالوضع العائلي للعملاء من أجل طلبات إسكان الأسرة Family Housing

خدمات أخرى

كما يعمل اخصائيو برنامج NSS على:
  • الرد على طلبات الحصول على معلومات بواسطة البريد الإلكتروني المستلمة عبر موقع الإنترنت
  • تنسيق ترجمة رخصة القيادة
  • إحالة العملاء إلى أكسس بي اي آي  Access PEI وترتيب موعد لاختبار القيادة عند الحاجة
  • البحث عن خدمات الرعاية النهارية لأطفال العملاء (يتلقى أطفال الحضانة وأطفال المدرسة من الصف 1 فصاعداً خدمات برنامج ISL)
  • القيام بدور الوسطاء بين العملاء وأصحاب العقارات التي يسكنونهاA

Read More »

MST GROUP

حول الموقع:

مرحبا بكل زوار الموقع الكرام.. أعزائي وأخوتي موقع ستايل كندا هو موقع مختص بالهجرة الكندية والفيز الكندية بأنواعها الدراسية والسياحية وهجرة المقاطعات ونظام الكفالات الخاصة ويهدف الى تعريف المواطن العربي بشكل عام بطبيعة الحياة والعمل والدراسة في كندا بحكم خبرتي في هذا المجال لأني في الأصل مواطن عراقي هاجر الى كندا وأستقر في أونتاريو خلاصة خبرتي هذه أضعها بين أيديكم لكل طامح في الهجرة نحو حياة الحرية وتحقيق الطموح ...الموقع يقدم خدمة الأستشارة والنصح لكل من يرغب بالقدوم الى كندا وبالذات مقاطعة اونتاريو - تورنتو للتواصل عبر الخاص عبر العناوين التالية mstservice66@gmail.com WhatsApp /(+16479228597)/ /(+18077909900)/ /(+16472370759)/

اشترك معنا في هنا كندا