canadian style مرحبا بالزوار الكرام مدونة ستايل كندا مدونة تهتم بكل مايخص الشأن الكندي والتي تهم المقيم والمهاجر واللاجيء على الأراضي الكندية ننقل لكم الخبر الصادق والهادفcanadian style ..نتمنى لكم تصفحا شيقا وأستفادة شاملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طرق النجاح. إظهار كافة الرسائل

الحُقوق و الإسْتِحقاق و الواجبات في المجتمع !

2 التعليقات

الحُقوق و الإسْتِحقاق و الواجبات في المجتمع
بقلم الدكتور الصيدلاني سعد السعيد
محرر بموقع ستايل كنـــــــدا

كلنا يعلم بأن الحقوق هي ما يكفله لنا الشرع و القانون بالحصول عليه و التمتع به ضمن الضوابط ، و الواجبات هو ما علينا من أعمال و التزامات و أيضاً ضمن الشرع و القانون ، أما الإستحقاق ، فهو ما نقوم به من أعمال إيجابية استثنائية نستَحق عليها مكافئة استثنائية، و يجب أيضاً أن تكون ضمن الشرع و القانون ، و الإستحقاق في الغالب بعد فترة من الزمن يصبح ضمن قائمة الحقوق المعدلة، و ذلك لأنها تصبح تُمارس من الجميع كي يحصل على المكافئة الإستثنائية . . . 
هذه الحقوق و الواجبات و الإستحقاقات تنطبق على جميع المجتمعات و في أي مكان في العالم . . . 
فلا نستطيع الحصول على الحقوق فقط و نطالب بها دون أن نؤدي ما علينا من واجبات على أكمل وجه. . 
و ليس من العدل و الإنصاف أن نؤدي ما علينا من واجبات، دون أن نحصل على حقوقنا و استحقاقاتنا . . . 
فلا يستقيم أحدهما دون الآخر .
الشاهد في الموضوع هو ما يتردد في أوساط المهاجرين بأنهم لم يُنصَفوا في البلاد التي هاجروا إليها على حد تعبيرهم . . . و ما يتعلق بفرص العمل في كندا عندما قَدِموا إليها . . .
هو موضوع شَغَل جميع المقيمين في كندا، و يشغل من ينوي القدوم إليها . . 
الموضوع ليس بالبساطة التي يراها الكثير من القادمين و خُصوصاً أولئك الذين ارتقوا مناصب متقدمة في بلدانهم ، حقيقةً، يوجد فجوة بين المهاجر الجديد و بين طبيعة الحياة في كندا، و هذه الفجوة اجتماعية ثقافية مهنية ، و الجميع يعلم أن المهاجر الجديد يحتاج إلى وقت حتى يتأقلم مع القوانين و الأنظمة الكندية و كذلك اللغة . . . 
الموضوع ليس مُحبِط و لا مُنَفِّر، بقدر ما هو تنظيم للوقت و الموارد و اتجاهات البحث و التدريب و الدراسة لما هو مُقدم عليه. . . 
و حتماً الناجح يستطيع التغلب على العقبات و الصعوبات في أي مكان و في أي موقع.
و هناك من ينجح و يوفق في الحصول على وظيفة في فترة قصيرة لأن مجال الخبرة التي مارسها في بلاده مطلوبة لسوق العمل الكندي، و هناك من يوفق في عمل شغل مستقل و ينجح فيه أيضاً، و هناك من يحتاج إلى بعض الدراسات و الإمتحانات و المعادلات و ينجح أيضاً . . . 
طرق النجاح للمجتهد كثيرة و الأمثلة كثيرة أيضاً من المهاجرين القدامى و قصص نجاحهم مُلهِمَة و مُحَفِّزة . . . 
المهم أن يعرف المهاجر قدراته و ما لديه من إمكانيات و مهارات مطلوبة للعمل في كندا . . 
الموضوع لا علاقة له بأسم محمد أو عبدالله أو سام أو غيرها من الأسماء ، و ليس له علاقة بصياغة السيرة الذاتية على الطريقة الكندية أو غيرها، لأنك حتماً ستلتقي مع هؤلاء الأشخاص عند المقابلة و بعد الحصول على الوظيفة و العمل . . . و الموضوع لا علاقة له بالحظ أو غيره. . 

الوعي المطلوب للمهاجر الجديد هو ما تعلمناه منذ زمن: "أن من جَدَّ وَجَدْ، و من سار على الدرب وصل"
و أن "لكل مجتهد نصيب"
"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون"

دُمْتُم بِمَحبّة و سَلام،

Read More »

الكندي الليبي طاهر ابو مييز: كندا بلد الفرص السانحة

0 التعليقات

يوم وصل طاهر أبو ميز من وطنه الأم ليبيا إلى كندا في مطلع الثمانينات، كان ذلك بهدف الدراسة.فقد جاء في إطار بعثة طلاّبيّة ودرس اللغة الانكليزيّة وتخصّص بعدها في الالكترونيّات.ولكنّ فترة الركود الاقتصادي التي مرّت بها كندا في تلك الفترة حالت دون حصوله على عمل في مجال اختصاصه.وسعى الشاب النشيط لكسب رزقه من خلال الانخراط في مجال المطاعم وبدأ من أسفل السلّم.فقد عمل كسائق لوصيل البيتزا لدى أحد المطاعم، وانتقل بعد ذلك إلى إعداد البيتزا وبيعها، وتطوّرت خبرته مع الوقت فقرّر أن يفتح محلاّ على حسابه لبيع البيتزا.
وحقّق طاهر أبو ميز النجاح، وأحبّ أن يردّ الجميل لكندا، فقام بمبادرة بمناسبة العيد الوطني، جمعت بين الاحتفال وعمل الخير في آن.فقد حضّر قطعة كبيرة الحجم من البيتزا على شكل علم كندا الذي تتوسّطه ورقة القيقب.وقدّم البيتزا لمركز للمشرّدين في مدينة وندسور في مقاطعة اونتاريو حيث يقيم وحيث يوجد المحلّ الذي يملكه، بيتزا أركاتا.

Read More »

المرأة الكندية العربية: دور فعّال ومتصاعد رغم بعض الكوابح

0 التعليقات




ماريا موراني، عضو مجلس العموم في أوتاوا عن إحدى دوائر مونتريال، اللبنانية الأصل والمولودة في أبيدجان، هي أول سيدة من أصول عربية تُنتخب إلى البرلمان الكندي، كان ذلك في عام 2006، وأعيد انتخابها في عاميْ 2008 و2011 (الصورة: Sean Kilpatrick / CP) 
للمرأة والرجل في كندا الحقوق نفسها وفي كافة المجالات. هذا ما تنص عليه القوانين إن على المستوى الفدرالي أو على مستوى المقاطعات والأقاليم. وهذه المساواة ثمرة نضال طويل قامت به المرأة الكندية وساندها فيه الرجل الكندي أيضاً.
بيد أن هذه المساواة تعتريها بعض الشوائب، لاسيما لجهة المساواة في رواتب العمل في حالات عديدة، منها مثلاً أن الرواتب في قطاعات عمل يغلب عليها الوجود النسائي لا توازي الرواتب في قطاعاتٍ غالبيةُ العاملين فيها من الرجال، رغم المساواة في مستوى الشهادات والكفاءات بين هذه وتلك. أو أن الراتب الذي قد يتقاضاه كادر رفيع في شركة أو مؤسسة ما قد يختلف مع اختلاف جنس الكادر ولمصلحة الرجال. ومن هنا استمرار المطالبة، من قبل الجمعيات النسوية وسواها، بالمساواة في رواتب العمل.
وبما أن هذا الملف هو عن الكنديين العرب، كيف تنعكس المساواة بين المرأة والرجل التي تنص عليها القوانين الكندية على الواقع المعيوش للمرأة الكندية العربية، وللرجل الكندي العربي أيضاً؟ هل إقامة المرأة العربية في كندا تتيح لها القيام بما لا يمكنها القيام به في بلد عربي؟ وهل من فرق في هذا المجال بين الكنديين العرب القادمين من العالم العربي والكنديين العرب المولودين هنا في كندا؟ فادي الهاروني حاور سيدتيْن كنديتيْن من أصول عربية حول هذا الموضوع: البروفسورة نهلا عبدو، أستاذة علم الاجتماع في جامعة كارلتون في أوتاوا، وهي من أصل فلسطيني، والكاتبة والناشطة السياسية والاجتماعية الكندية السورية السيدة عفراء جلبي.

راديو كندا الدولي

Read More »

الكنديون العرب طلاب علم

0 التعليقات


يولي الكنديون من أصول عربية الدراسة أهمية كبرى، فينفقون الوقت والمال ويبذلون الجهود في سبيل الحصول عليها.
ويفيد "معهد الأبحاث الكندي العربي" استناداً إلى الإحصاء السكاني لعام 2011 أن 74% من الكنديين العرب الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و64 سنة حاصلون على واحدة أو أكثر من شهادات ما بعد مرحلة الدراسة الثانوية (Postsecondary Education)، مقارنة بنسبة 64% لكافة الكنديين المنتمين للفئة العمرية نفسها.
ويفيد المعهد المذكور أن 10% من الكنديين العرب لا يملكون أي شهادة مدرسية أو جامعية مقارنة بنسبة 13% في أوساط كافة الكنديين من الفئة العمرية المذكورة.
ويفيد المعهد استناداً إلى بيانات وزارة المواطنة والهجرة الكندية أن عدد الطلاب العرب الذين يتابعون الدراسة في المعاهد والجامعات الكندية بصفة "طلاب أجانب" واصل ارتفاعه حتى بلغ 9800 عام 2010، مسجلاً عندئذ رقماً قياسياً تاريخياً. وبالتالي شكل الطلاب العرب ما نسبته 10,3% من إجمالي عدد الطلاب الأجانب في كندا في العام المذكور مقارنة بـ5,8% من إجمالي العدد في عام 2007.
ويعود هذا الارتفاع الشديد في نسبة الطلاب العرب من أصل إجمالي عدد الطلاب الأجانب في كندا إلى ارتفاع قوي في عدد الطلاب السعوديين الذين بلغ عددهم 6765 في عام 2010، أي ما نسبته 69,03% من الطلاب العرب المسجلين كطلاب أجانب في ذاك العام. نشير هنا إلى أن الأقساط الدراسية للطلاب الأجانب تفوق بكثير (الضعف أو أكثر) تلك التي يدفعها الطلاب من حملة الجنسية الكندية أو من الحاصلين على حق الإقامة الدائمة في كندا.
ويظهر الرسم البياني التالي الذي أعده "معهد الأبحاث الكندي العربي" استناداً إلى بيانات الإحصاء السكاني الكندي لعام 2011 مجالات الدراسة والتخصص التي تجذب الكنديين من أصول عربية:

راديو كندا الدولي

Read More »

(رسالة من كندا)....لرينيه الحايك لا تنتظر جوابًا !!!

0 التعليقات


(رسالة من كندا)عمل روائي جديد للروائية اللبنانية “رينيه الحايك” تدور أحداثها في لبنان أثناء الإجتياح الإسرائيلي في ثمانينيات القرن العشرين. ترصد من خلالها، المؤلفة الجوانب المظلمة من الواقع قتقوم بإضائتها من خلال حياة أسرة لبنانية تتألف من الطبيب إنطوان وزوجته كارلا وأبناءهما الثلاثة، يقتل الأب في طريق عودته من المستشفى، وتبقى الأم وأولادها الثلاثة يصارعون الحياة ويحلمون بالهجرة إلى كندا. تحفل الرواية بمشاهد الحرب، وذكريات مؤلمة، وكأن الكاتبة تقول إن التكامل بين الوقائع والذكريات ما هو إلا إنعكاس للتكامل بين المتحاربين وتأثيرهما في البشر والحجر، حيث تتضامن الضحايا وتلتحم الجراح، ورينيه لا تقول ذلك مباشرة بل مداورة من خلال أحداث الرواية وحركة الشخصيات في الزمان والمكان، ولا سيما في شخصيتيَ كارلا الزوجة وروبير الإبن، مع أن الشخصيات الواردة في العمل هي ضحية الحرب سواء أكانوا داخل حدود الوطن أم في المغترب “… عندما إقتحم الجنود الملجأ إرتفع الصراخ والبكاء وإختلط بأوامر الجنود. البنادق مصوبة إلى الجميع، قال أحدهم “مخربون”، رفعوا أيديهم عالياً قبل أن يطلب منهم “إركعوا” سمع الجميع الأخت مونيك تصرخ بالعبرية، مرت بين الناس وأبعدت بندقية الجندي المشهورة بإتجاههم (…) كل من حاول الخروج من الملجأ لتفقد بيته إقتيد إلى الشاطئ حيث سيستمر في المكوث هناك لأيام, الرجال يقفون صفاً واحداً لعرضهم على مقنَعين، إن رنَ الجرس أثناء النظر إلى أحدهم يعتقل ، من ينجو بإمكانه أن ينظم لعائلته بعد حمله ورقة مطبوعة باللغة العبرية…” وبعد. (رسالة من كندا) مرآة لصمود اللبناني وإصراره على التمسك بحقه من جهة، وفضيحة أخلاقية للمحتل وممارساته من جهة ثانية.




Read More »

اللغة ... مفتاح النجاح في كندا

0 التعليقات



إذا أردت عزيزي المهاجر أن تفهم كندا وثقافتها، وتستغل قدراتك على أكمل وجه للإنطلاق فيها، فلا خيار لك سوى إتقان لغتها، فاللغة الإنجليزية هي عدستك الوحيدة التي سترى بها كندا، واعلم أنها حصنك الوحيد كي لا تبقى على قارعة الطريق تتسول المارة، ولا أدري كيف يمكن لمهاجر أن يبتغي النجاح في بلد لا يُتقن لغتها؟! بل كيف له أن يحمل جنسيتها وينضم إلى شعبها ويفهم ثقافتها؟ ذلك أمر مستحيل. واعلم أنَّ الحاجز الكبير الذي يمكن أن يفصلك عن المجتمع الكندي ... ليس عِرقك العربي أو دينك الإسلامي، بل جهلك بلغتهم التي تُشكِّل ثقافتهم وهويتهم، فمن دون إتقان تلك اللغة ... اعتبر نفسك تعيش خارج كندا حتى لو كنت داخلها، باختصار ... ليس لك أي قيمة!
لا تستغرب عزيزي القارئ إن قابلت الكثير من تلك النماذج في كندا، فوقتها ستكتشف بعض الأسباب التي أدت إلى زيادة معاناة المهاجرين على المستوى السياسي والمالي والإجتماعي، فمن دون إتقان الإنجليزية بالشكل الذي يُمكِّنك من قراءة الصحف اليومية ومشاهدة نشرات الأخبار والأفلام الأجنبية من دون مُترجم، فأنت لن تستطيع قراءة حقوقك في الدستور ... ولا إيجاد عمل ... ولا الإلتحاق بجامعة ... ولا التعبير عن رأيك في الإعلام أو القضاء أو المجتمع، وستصبح كندا بالنسبة لك قبر كبير قد قضى على جميع طموحاتك بالكامل.
طبعاً أنا لا أتكلم عن كبار السن الذين جاؤوا إلى كندا برفقة أولادهم وقد ناهزوا الخمسين فما فوق، ولا أتكلم عن الأطفال الذين سيُتقنون الإنجليزية بسرعة الضوء، ولكن أتكلم عن الفئة المتعلمة التي تلقت تعليمها بلغة غير الإنجليزية، وجاؤوا إلى كندا ومازالوا لا يُتقنونها، فعلى سبيل المثال خريجو كلية الطب في بعض الدول العربية يجدون صعوبة بالغة في استعمال الإنجليزية لأنهم درسوا الطب بالعربية، الشيء الذي يُرهقهم جداً خلال إمتحانات معادلة شهاداتهم في كندا لمزاولة مهنة الطب، والكثير منهم يستسلم ويترك المهنة التي يُحب، ويتحول للعمل في المطاعم والمقاهي ومركبات الأجرة وغير ذلك، أما الطَموح منهم صاحب العزيمة ... فيتحمل عناء المعادلة حتى النهاية، ولكنه ينعم بحياة طيبة بقية عمره.
لو أخذنا مهاجري الهند كمثال حقيقي في كندا، سنجد أنهم أجدر على الإنخراط في المجتمع الكندي وسوق العمل أكثر من غيرهم، لأن الإنجليزية أساسية في تعليمهم الأكاديمي منذ الصغر، على خلاف خريجي الجامعات العربية، من ناحية أخرى، قد نلاحظ أنَّ رجال العرب يُتقنون الإنجليزية أكثر من إناثهم، والسبب إما يعود إلى أنهم درسوا في جامعات إنجليزية، أو أنَّ مجال عملهم كان باللغة الإنجليزية، بينما في الحالة الهندية ستجد رجالهم ونساءهم يتقنون الإنجليزية من دون أية مشكلة.
هذا الإتقان رفع من مستوى الإستقرار لدى الجالية الهندية في كندا مقارنة مع العربية، فهم أجدر على إيجاد عمل بشكل أسرع بسبب إتقانهم الإنجليزية رغم صعوبة نطقهم لبعض الحروف، لكن هيكل اللغة وقواعدها سليم تماماً، بل يَتَحدَّون الكنديين بالقواعد الإنجليزية والتي يجهلها الكثير من أبناء كندا، كما أنك ستلاحظ أنَّ نساء الهند كثيراً ما يعملن في الوظائف الحكومية التي تحتاج للغة قوية ومتينة من قراءة وكتابة ومحادثة، ناهيك عن أنَّ هذه الوظائف مريحة جداً للمرأة، ونساء العرب أيضاً يمكنهم أن ينافسوا عليها لو أتقنوا اللغة.
الحكومة الكندية أدركت حجم المشكلة التي وقعت على رأسها بسبب جهل نسبة كبيرة من أهالي المهاجرين للغة الإنجليزية، ولأنها تحتاج لهم جميعاً، قررت الحكومة الإستثمار بهم وتعليمهم الإنجليزية بالمجان من خلال دورات رسمية وإمتحانات يتم من خلالها تقييم المهاجر وتصنيفه في الصف المناسب، وجُلُّ تركيزهم على النساء المهاجرات لأنهن كثر ... وطاقة مُهدرة، فقاموا بتوفير حضانة مجانية لأطفالهم داخل المدرسة نفسها حتى تتفرغ الأم تماماً لتَعلم الإنجليزية ... وهذا عمل عظيم.
لكن هذه الدورات ليست بالقوة المطلوبة لدخول الجامعة مثلاً، فهي فقط تعطي أساسيات اللغة، والسبب يعود إلى مستوى الطلبة المتدني جداً، مما يضطر المهاجر الذي ينوي الإلتحاق بالجامعة إلى التسجيل في دورات متقدمة على نفقته الخاصة حتى يتمكن من مواكبة الدراسة الأكاديمية.
هناك من عاش في كندا ما يفوق العشرين عاماً ومازال لا يُتقن لغتها على الإطلاق ... الجسد في كندا والروح خارجها، وأذكر قصة حدثت مع أحد الأصدقاء الذي استقدم أخاه الأصغر كمهاجر جديد إلى كندا، وعندما وصل الأخ في أيامه الأولى، كان يجلس في مقهى يحتسي القهوة وحيداً، فتعرف على شباب عرب يعملون في مجال البناء والأعمال المهنية، وبعد فترة وجيزة من الصحبة، أقنعوه أن يعمل معهم في مجال البناء والذي لا يحتاج إلى تعلم الإنجليزية، ومنذ ذلك الحين وبعد أكثر من سبع سنوات وهذا الأخ لا يتقن اللغة حتى يومنا هذا، لأنه لم يكن يتقنها أصلاً قبل الوصول إلى كندا، ولم يُكلف نفسه بتعلمها بعد الوصول ... وكأنَّ الأمر فيه اختيار! ومخالطته لأصدقاءه العرب الذين هم أيضاً لا يتكلمون الإنجليزية أجهزت على أي أمل في تعلمها، بل أجهزت على أي أمل في الحصول على الجنسية الكندية والتي من شروطها اجتياز امتحان اللغة، واليوم بعدما تقدم به العمر وأصبحت الجنسية الكندية مطلباً أساسياً، إضطر إلى الإلتحاق بتلك الدورات حتى يتمكن من إجتياز إمتحان اللغة.
يقول نيلسون مانديلا: (إذا تحدتث إلى شخص بلغة يفهمها، فذلك سيذهب إلى عقله، أما إذا حدثته بلغته الأم، فذلك سيذهب إلى قلبه)
وهذه المقولة من أصدق ما سمعت في حق اللغة، وبما أني باحث إجتماعي أهوى مراقبة حركة المجتمع والسلوك البشري، أستطيع أن أروي لك ملخص لبعض مشاهداتي في هذا المجال، ولنأخذ المرأة المسلمة في كندا مثالاً على ذلك، فعندما تراقب مسلمة محجبة في محل تجاري تخاطب بائعاً كندياً بلغة إنجليزية ركيكة وضعيفة، يتمعَّر وجه البائع دون أن يشعر، لأنه أصلاً لا يُعجبه حجابها ولا منظرها الذي يَشذ عن المنظومة الإجتماعية التي تعود عليها منذ الصغر ... وجاءت لغتها السيئة لتقضي عليه تماماً، ولكن لو راقبت نفس الموقف مع مسلمة أخرى تتحدث الإنجليزية بطلاقة مع نفس البائع، فستراه قد ابتهج وجهه ولم يُلقي بالاً لحجابها ... فقط لأنَّ لغتها قد ذهبت إلى قلبه سهلة سلسة كما تعود أن يسمعها، ولم تذهب إلى عقله الذي كان يحاول ترجمة اللغة الركيكة التي سمعها من المحجبة الأولى، وهذا من سحر اللغة وإتقانها، والتي تُزيل الكثير من الحواجز بين الأمم المختلفة.
أكثر الحالات إهانة في كندا، هي تلك التي يعتقد فيها قادة الجاليات العربية والإسلامية أنهم قادرون على تمثيل الجالية والمنافحة عن حقوقها دون أن يتقنوا الإنجليزية، أو عندما تكون لغتهم ثقيلة في اللفظ ... لا تفرق بين أوزان حروفها ومخارجها، وتجدهم يتسابقون للخروج على القنوات الكندية للمشاركة في مناظرات سياسية حادة لا ترحم، ليتلقوا بعدها الصفعات والإهانة تلو الإهانة بسبب عدم قدرتهم على التعبير عن آراءهم ... وفي النهاية ينقلب الحق باطلاً وإهانة للجالية أجمع!
تخيل نفسك تستمع إلى وافد هندي على قناة الجزيرة يتحدث العربية المُكسرة كتلك التي نسمعها في شوارع الخليج العربي، هل ستستمع إلى الحوار المزعج وغير المتزن؟ أم أنك ستغلق التلفاز؟ بالضبط ... هذا هو حال رؤساء بعض الجاليات في كندا مع الأسف الشديد.
الفشل في تعلم الإنجليزية هو فشل في الحصول على هوية في المجتمع الذي تنوي الإندماج فيه، لأنك لست قادراً على التعبير عن هويتك الأصلية والتحدث عنها وإقناع الناس بها، ولا أن تكون فرداً منهم داخل منظومة إجتماعية منسجمة، فاللغة الجيدة مفتاحك الوحيد للنجاح، وهي شيء أساسي لفهم ثقافة البلد الذي أنت فيه، فمن خلالها تعلم من أين أتى هذا الشعب وإلى أين سيذهب، وما هو مكانك بينهم وكيف سيبدو مستقبلك، وتأكد ... من أنه لا حظ لك في كندا إن لم تتعلم لغتها!
بقلم حسين يونس منقول

Read More »

جيستن بيبر...مغني البوب الأول بكندا

0 التعليقات

جاستن بيبر (بالإنجليزية: Justin Bieber) هو مغني بوبريذم أند بلوز كندي مقيم في أتلانتا، جورجيا في الولايات المتحدة ولد في 1 مارس 1994 بدأ الغناء عام 2009 كانت بدايته في الغناء عن طريق موقع يوتيوب حيث اكتشفه هناك سكوتر براون والذي أصبح مدير أعماله مستقبلاً وجلبه إلى الولايات المتحدة. وكان المغني الشهير أشر أول  من ساعده للوصول إلى طريق النجومية.
لدى جاستن أخوين من والده هُما جازمين (2009) وجاكسون (2010). عملت باتي بسلسلة من الوظائف المكتبية منخفضة الأجر، ونشأ بيبر مع أمه وحيداً في إسكان لذوي الدخل المنخفض. كما حافظ بيبر على اتصال مع والده. اِلْتحق بيبر بمدرسة ابتدائية باللغة الفرنسية في ستراتفورد، وهي مدرسة جان سافي الكاثوليكية. مُنذ صِغره تعلم العزف على البيانو، والطبول، والغيتار، والبوق.تخرج من المدرسة الثانوية في ستراتفورد، وهي مدرسة سانت مايكل الكاثوليكية الثانوية في عام 2012. بمعدل تراكمي 4,0. شارك بيبر بمُسابقة غِناء محلية لسن 12 سنة في أوائل عام 20077، وقام بغِناء ني يو "مريض جداً" لمسابقة الغناء المحلية في ستراتفورد، وحصل على المركز الثاني. شاركت أمه باتي شريط فيديو للأداء بيبر على موقع يوتيوب لتُشاهده العائلة والأصدقاء. وتابعت تحميل أشرطة الفيديو لغناء بيبر لمختلف الأغاني، مما أدى لزيادة شعبية بيبر على الموقع.



Read More »

لاجئ سوري يؤسس مصنع "شوكولا" في كندا !!!!!!

0 التعليقات

غادر عصام حداد، الذي كان في أحد الأيام صانع شوكولا في دمشق، مع عائلته متجهاً من إلى كندا وليس بحوزته الكثير من المال، بعد أن دمرت الحرب مصنعه الذي عمل فيه 30 عاملاً وصدّر من إنتاجه إلى أنحاء الشرق الأوسط.

وصل حداد، بحسب ما ذكر موقع "الاقتصادي" إلى أنتيغونيش في كندا، ولم يكن يعلم أن حلمه سيتحقق وسيواصل صناعة الشوكولا في كوخٍ صغير، فمنذ حوالي 7 أشهر، كان لاجئاً سورياً يائساً، واليوم بات مالك مصنع شوكولا صغير أسماه "Peace by Chocolate".
ويعتزم حداد إنشاء مصنع شوكولا جديد في نوفا سكوتيا، حيث حظي بمساعدة المتطوعين في أنتيغونيش لبناء الكوخ الصغير الذي حوّله إلى مصنع باع منتجاته في السوق المحلية، كما وفّر خدمات الطلبات الخاصة.
وكردٍ لجميل المتطوعين والمجتمع الذي رحب به واحتضنه في أنتيغونيش، تبرع حداد بنسبة من أرباحه لضحايا حرائق الغابات في فورت ماكموري، ويأمل أن يوسّع شركته ويوظف أفراداً من المجتمع المحلي.




Read More »

بالصور..فنانة عراقية تحبب الكنديين في الخط العربي وتجعلهم يكتبون ويرسمون به.. تعرف على السبب

0 التعليقات


قررّت الفنانة العراقية الكندية إيناس جواد أن تكون لها بصمة شرقية في المجتمع الكندي عن طريق فنها ٬ فأنشأت مركزا لتعليم الفن
والرسم ٬ وأدخلت روعة وأصالة الفن العربي إلى بيوت الكنديين في مدينة هاليفاكس في جنوب شرق لكندا.
وعرف مركز الفنانة والمعروف باسم "لتل بيكاسو" إقبالًا من طرف الأطفال سواء من أصول عربية أو كنديي الأصل أو حتى ذوي الأصول اللاتينية والآسيوية والصينية أيضا ٬ً فماذا كان الدافع وراء إنشاء هذا المركز؟

سفيرة للثقافة العربية
"أردت أن يتعرفّ الأطفال الكنديون على الثقافة العربية" ٬ هكذا أجابت في حديثها ل"هافينغتون بوست عربي" ٬موضحًة أن حبها للفن والرسم جعلها تدرس بأكاديمية الفنون الجميلة في بغداد ٬ وبعد حصولها على الماجستير عملت كأستاذة جامعية ٬ ثم هاجرت إلى كندا ودرست في كلية المجتمع.زاد حب الفنانة للرسم والفن ٬ وأرادت أن تترجمه من خلال مركزها ٬ ومن هنا جاءت الفكرة.
قالت إيناس "الفن والشناشيل العراقية (معمار عراقي قديم) في دمي ٬ وعلى الرغم من حبي لبلدي كندا إلا أن التراث العراقي والنخلة ودجلة يتجسد في لوحاتي ٬ وبقي الحرف العربي يتوج لوحاتي وفني ٬ وهذا ما يتعلمه الأطفال عن ثقافتنا من خلال الرسم والفن".
وحتى تحبب الأطفال في الحرف العربي بدأت إيناس جواد بابتكار طرق جديدة لكتابته ٬ إذ كانت تخطه على شكل طير أو حيوان فيرتبط في ذهن الطفل بحيوانه المفضل ولا يجد صعوبة في كتابته.

من الأطفال إلى ذويهم
تأثير الفن الذي تقدمه إيناس لم يقف عند الأطفال الذين يقبلون على مركزها ٬ بل انتقل الشغف بالزخرفة والخط العربي إلى ذويهم. هؤلاء يبدون انبهارا بما يتعلمه أطفالهم ٬ خصوصا بعد مشاهدة لوحاتهم. حب الاستطلاع والدهشة يجعل الآباء يزورون المركز للتعرف على الثقافة العربية والإسلامية. وأضافت إيناس "البعض منهم كان يتصور أن العراق فقط دمار وحروب ولكن بعد أن بدأوا يتعلمون الفن العراقي وخاصة الرسم على الزجاج بدؤوا يسألون عن العراق وعن الحضارة والفن العراقي". وأشارت إلى أن التصاميم على الزجاج بالألوان منتشرة بكندا ٬ إلا أن الكنديين لا يعرفون الرسم على الزجاج ٬ فهو فن عراقي قديم يعود الى آلاف السنين ٬ "كان الأمر غريبا ومميزا بالنسبة للأطفال وذويهم وبدأوا يدرسون ويبدعون بمتعة كبيرة في اللوحات التي يرسمونها ٬ على حد تعبيرها.


نقشوا الحرف العربي على أجسادهم
وتوضح إيناس أنه صار لدى الأطفال الذين يزورون مركزها شغف بالحرف العربي ٬ خصوصا وأنهم في البداية تصوروا أنها تصاميم وليست حروفا ٬ً وبعد إدراكهم للأمر كان أول ما يطلبونه هو كتابة أسمائهم.وفيما يذهب آخرون إلى حد طلب وشمه على جسد والديهم ٬ خصص بعض الأهالي زاوية في بيوتهم علقوا فيها لوحات أطفالهم التي عليها أسماؤهم بالحروف العربية.
من جهتهم يتعلم الأطفال الكنديون المسلمون كتابة الآيات القرآنية وعمل لوحات منها ٬ ونظرا لقدسية الآيات القرآنية يعلمَّ الأطفال الكنديون المسلمون رسم الآيات وهناك إقبالٌ كبير من طرفهم على هذا النوع من اللوحات.
يذكر أن عمر المركز لا يتجاوز سنة واحدة ٬ إلا أن عدد الأطفال المسجلين فيه يصل إلى 400 طفل ٬ يستفيدون من فنون الرسم والفن العربي. ولا تتجاوز الطاقة الاستيعابية للمركز أكثر من 15 طفلًا للصف الواحد ٬ وهو ما يجعل هناك لائحة انتظار تضم عشرات الأطفال الذين ينتظرون دورهم للانضمام إلى الدورات.
أسماء لله الحسنى تبهر الكنديين
لمست الفنانة إيناس جواد شغفا لدى الكنديين بالتعرف على الثقافة العربية ٬ فقد شاركت في أحد المعارض بلوحة حملت أسماء لله الحسنى وقد أعجب بها الكنديون كثيرا.ًتحكي الفنانة كيف سأل الكنديون باهتمام كبير "هل لدينا 99 إلها؟ً" ٬ قبل أن تشرح لهم أن كلها أسماء لله وكان الأمر بالنسبة لهم غريبا.ً لا ينظر المجتمع الكندي إلى الدين أو العرق بعنصرية ٬ إذ يتعايش في المركز أطفال من مختلف الأديان والأصول ٬وتضيف إيناس "ونحن لا نسأل عن دين الأطفال ٬ ولكن نعرف أن لدينا أطفالًا مسلمين وغير مسلمين بعضهم ." من أصول عربية أو لاتينية وآسيوية ٬ ونقبل كل الأطفال دون تفرقة من عمر ال 4 إلى ال 12 بدأ المجتمع الكندي وخصوصا سكان هاليفاكس يحبون الفن والثقافة العربيين ٬ وذاع صيت إيناس جواد بشكلٍ كبير ٬ الأمر كان بالنسبة لها تكليفا حتى صار ذلك عبئا عليها ٬ على حد وصفها.وتضيف "في أي معرض أشارك فيه يقولون هذه هي الفنانة التي قدمت من الشرق الأوسط وبالتحديد من العراق".
تقول السيدة جيرتي تيلر ٬ ل"هافينغتون بوست عربي" ٬ وهي والدة الطفلة ليلي إحدى أطفال المركز ٬ إنها كانت تبحث عن برنامج صيفي فيه مهارات وتقنيات تحبها ابنتها ٬ ولأنها محبة للرسم والفنون اختارت هذا البرنامج ٬مؤكدة أن ابنتها اكتسبت مهارات فنية متعددة في مجال الرسم خاصة الرسم على الزجاج.وعبرّت السيدة الكندية في حديثها عن إعجابها بالحرف العربي ما جعلها تتعلم كتابة اسمها باللغة العربية ٬حتى أنها رسمت لوحة كتبت عليها اسمها باللغة العربية.وأضافت أنها معجبة بكل شيء تعلمته خاصة تعلمها بعض المعلومات عن الثقافات الأخرى بما أن المجتمع الكندي اليوم هو مجتمع متعدد الثقافات يعترف بكل الثقافات الأخرى ٬ تقول المتحدثة.

أحب حرفي اللام والياء
وقالت الطفلة ليلي تيلر ذات ال 8 سنوات إنها جدا مستمتعة بهذا البرنامج وقد تعلمت الكثير ٬ مضيفة أنها تحب الحروف العربية وأكثرها اللام والياء ٬ لأنها حروف اسمها معبرة عن سعادتها بكتابة اسمها بالعربية.وتعتبر فاطمة الزعابي ٬ وهي طفلة عراقية كندية ٬ أن أجمل ما تعلمته هو الرسم على الزجاج والصبر والتحكم في يديها خلال الرسم إضافة الى معلومات مختلفة عن الثقافة العربية وخاصة العراقية.وتختم الطفلة فاطمة حديثها ل"هافينغتون بوست عربي" أن أجمل ما تعلمته هو رسم أسماء لله الحسنى.



Read More »

دانيل هينكل لاجئة جزائرية تفر من الحرب في بلادها لتصبح مليونيرة في كندا

0 التعليقات


قررت دانيل هينكل الفرار من الجزائر بعد أن شعرت بالخوف على أطفالها.وقالت :"كان الإسلاميون قد بدأوا الاعتداء على الفتيات في الشوارع، وكان يتعين عليّ أن أفكر في بناتي، لذا قررت الرحيل إلى كندا".
تعود أحداث القصة إلى عام 1990، عندما كانت الجزائر على شفا الوقوع في حرب أهلية بين الحكومة العلمانية وجماعات إسلامية مختلفة على مدى أكثر من عقد.كانت دانيل، المولودة في المغرب، تبلغ من العمر في ذلك الوقت 34 عاما، وكانت تعيش هي وزوجها الجزائري، الذي يعمل مهندسا، حياة مريحة مع أطفالهما الأربعة. وكانت تعمل مستشارة سياسية واقتصادية في القنصلية الأمريكية في مدينة وهران الساحلية.لكنهما تركا كل شئ، وطلبا اللجوء إلى كندا.وصلت الأسرة إلى مدينة مونتريال وهي لا تملك مالا في ظل شتاء قارس البرودة ورياح ثلجية.تقول دانيل :"قبل سفرنا قالت لنا إدارة الهجرة الكندية إن زوجي وأنا سنجد عملا بسهولة. وفي الواقع سارت الأمور على نحو مختلف تماما".
ونظرا لأن زوجها أحمد لم يستطع الحصول على عمل في مجال تخصصه، قضت دانيل سبع سنوات تكافح من أجل دخل أقل بنسبة 75 في المئة مما كانت تتقاضاه في الجزائر. عملت في كل شئ من سكرتيرة إلى بيع صناديق حفظ الوجبات الغذائية وكذلك تقديم مساعدت في شركة عقارية.وقالت دانيل إنها كانت تشعر بأنها "مرفوضة وعديمة القيمة"، لكن حياتها بدأت تتحول مرة أخرى إلى الأفضل في عام 1997 عندما قررت البدء في عملها الخاص لبيع منتجات صحية ومستحضرات تجميل. وتقول إنها كانت تريد أن تكون مديرة نفسها لأنها "تعبت من استغلالها".
كانت شركتها التي تحمل اسمها سببا في أن تصبح مليونيرة، واليوم أصبحت دانيل، 60 عاما، من أشهر سيدات الأعمال في إقليم كيبيك الكندي الذي يتحدث الفرنسية.

"صراخ وبكاء"

تربت دانيل في الجزائر لأم مغربية وأب ألماني لم تره.وأجبرتها أمها وهي في سن 18 عاما على الزواج من أحد الأصدقاء المقربين من شقيقها الأكبر.وتقول دانيل :"عندما قالت لي أمي إني سأتزوج أحمد، صرخت وبكيت. وكنت غاضبة جدا".وتضيف: "لم أرغب في الزواج، لكن، أردت أن أظل قريبة من عائلتي، ثم وافقت في النهاية. وتزوجت في غضون أسبوعين".


لم يصمد الزواج أمام المصاعب في كندا
وعلى الرغم من أنها لم تكن ترغب في تلك العلاقة، تقول دانيل إنها سرعان ما تعلمت كيف تحب زوجها، وتضيف: "كان رجلا مثاليا، كان سخيا وذكيا وودودا للغاية".ونظرا لأنه كان مهندسا ناجحا، ارتقت هي بسرعة في الوظائف في القنصلية الأمريكية بعد أن كانت وظيفتها في البداية وظيفة صغيرة تتعلق بمنح التأشيرات.
لذا استطاع الزوجان الاستمتاع بحياة سعيدة معا في الجزائر، حتى اضطرا إلى الفرار من البلاد.تعثرت العلاقة الزوجية في كندا بسبب عجز الزوج أحمد عن الحصول على عمل كمهندس. وقررا الطلاق، وتقول إن ذلك جعلها تشعر بأنها "مذنبة للغاية".وكانت نفقات الأطفال الأربعة تزيد من الضغوط على دانيل وتعترض نجاح شركتها.
فكرت دانيل في مشروع إنتاج قفازات استحمام مثل التي تستخدم في الحمامات الجزائرية والمغربية. وهي قفازات مصنوعة من الألياف النباتية (الكينا والصنوبر) ، ويقوم المستخدم بحك جسده بتلك القفازات لإزالة الخلايا الميتة وتحسين الحالة الصحية الجلدية بوجه عام.واعتقدت دانيل أن منتجها سيصبح شائعا، لكن الأمر استدعى بعض الشرح في كندا في تسعينيات القرن الماضي.



باعت شركة دانيل ملايين القفازات واتسع نطاقها وأصبحت إمبراطورية لمنتجات الصحة ومستحضرات التجميل


وأضافت: "لم يكن هناك ما يشبه ذلك المنتج في كيبيك (في ذلك الوقت)، فعندما قدمت مشروعي، قال لي الناس: (في كيبيك نرتدي قفازات الشتاء، ليست قفازات تنظيف الجلد".وجدت دانيل مصنعا وبدأت تزور صالونات التجميل في مونتريال لإقناعهم بتجربة القفازات الجديدة، التي أطلقت عليها اسم "حياة جديدة". وتقول إنها لم تتوقف عن إنتاجها حتى الآن وكانت تبيعها بمبلغ 250 دولارا كنديا على الأقل (190 دولارا أمريكيا).

"غير مرغوب فيها"

سرعان ما بدأت شهرة القفاز تنمو مع بيعها في الصالونات وللمواطنين.وقالت دانيل: "أحب الناس قفازاتي وبدأوا يسألوني عن منتجات جديدة".وبعد عقدين كانت شركة دانيل قد باعت ملايين القفازات واتسع نطاق شركتها وأصبحت إمبراطورية لمنتجات الصحة والتجميل، من بينها إنتاج طائفة من مستحضرات التجميل وعلاجات السليولايت والحروق والسمنة المفرطة وحب الشباب، فضلا عن مختبر لإجراء فحوصات لاكتشاف الحساسية الناتجة عن تناول أطعمة.كما أصبحت دانيل شهيرة في كيبيك بعد ظهورها في برنامج تلفزيوني، وتقول إن الحكام كانوا دائما من الرجال، وتضيف أنها كانت تشعر بأنهم "غير مهتمين على الإطلاق" بوجهة نظرها، لكنها استطاعت تكوين جمهور من السيدات.
وقالت: "جعلتني التجربة أدرك أن عملي كم هو حكر على الصبية، كنت شخصية غير مرغوب فيها، لكنني أخذت مكانتي الصحيحة".وقال ميتش غاربر، رجل أعمال كندي ظهر مع دانيل في البرنامج، إنها رائدة.
وأضاف غاربر، وهو مدير أحد أندية القمار ومجموعة سيزار إنترأكتيف للألعاب على الإنترنت: "بذلت دانيل هينكل جهودا كبيرا لدفع شركات النساء قدما كأي أحد في كيبيك، ولذلك فهي تحظى بثقة واحترام".وتقول دانيل، متذكرة حياتها غير التقليدية دائما حتى الآن، إن الحياة علمتها أن لديك "دائما الخيار".وأضافت: "حتى وإن حدثت أشياء خارج سيطرتك، فبإمكانك دائما اختيار رد الفعل تجاه هذه الأشياء".

Read More »

نماذج عربية ناجحة في مختلف الميادين بكندا

0 التعليقات




أوتاوا – صوت كندا / الكنديين من أصول عربية حضور في مختلف الميادين، يثرون به كندا التي استقبلتهم واحتضنتهم وأصبحوا من صلب نسيجها الاجتماعي والثقافي والاقتصادي.
نبدأ من الساحة السياسية، بما أن أهل السياسة في كندا، من نواب ووزراء ورؤساء حكومة، إن في أوتاوا أو في المقاطعات والأقاليم، إضافة إلى أعضاء ورؤساء المجالس البلدية يُنتخبون مباشرة من الشعب، ما عدا أعضاء مجلس الشيوخ في أوتاوا الذين يعينهم الحزب الحاكم.
جو غِز، أول رئيس حكومة في كندا من أصول عربية
وُلد جوزيف عطالله غِز، المعروف بجو غِز (Joe Ghiz)، في شارلوت تاون، عاصمة مقاطعة جزيرة الأمير إدوارد في شرق كندا، عام 1945، لأب لبناني وأم كندية. أصبح زعيماً للحزب الليبرالي في جزيرة الأمير إدوارد عام 1981. قاد حزبه في الانتخابات التشريعية في الجزيرة عام 1982. حلّ الحزب ثانياً في هذه الانتخابات، لكنّ غز فاز بمقعد نيابي، فقاد المعارضة الرسمية في الجمعية التشريعية للجزيرة. فاز الليبراليون بقيادة غِز في الانتخابات العامة التالية التي جرت عام 1986، وأصبح غِز رئيساً لحكومة مقاطعة جزيرة الأمير إدوارد، وأول رئيس حكومة في كندا من أصول عربية، لا بل من أبناء المهاجرين غير الأوروبيين. وفي الانتخابات العامة التالية في عام 1989 فاز الليبراليون بقيادة غِز بـ30 مقعداً من أصل 32 تتكون منها الجمعية التشريعية في الجزيرة.
استقال غِز من رئاسة حكومة الجزيرة في كانون الثاني (يناير) 1993 بسبب خسارة اتفاق شارلوت تاون في الاستفتاء العام الذي جرى في كافة أنحاء كندا في 26 تشرين الأول (أكتوبر) 1992. وكان غِز من أشد الداعمين في كندا لهذا الاتفاق الذي توصلت إليه الحكومة الفدرالية وحكومات المقاطعات ويتضمن تعديلات على الدستور الكندي، واستقال بقرار طوعي إذ لم يكن ملزماً على ذلك. وتوفي غِز عام 1996 بداء السرطان.
لاري شابن، أول وزير مسلم في كندا
وُلد لورانس رالف شعبان، المعروف بلاري شابن (Larry Shaben)، في مقاطعة ألبرتا في غرب كندا عام 1935. انتُخب نائباً في الجمعية التشريعية لألبرتا عام 1975، تحت راية الحزب التقدمي المحافظ، وأعيد انتخابه ثلاث مرات فيما بعد، في أعوام 1979 و1982 و1986، تحت راية الحزب نفسه، فظلّ محتفظاً بمقعده النيابي حتى عام 1989. أوكلت إليه عدة حقائب وزارية، أولها وزارة الهاتف والمرافق العامة في عام 1979، ما جعل منه أول وزير مسلم في تاريخ كندا.
ماريا موراني، أول سيدة من أصول عربية تُنتخب إلى البرلمان الكندي
ماريا موراني لبنانية الأصل مولودة في أبيدجان عاصمة ساحل العاج في إفريقيا الغربية عام 1969، عضو مجلس العموم في أوتاوا عن إحدى دوائر مونتريال في عام 2006 عن حزب الكتلة الكيبيكية الداعي لاستقلال كيبيك عن كندا. أعيد انتخابها في عاميْ 2008 و2011 تحت راية الحزب نفسه. انفصلت عن الحزب المذكور في أيلول (سبتمبر) 2013 بسبب معارضتها العلنية لشرعة العلمنة في مقاطعة كيبيك، لاسيما ما يتعلق منها بمنع موظفي القطاعيْن العام وشبه العام في المقاطعة من ارتداء الرموز الدينية، وأخذت تجلس في مجلس العموم كنائبة مستقلة. أعلنت في كانون الأول (ديسمبر) 2013 أنها لم تعد تدعم استقلال كيبيك عن الاتحادية الكندية. انضمت في تشرين الثاني (نوفمبر) 2014 للحزب الديمقراطي الجديد اليساري التوجه الذي يشكل المعارضة الرسمية في مجلس العموم الحالي وستخوض الانتخابات المقبلة تحت رايته، لكنها تكمل ولايتها النيابية الحالية كنائبة مستقلة.
عضو مجلس العموم الكندي ماريا موراني في مؤتمر صحفي في مكتبها في مونتريال في 13 أيلول (سبتمبر) 2013 غداة فصلها من حزب الكتلة الكيبيكية بسبب معارضتها العلنية لـ”شرعة القيم الكيبيكية”
يمكن اعتبار جو غز وماريا موراني ولاري شابن من الرواد في أوساط الكنديين من أصول عربية بالنسبة للمناصب السياسية التي وصلوا إليها، فالحضور الكندي العربي في مواقع القرار لا يُختصر بهذه الأسماء. فمجلس العموم ومجلس الشيوخ والجمعيات التشريعية في المقاطعات، بتشكيلاتها السابقة والحالية، ضمت وتضم العديد من ذوي الأصول العربية. ونشير، على سبيل المثال لا الحصر، إلى أن مجلس العموم الحالي يضم بين أعضائه، إضافة إلى النائبة ماريا موراني، ثلاثة نواب آخرين من أصول عربية: جاودة صلاح، من أصل جزائري، وسناء حساينية، من أصل تونسي، وطارق براهمي المولود في فرنسا من والديْن جزائرييْن. والثلاثة انتُخبوا عن دوائر في مقاطعة كيبيك تحت راية الحزب الديمقراطي الجديد، لكن حساينية تركت الحزب في آب (أغسطس) 2014 لتجلس كنائبة مستقلة.

إدي فرنسيس، أصغر رئيس بلدية مدينة في تاريخ كندا
كما أن للكنديين من أصول عربية حضور في المجالس البلدية. ونشير هنا إلى اللبناني الأصل إدغار فرنسيس، المعروف بإدي فرنسيس (Eddie Francis)، عمدة مدينة وندزور في أونتاريو لثلاث ولايات متتالية بين كانون الأول (ديسمبر) 2003 وتشرين الثاني (نوفمبر) 2014، والذي لم يترشح لولاية رابعة مؤثراً الانصراف إلى مجال خدماتي آخر.
عندما انتُخب عمدة للمرة الأولى كان فرنسيس في التاسعة والعشرين من عمره، ما جعل منه أصغر عمدة في تاريخ مدينة وندزور، أحد أهم مراكز صناعة السيارات في كندا، وأحد الأصغر سناً بين رؤساء بلديات المدن المنتخبين في تاريخ كندا. وقبل ذلك انتُخب فرنسيس عضواً في المجلس البلدي لوندزور مرتيْن: الأولى في حزيران (يونيو) 1999 في انتخابات فرعية، فأصبح، في الخامسة والعشرين من عمره، أصغر عضو مجلس بلدي في تاريخ وندزور، والثانية في تشرين الثاني (نوفمبر) 2000 حيث حصد أعلى نسبة أصوات في تاريخ الانتخابات البلدية في المدينة.
وللكنديين العرب حضور بارز في مجالات الثقافة والفنون والطب والعلوم والمال والأعمال وسواها.
وفي عالم الفن للكنديين العرب حضور لافت ومتميز. وهذه فقط باقة أسماء من قلب حديقة غنّاء:
دونالد شبيب، المعروف أيضاً باسم دون شبيب (Don Shebib)، مخرج ومنتج وكاتب سينمائي كندي مولود لأب لبناني. يُعتبر فيلم Goin’ Down the Road الذي أخرجه وشارك في كتابة نصه أحد أهم الأفلام في تاريخ السينما الكندية، وحصل هذا الفيلم عام 1970 على جائزة “كناديان فيلم أواردز” (Canadian Film Awards) التي كانت تُعتبر أهم جوائز في السينما الكندية بين عاميْ 1949 و1978.
وجدي معوض، الكاتب والمخرج والممثل المسرحي الكندي اللبناني، الحائز على “جائزة موليير” لأفضل كاتب فرنكوفوني في عام 2005.
ليندا أمغر واسمها الفني ليندا تالي، مغنية كندية جزائرية، وهي كاتبة وملحنة. شاركت مع ثلاثة كنديين جزائريين آخرين في شريط وثائقي أعده القسم الفرنسي في تلفزيون هيئة الإذاعة الكندية حول الجزائر بمناسبة مرور 50 سنة على استقلالها يحمل عنوان “Mon Algérie et la vôtre” (ما يمكن ترجمته بـ”الجزائر الخاصة بي وتلك التي تخصكم”).
إيزابيل بيرقداريان، مغنية سوبرانو كندية لبنانية أرمنية. حازت عام 2000 على الجائزة الأولى في مباراة “أوبراليا” (Operalia)، وهي مباراة سنوية أطلقها عام 1993 التينور الإسباني العالمي بلاسيدو دومينغو، وعلى جائزة “جونو” (Juno) الكندية لأفضل أداء صوتي على اسطوانة موسيقى كلاسيكية لأربع سنوات متتالية، منذ 2004 إلى 2007. وحازت أيضاً على ميدالية يوبيل الملكة إليزابيث الثانية الماسي تقديراً لعطاءاتها في مجال الغناء الأوبرالي.
مانويل تادروس، مغنٍّ وممثل كندي مصري، كتب أغنيات بالفرنسية له وللعديد من كبار المغنين الكنديين الناطقين بالفرنسية. هو والد الممثل والمخرج السينمائي كزافييه دولان.
نبيلة بن يوسف، ممثلة كندية تونسية، من أبرز نجوم الكوميديا الارتجالية (Stand-up comedy) في مقاطعة كيبيك. تتناول في عروضها مواضيع متصلة بالمجتمع الكندي، والكيبيكي بصورة خاصة، وبالمهاجرين، لا سيما العرب منهم، وبالأديان والسياسة. تتناول مواضيعها بجرأة لافتة. موقعها الإلكتروني يحمل اسم Nabila Rebelle، أي “نبيلة متمردة”.

رشيد بدوري، ممثل كندي مغربي، أحد أبرز نجوم الكوميديا الارتجالية (Stand-up comedy) في مقاطعة كيبيك.
ياسين السلمان، اسمه الفني “ذي نارسيسيست” (The Narcicyst)، صحفي كندي عراقي، يؤدي أغنيات راب / هيب هوب من تأليفه وذات مضمون سياسي.
حسن الهادي، عازف عود ومؤلف موسيقي ومغنٍ كندي مغربي، وجه معروف لدى متابعي مهرجان الجاز الدولي في مونتريال وعشاق موسيقى العود.
المغني الكندي اللبناني ساري عبّود، المعروف فنياً باسم “مساري”، يحيي حفلة في بيروت ليل السبت 7 نيسان (ابريل) 2007 وهو يحمل علم وطنه الأم البارز أيضاً على قميصه (الصورة: محمود الطويل / AP)

ساري عبّود، واسمه الفني “مساري“، مغني بوب وهيب هوب، كندي لبناني، يكتب أغنياته ويعزف على الكيبورد. الشرق والغرب يندمجان في موسيقاه. حائز على جائزة “ماتش ميوزيك” (MuchMusic Video Awards) لأفضل فيديو كليب في أغنيات البوب لعام 2006.
أديب الخالدي، ممثل كندي من أصول عراقية ومغربية، أحد نجوم الكوميديا الارتجالية (Stand-up comedy) في مقاطعة كيبيك.
كارل أبو سمح، واسمه الفني كارل وولف (Karl Wolf)، مغني راب، كندي لبناني، يكتب نصوص أغنياته ويضع لها الموسيقى، يعزف على آلتيْ الغيتار والبيانو.
سيريل قمر، واسمه الفني “ك. مارو” (K. Maro)، مغني راب وصاحب أعمال، كندي لبناني، في رصيده ستة ألبومات والعديد من الاسطوانات الفردية.
نادينا ظريفة، مغنية وسباحة كندية لبنانية، احترفت الغناء منذ سنوات الطفولة وحائزة على عدة جوائز في رياضة السباحة

Read More »

لماذا لايجد اصحاب الشهادات العليا عمل في كندا؟

0 التعليقات




لماذا لايجد اصحاب الشهادات العليا عمل في كندا؟

أعداد : د.أبو بكر أدريس

هل صحيح أن أصحاب الشهادات العليا من مهندسين وأطباء وأساتذة جامعيون يجدون صعوبة في الحصول على وظائف في مجال تخصصهم في كندا ... هل المقولة أن كندا هي مقبرة لأصحاب الشهادات العليا دعونا نتعرف على كل ذالك في هذا الفيديو



Read More »

هل الحجاب يشكل عائقاً للمرأة المسلمة للعيش في كندا؟

0 التعليقات


بقلم : براءة زهران|كندا 
قبل مجيئي إلى كندا كان بمخيلتي مشهد مرعب ومخيف جدًّا، كنت أتوقع أنني لن أستطيع العيش والتأقلم على الحياة فيها، ليس بسبب اختلاف الثقافة واللغة، بل لأنني محجبة وحجابي رمز الإسلام الذي يعتبره الغرب دين الإرهاب. وكان الهاجس الوحيد الذي يجتاح مخيلتي كل يوم هو ذلك الخوف القادم من تساؤلات عدة طرحتها على نفسي مراراً وتكراراً.هل سيتقبلني الناس هناك وأنا أرتدي الحجاب؟ هل سيكلمونني أم سيخافون مني؟ كيف سأدرس وأحقق أحلامي وعلى رأسي ما يجعل الآخرين يحكمون عليّ من خلال صورة نمطية رسمها لهم الإعلام المضلل، هذه الأسئلة كثيراً ما حاولت أن أجد لها إجابات وسألت كل شخص ظننت أنه يعرف الإجابة لكن لم يسعفني أحد بها، حينها أيقنت أن التجربة ستكون الإجابة الوحيدة.
في الطريق إلى كندا وفي مطار هيثرو بالتحديد أوقفتني امرأة وأثنت على حجابي وأخبرتني أنه جميل جدًّا، لا أستطيع أن أصف كم أراحتني وأثلجت صدري كلماتها، وشحنت ثقتي بنفسي وبحجابي وأعطتني دافعاً ايجابيًّا أمدني بالراحة والطمأنينة. في الأيام الأولى لي في كندا بدأ الخوف يتسرب من قلبي رويدا رويدا، فلم أشعر أن الحجاب يسبب لي أي مشكلة بل بالعكس كان شيئاً يميزني عن باقي الناس، فكثيراً ما سمعت إطراءات من أشخاص عبروا لي عن مدى جمال الحجاب، وهو ما جعلني سعيدة جدًّا لأني بصورة غير مقصودة أنقل لهم كيف أن الحجاب لا يجعل المرآة قبيحة أو مخيفة.
الكنديون بشكل عام من أكثر الشعوب المحبين الذين قابلتهم في حياتي، فهم طيبون جدًّا، دائماً مبتسمون، ليسوا عنصريين، لم أجد قط مشكلة بالعيش معهم، كثيرة هي المرات التي كنت أمشي فيها بالطريق ليوقفني شخص كندي بابتسامة عريضة ويسلم عليّ بتحية الإسلام “السلام عليكم”، ولا أنكر أنه بعد أحداث باريس واتهام الإسلام والمسلمين بالإرهاب قام بعض من المتطرفين بإيذاء مجموعة من المسلمات في عدة مدن كندية، لكن بالنسبة لي شخصيًّا لم ألاحظ أي تغيير في تعامل الكنديين معي أو مع المسلمات، بل بالعكس أصبحت ألاحظ بعد هذه الأحداث كيف أن الكنديين الذين أقابلهم بات لهم جليًّا بُعد المسلمين عن الإرهاب وأن الإسلام ليس له علاقة بالجماعات الإرهابية التي لا دين لها وأننا نبغض الإرهاب كما يبغضونه.الآن بعد مرور حوالي أربع سنوات لي على العيش في كندا، أيقنت أن الحجاب ما هو إلا مبدأ من مبادئ حياتي، فأنا اخترته عن ثقة وحب، ولقد ارتديته قبل بلوغي ١٢ عاماً، فكيف لي أن لا أدافع عن حجابي وعن حقي في ارتدائه، وكيف لي أن أخجل منه وأتوقع أنه سيكون سبب فشلي، فأنا بعد هذه الأربع سنوات أصبحت على قناعة تامة أن الحجاب يزيد من نجاجي ولا ينقصه، وأن إيماني بمبادئي وثقتي بأفعالي تجعل الآخرين يتقبلونها ويعجبون بها ويحبونها، سواء كانت شائعة لديهم أم لا.
وأنا الآن أجلس على مقاعد الدراسة مع الكنديين أشاركهم نفس الحقوق ولا أشعر بأي تمييز أو عنصرية بل يعاملونني بكل لطف ومحبة وتعاون واهتمام. والنجاح برأيي ليس فقط النجاح الفردي في حياه الفرد الشخصية والعمليه، بل هو أعمق وأكبر من ذلك بكثير؛ هو النجاح الذي تخدم فيه مجتمعك ودينك، ولقد أضاف لي الحجاب أهدافاً أخرى أسمى وأرقى، غَدَتْ أهم ما أود تحقيقه في هذه الحياة ونجاحي يكون بتحقيقها.ولا شك أن الحجاب يشكل مسؤولية كبيرة على عاتق المسلمات في الغرب، فالحجاب هو رمز الإسلام وهو بصورة أخرى رسالة يتم نقلها إلى الآخرين فحواها الأخلاق الإسلامية والصورة الحقيقية للإسلام لا الصورة المغلوطة، أذكر منذ مدة ليست ببعيدة أخبرتني كندية أنها عندما ترى امرأة محجبة أول ما يحضر إلى ذهنها هو البياض والنقاء والطهارة والبعد عن الخطيئة. وهذا ما جعلني أزيد من قناعتي أن نسبة جيدة من الغرب المتعلمين يفهمون الدين الإسلامي جيداً ويعلمون براءتنا وبعدنا عن الإرهاب، والحجاب مسؤولية على عاتق المحجبة خصيصاً، لأن حجابها يخبر بأنها مسلمة، فعلى سبيل المثال عندما يذهب زوجي إلى العمل يوميًّا لا أحد يستطيع أن يعرف أنه مسلم، وهذا يعطيه حرية التصرف فهو إنْ تصرف تصرفاً خاطئاً، فلن ينسب إلى الإسلام؛ بينما إذا ذهبتُ أنا معه فالكل سيعرف أنه مسلم، وهو ما يجعلنا دائماً نراقب تصرفاتنا جيداً كي لا نشوِّه نظرة الناس للمسلمين ولو بتصرف صغير.
أكتب اليوم لأُطَمْئِنَ كل فتاة تريد القدوم إلى كندا، وهي خائفة من أن يشكل الحجاب عائقاً لها في سبيل العيش وتحقيق أحلامها، أقول لها ثقي بحجابك وتغلبي على خوفك وكوني صاحبة مبدأ، فالغرب يحترم أصحاب المبادئ ويقدرهم، وإذا كان النجاح هو هدفك فستنجحين رغم أنف الجميع فلا تضعي الحجاب حاجزاً في سبيل تحقيق أحلامك بل اجعليه حافزاً لك، وأثبتي للجميع أن المرأة المحجبة تستطيع أن تكون ما تريد وتصل إلى ما تطمح.
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


Read More »

About Author:

مرحبا بكل زوار الموقع الكرام.. أعزائي وأخوتي موقع ستايل كندا هو موقع غير ربحي يهدف الى تعريف المواطن العربي بشكل عام والعراقي بشكل خاص بطبيعة الحياة والعمل والدراسة في كندا بحكم خبرتي في هذا المجال لأني في الأصل مواطن عراقي هاجر الى كندا وأستقر في أونتاريو خلاصة خبرتي هذه أضعها بين أيديكم لكل طامح في الهجرة نحو حياة الحرية وتحقيق الطموح ...الموقع يقدم خدمة الأستشارة والنصح لكل من يرغب بالقدوم الى كندا وبالذات مقاطعة اونتاريو - تورنتو للتواصل عبر الخاص عبر العناوين التالية basim.ibrahim@gmail.com


Let's Get Connected: Twitter | Facebook | Google Plus| linkedin

اشترك معنا في هنا كندا