مرحبا بالزوارالكرام ستايل كندا موقع الكتروني يهتم بكل مايخص الشأن الكندي والتي تهم المقيم والمهاجر واللاجيء على الأراضي الكندية

كندا تفتح باب اللجوء أمام اللاجئين الايزيديين لمدة 4 أشهر .....

0 التعليقات


كندا تفتح باب اللجوء أمام اللاجئين الايزيديين وسيستمر استقبال اللاجئين لمدة 4 أشهر بعد موافقة البرلمان الكندي على قانون يقضي بإستقبال عدد من اللاجئين من الجالية الأيزيدية الهاربة من تنظيم داعش، بعد أن وصفت كندا ما حدث لهم بالإبادة الجماعية.

كندا تفتح باب اللجوء أمام اللاجئين الايزيديين

المعارضة الكندية التابعة لحزب المحافظين الكندي قدمت الإقتراح، وتلق الإقتراح دعم من قبل الأحزاب الكندية بما فيه الحزب الليبرالي الكندي.وفي السياق نفسه قال  رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، أن عناصر تنظيم داعش قامت بإبادة جماعية ضد الأقلية الأيزيدية.

كيف سيتم نقل اللاجئين الايزيديين إلى كندا

 الحكومة الكندية قالت أنها تبحث عن خطة لإقامة جسر جوي لإستقبال الأيزيديين المتواجدين في شمال العراق، وهى المنطقة المشتعلة حالياً وتشهد معارك عنيفة مع تنظيم داعش.جون ماكالوم وزير الهجرة الكندي قال في حديثه أمام مجلس العموم بأن كندا لم تحدد حتى الآن عدد اللاجئين الذين ستستقبلهم خلال 4 أشهر.
يذكر أن الحكومة الكندية منذ تولي الحزب الليبرالي الكند سدة الحكم في كندا بقيادة جاستن ترودو، تغيرت سياسة كندا تجاه اللاجئين، وأستقبلت كندا منذ بداية العام 2016 حتى الآن 30 ألف لاجئ سوري من دول الجوار السوري.

Read More »

ماالتغيرات المتوقعة على قانون الهجرة الى كندا بعد انتخابات 2015 وصعود الحزب الليبرالي ....

0 التعليقات

أثناء حملة الإنتخابات الكندية بين حزب المحافظين الكندي وبين الحزب الليبرالي الكندي تعالت الأصوات والوعود من قبل الحزب الليبرالي حول تغيير قانون الهجرة الى كندا في حال الصعود إلى سدة البرلمان ، وأثناء الإنتخابات كثرة الوعود بإجراء تسهيلات على قانون الهجرة الكندي ، وهذه التغيرات سأتحدث عنها في السطور القادمة.وعد الحزب الليبرالي الكندي بأربعة وعود ينوي العمل عليها في حال نجاحه في الإنتخابات البرلمانية الكندية ، وهذه الوعود  هى :
  • إجراء تعديلات على نظام الهجرة السريع
  • إجراء تعديلات على نظام لم الشمل الكندي
  • إجراء تعديلات على قانون الجنسية الكندية
  • إجراء تعديلات على تصاريح العمل المؤقتة في كندا
سأبدأ في شرح كل إجراء وعد بتغييره الحزب الليبرالي الكندي طبقاً لما جاء على لسان الحزب.

إجراء تعديلات على نظام الهجرة السريع

بالطبع معظم المتابعين لقوانين الهجرة الى كندا يعلم أن نظام الهجرة السريع إلى كندا هو نظام حديث الولادة بدأ العمل به في العام 2015 وكانت بدايته على يد حزب المحافظين الكندي ، لكن حزب الليبراليين الكندي قال أنه في حال صعوده إلى سدة البرلمان الكندي أنه سيجري تغييرات على هذا القانون ، وهذا التعديلات ستكون في عدة نقاط هى كالتالي :
1 _ التعهد بضم برامج هجرة إضافية إلى كندا ضمن برنامج الهجرة السريع مثل برامج هجرة الأسر إلى كندا التى قد يتم ضمها إلى برنامج الهجرة الإقتصادي الكندي.
2 _ في حال وجود شخص تم ترشيحه للهجرة إلى كندا ، ويوجد لديه أخ مهاجر في كندا يتم منحه نقاط إضافيه في برنامج النقاط الخاصة به.

إجراء تعديلات على نظام لم الشمل الكندي

تغيير قانون الهجرة الى كندا سيشمل أيضاً قانون لم الشمل في كندا كما قال الحزب الليبرالي الكندي ، وستكون التعديلات المنتظرة كالتالي :
1 _ جعل إجراءات لم الشمل في كندا أسرع وأسهل وبدون تعقيدات.
2 _ زيادة الميزانية المخصصة لدراسة ومعالجة طلبات الهجرة الأسرية إلى الضعف وذلك من أجل العمل على تسريع إجراءات طلبات الهجرة وعدم الإنتظار كثيراً.
3 _ كان حزب المحافظين الكندي قد أقر قانوناً ينص على سحب الإقامة الدائمة الكندية من أي شخص أجنبي يتزوج من شخص كندي إذا فشل الزواج قبل إتمام عامين على مرور الزواج ، أو في حال الإنفصال قبل إنجاب أطفال.
بعد صعود حزب الليبراليين على سدة البرلمان طبقاً لوعودهم فإنه سيتم تغيير هذا القانون وذلك بعدم سحب إقامة كندا الدائمة من الشخص الأجنبي في حال انفصاله عن الشخص الكندي وذلك ينطبق أيضاً على الأشخاص الذين لم ينجبوا أطفال.

4 _ القانون القديم الخاص بهجرة الأباء والأجداد إلى كندا كان ينص على أن العدد السنوي المسموح به لطلبات الهجرة لهذه الفئة هو 5000 آلاف طلب الآن سيتم زيادته إلى 10000 الآف طلب.
5 _ طبقاً لوعود الحزب الليبرالي الكندي فإن الأباء المهاجرين إلى كندا بإمكانهم الآن أن يضموا أبنائهم الذين وصل سنهم إلى 22 عام إلى طلبات الهجرة الخاصة بهم ، أما التغيير الذي طرأ هو أن حزب المحافظين كان قد خفض هذا السن في السابق إلى 19 عاماً ، قبل أن يتعهد الحزب الليبرالي الكندي رفعها مرة أخرى في حال نجاحه.
إجراء تعديلات على قانون الجنسية الكندية
لم ينسى الليبراليين قانون الجنسية الكندي ووعدوا أيضاً بوضعه ضمن قائمة تغيير قانون الهجرة الى كندا من أجل سحب أصوات الناخبين من صناديق المحافظين ، وكانت التغييرات كالتالي :
1 _ التعهد والوعد الأكبر ضمن وعود الليبراليين سيكون كبيراً اذا تم تنفيذ تعهدهم بأنهم سيقومون بإحتساب الوقت المخصص للطلاب الأجانب في كندا أثناء فترة الدارسة قبل أن يحصلوا على الإقائمة الدائمة الكندية وذلك  بإحتساب فترة الإقامة في كندا للطلاب منذ دخولهم إلى الأراضي الكندية من أجل أن يستعدوا مباشرة للجنسية الكندية.
2 _ ينطبق هذا القرار على حاملي الإقامة المؤقتة الذين لم يحصلوا على الإقامة الدائمة.
3 _ الغاء العقبة الكبرى في طريق المهاجرين إلى كندا التى تتمحور في الغاء قانون C-24 الخاص بتعزيز المواطنة الكندية.
يعتبر القانون عقبة في وجهة المهاجرين في كندا من حملة الجنسية المزدوجة إذ ينص هذا القانون على سحب جنسية كندا من الأشخاص الذين أدينوا بالخيانة العظمى أو أدينوا في قضايا إرهابية ، أو أدينوا في جرائم خطيرة.
القانون يطبق  حالياً على مزدوجي الجنسية أما إذا كان الشخص في حال سحب الجنسية الكندية منه سيصبح عديم الجنسية لا يمكن سحب الجنسية الكندية منه ولا يطبق عليه القرار.
الآن بناءً على وعود حزب الليبراليين في حال الغاء هذا القانون فقد أنهى الليبراليين جدلاً كبيراً حول هذا القانون.
إجراء تعديلات على تصاريح العمل المؤقتة في كندا
طبقاً لنظام وقانون العمل الكندي يوجد قانون اسمه TFWP وهذا القانون خاص بالعمال الأجانب الذين يعملون بالنظام المؤقت في كندا ، وبناءً على تعهدات الليبراليين فإنهم سيجرون تغييرات على هذا القانون شملوها في عدة نقاط هى كالتالي:
1 _ يجب على صاحب العمل في كندا أن يرضخ لقواعد برنامج TFWP فيما يخص كشف سير التحقيقات الخاصة بمخالفات العمل.
2 _ أن تقوم الجهات المختصة بالعمل على توفير لائحة شهرية توضح عدد العمال الأجانب الذين يعملون في كندا طبقاً لنظام العمل المؤقت ، ويجب أن تشمل اللائحة وظيفة كل عامل والمنطقة التى يعمل بها في كندا.
3 _ أن يتم البحث بشكل دوري على أماكن العمل والإطلاع على الأوراق الخاصة بكل مكان وهل تعمل هذه الأماكن طبقاً للنظام المحدد أم لا.
يظن كثير من الناس أن العمال المؤقتين في كندا عددهم قليل وهذا خطأ كبير لأن عدد العمال المؤقتين في كندا كبير جداً وإصلاح القانون الذي ينظم عملهم شئ جيد للعامل وصاحب العمل ، يمكنكم الإطلاع على هذا القانون وكيفية سير الأمور من هنا.
خاتمة حول تغيير قانون الهجرة الى كندا
بعض من يقرأون المقال سيقولون أن هذه مجرد وعود ، ولكن للحقيقة هذه الوعود قابلة للتنفيذ لأن حزب المحافظين عندما أدلى بهذه الوعود يعلم أنه يدلي بها أمام كثير من المهاجرين الذين يتكون منهم معظم المجتمع الكندي ويحق لهم التصويت في الإنتخابات ويعلم أنهم سيكونون السبب في نجاحه في الإنتخابات فهو يعمل على كسب ودهم.
وللحقيقة إذا تم تغيير قانون الهجرة الى كندا كما جاء على لسان الليبراليين أو أقل بقليل مما قالوا ستشهد كندا ارتفاعاً جيداً في عدد المهاجرين اليها.
بالطبع تصريحات الحزب الليبرالي الكندي لم تكن من أجل الأصوات فقط ، ولكن لأن الحزب يعلم بأهمية الهجرة والمهاجرين في دفع عجلة الإنتاج والإقتصاد الكندي.
أيضاً قد تزيد الإجراءات التى وعد بها الحزب الليبرالي فيما يخص تغيير قانون الهجرة الى كندا أكثر مما وعد به ، وللحقيقة قانون الهجرة الكندي يحتاج غلى مزيد من العمل وتسهيله إجراءاته بعض الشئ ، ورغم عمل حزب المحافظين على تسهيل نظام الهجرة الى كندا من خلال برنامج الهجرة السريع إلا أن هذا لم يكن كافياً لإقناع كثير ممن يفكرون بالهجرة الى كندا حول العالم ، ولم يقنع أيضاً كثير من المهاجرين المتواجدين في كندا بالتصويت لحزب المحافظين.

Read More »

كيفية اللجوء إلى كندا ببرنامج الكفالة الخاصة (اللجوء الكنسي) - للسوريين والعراقيين فقط

4 التعليقات



تتعدد طرق الوصول إلى كندا، ومن أكثر الطرق الشائعة للوصول إلى كندا في الفترة الحالية للسوريين والعراقيين هي برامج اللجوء.

برامج اللجوء هذه متاحة للاجئين المسجلين في مفوضية الأمم المتحدة للاجئين. ما عدا أصحاب الجنسية السورية أو العراقية فيمكنهم التقدم بطلب برامج اللجوء المذكورة لاحقاً بدون الحاجة للتسجيل بمفوضية الأمم المتحدة للاجئين شرط تواجدهم خارج وطنهم الأصلي.تم تفعيل برامج اللجوء هذه بكثافة بنهاية عام 2015 حينما تم منح استثناء للسوريين والعراقيين من التسجيل بمفوضية الأمم المتحدة للاجئين.


أهم وأشهر برامج اللجوء إلى كندا من خارج كندا ثلاث برامج أو طرق:

1- اللجوء عن طريق الحكومة الكندية:
هذا البرنامج متوفر للاجئين السوريين المسجلين بمفوضية الأمم المتحدة للاجئين والمقيمين بتركيا، لبنان والأردن. حيث تقوم الحكومة الكندية بالتعاون مع المفوضية بترحيل اللاجئين إلى كندا وتتكفل بكافة مصاريفهم حتى عام كامل.
2- اللجوء عن طريق برنامج الكفالة الخاصة (أو ما يعرف بالكفالة الكنسية):


سنقوم بشرح كافة التفاصيل التي تتعلق بهذا البرنامج في هذا الموضوع.
3- اللجوء عن طريق برنامج الكفالة الخماسية:


سنقوم بشرح كافة التفاصيل التي تتعلق بهذا البرنامج في وقت لاحق.

برنامج الكفالة الخاصة

اللجوء إلى كندا ببرنامج الكفالة الخاصة أو ما يعرف باللجوء الكنسي أو الكفالة الكنسية هي عبارة عن قيام منظمة غير ربحية (كنيسة أو مسجد أو جمعية خيرية أو أي منظمة غير ربحية) بالتقدم للحكومة الكندية بطلب كفالة سوري أو عراقي على أن تتحمل نفقاته لمدة عام كامل وكل ما يتعلق باحتياجاته (علماً بأن مصاريف الكفالة التي ستدفع خلال العام يدفعها اللاجئ نفسه).

هذه المنظمات الغير ربحية معروفة وموجودة بموقع وزارة الهجرة الكندية ولكن يتم التواصل معها بطريقتين، إما بوجود صديق أو قريب لك في كندا (وهو الأفضل، لضمان عدم الوقوع بعملية نصب من وسيط غير موثوق)، أو عن طريق استشاري هجرة كندي معتمد (والذي يتقاضى مبالغ مادية لقاء أتعابه).

هذه المنظمات معروفة بموقع وزارة الهجرة الكندية باسم حاملي اتفاقية الكفالة SAH ويمكنك الوصول إلى قائمة المؤسسات بموقع وزارة الهجرة الكندية.نسبة كبيرة من الطلبات التي تم تقدم بها من دول الخليج العربي كانت عن طريق استشاريي الهجرة، لمعرفتهم بالإجراءات الصحيحة وكذلك لقدرتهم على أن يكونوا صلة الربط بين اللاجئ والكفيل، حيث أن الكفلاء غالباً يرفضون التواصل المباشر مع أشخاص من خارج كندا. والعديد من طلبات الكفالة الخاصة أيضاً تمت عن طريق التنسيق بين اللاجئ ومعارفه أو أقربائه بكندا حيث أنه بإمكانهم التواصل مع الكفلاء والتنسيق بين اللاجئ والكفيل.

معظم مقدمي طلبات اللجوء من الخليج قاموا بكفالة أنفسهم مادياً، وقاموا بتحويل مبالغ الكفالة إلى استشاريي الهجرة أو إلى حساب الكفيل.مبلغ الكفالة يبدأ من 12,000 دولار كندي تقريباً لرب الأسرة ثم يتم إضافة 6,000 دولار كندي تقريباً عن كل فرد فوق سن 18، و2,000 دولار كندي تقريباً عن كل فرد تحت سن 18، هذه المبالغ يدفعها اللاجئ للكفيل عند تقديم الطلب - غالباً - ليتمكن الكفيل من إثبات وجود المبلغ في حسابه أو حساب الأمانات عند تقديم ملف اللاجئ للحكومة.المبلغ الذي يدفعه اللاجئ للكفيل يتم إعادته على 12 دفعة شهرية للاجئ عند وصوله إلى كندا.

أما بالنسبة لاتعاب استشاريي الهجرة فهي تختلف من مكتب إلى آخر وتبدأ من 3,000 آلاف دولار كندي للفرد.

مدة المعاملة

تستغرق معاملة اللجوء ببرنامج كفالة الخاصة بين سنة إلى سنتين من تاريخ تقديم الطلب. ولكن هذه المدة غير ثابتة، حيث أن الحكومة الكندية ربما تستغرق فترات أطول أو أقل وذلك قياساً على عدد الملفات التي يتم دراستها أو حسب الحالة. ولا توجد إجابة واضحة أو محددة لمدة دراسة الملفات.

خطوات التقديم

للبدء بتقديم طلب كفالة خاصة يجب عليك أولاً الاستعداد المادي حيث أنه يجب أن يتوفر لديك مبلغ الكفالة وأتعاب الاستشاري، ثم يمكنك البحث عن استشاريي الهجرة المعتمدين والموثوقين في هذا المجال، وبعد مقارنتك بين هذه المكاتب يمكنك اتخاذ قرار باختيار المكتب المناسب لك، وسيقوم المكتب بإفادتك بباقي الخطوات والأوراق المطلوبة، وهي تعبئة الطلبات والملفات، ثم تأتيك موافقة الحكومة الكندية المبدأية، بعد ذلك يتم عمل مقابلة لك في السفارة الكندية في بلد إقامتك الحالي وعمل فحص طبي، ثم يتم طلب جوازات السفر لإصدار فيزا الدخول إلى كندا.علماً، وكما ذكرنا سابقاً، بأنه يمكنكم الاستغناء عن استشاري الهجرة في حال توفر صديق أو قريب لكم في كندا يمكنه توفير كفيل لكم، ومتابعة الإجراءات والتنسيق بينكم وبين الكفيل.

الإقامة الدائمة في كندا

برنامج اللجوء عن طريق الكفالة الخاصة يمنحك الإقامة الدائمة عند وصولك لدولة كندا. حصولك على الإقامة الدائمة يعطيك جميع حقوق المواطن الكندي ما عدا الانتخاب والتصويت. وتؤهلك الإقامة الدائمة للحصول على الجنسية الكندية في حال اتبعت الشروط المطلوبة.

تحذيرات

يحظر على الداخلين إلى كندا عبر هذا البرنامج العودة إلى بلدهم الأم (سوريا أو العراق) قبل الحصول على الجنسية الكندية، وكذلك يجب الحذر في حال النية في السفر إلى خارج كندا قبل الحصول على الجنسية الكندية، وأيضاً يفضل عدم تجديد جواز سفر البلد الأم (سوريا أو العراق) او استخدام الجواز للسفر خارج كندا. علماً بأن من حق اللاجئ الحصول على وثيقة سفر من الحكومة الكندية.




Read More »

لاجئ سوري يؤسس مصنع "شوكولا" في كندا !!!!!!

0 التعليقات

غادر عصام حداد، الذي كان في أحد الأيام صانع شوكولا في دمشق، مع عائلته متجهاً من إلى كندا وليس بحوزته الكثير من المال، بعد أن دمرت الحرب مصنعه الذي عمل فيه 30 عاملاً وصدّر من إنتاجه إلى أنحاء الشرق الأوسط.

وصل حداد، بحسب ما ذكر موقع "الاقتصادي" إلى أنتيغونيش في كندا، ولم يكن يعلم أن حلمه سيتحقق وسيواصل صناعة الشوكولا في كوخٍ صغير، فمنذ حوالي 7 أشهر، كان لاجئاً سورياً يائساً، واليوم بات مالك مصنع شوكولا صغير أسماه "Peace by Chocolate".
ويعتزم حداد إنشاء مصنع شوكولا جديد في نوفا سكوتيا، حيث حظي بمساعدة المتطوعين في أنتيغونيش لبناء الكوخ الصغير الذي حوّله إلى مصنع باع منتجاته في السوق المحلية، كما وفّر خدمات الطلبات الخاصة.
وكردٍ لجميل المتطوعين والمجتمع الذي رحب به واحتضنه في أنتيغونيش، تبرع حداد بنسبة من أرباحه لضحايا حرائق الغابات في فورت ماكموري، ويأمل أن يوسّع شركته ويوظف أفراداً من المجتمع المحلي.




Read More »

هل سيتغير وضع اللاجئين السوريين في كندا؟ بدنا خدمة تحرز مقابلة مع المستشار لؤي بشور

0 التعليقات



بدنا خدمة تحرز

تقديم: 

لينا الشواف



المستشار لؤي بشور من مدينة مونتريال بكندا، ضيف لينا الشواف بفقرة "بدنا خدمة تحرز" لهالأسبوع، حدثنا عن التغيير الذي حصل في بعد فوز الحزب الليبرالي بالانتخابات الكندية الأخيرة، والذي سبق وأن قدم وعوداً بتسهيل أمور اللاجئين السوريين، كالإقامة ولم الشمل وزيادة أعداد اللاجئين السوريين.
وعن الإشاعات التي تقول بأن بعض الجمعيات يتم انتقائها للاجئين على أساس طائفي قال المستشار: "أنا كمسيحي تحدث في أكثر من مناسبة، وأبديت الرغبة وبذلت الجهد لأتواصل مع جمعيات اسلامية بهدف جلب عائلات مسلمة، لكن في الحقيقة لم يكن هناك تجاوب حقيقي لهذه المسألة، أما إذا أردنا التحدث عن الانتقاء الطائفي ضمن الكنائس، فواقع الأمر أنه إن كانت الكنيسة تستطيع جلب خمسين عائلة وعندها أكثر من عشرة آلاف اسم، فهي مرغمة على تلبية الطلبات الموجودة عندها، لكن نحن كمستشارين هجرة لا نتعامل أبداً بهذي العقلية، والأمثلة كثيرة، فالانتقاء ليس طائفياً كما يقال إنما هو تقصير من بعض المنظمات".
وفيما يخص المساعدة الاجتماعية التي يحصل عليها اللاجئون بكندا، أوضح البشور: "الأشخاص الذين هم تحت السن القانوني يحق لهم أن يأخذوا هذا المساعدة فوراً، أما بالنسبة للراشدين فيجب أن يبقوا عام كامل دون مساعدة اجتماعية".

للأستماع للمقابله 




Read More »

هل يجوز ضرب الأطفال في كندا؟

0 التعليقات


لاشك أنَّ ضرب الطفل وتنشئته بطريقة تؤدي به إلى الفهم والإنصياع عن طريق العنف، هي طريقة سيئة وفاشلة بكل ما تحمل كلمة الفشل من معنى، وضرب الطفل بالطريقة المتعارف عليها في الشرق غالباً ما تؤدي إلى تأخُّر تنمية مهاراته الشخصية والذهنية. لكن السؤال المهم .. هل ضرب الطفل عموماً وفي مواقف معينة ضمن منهجية تربوية يُساعد في تهذيبه ورفع حس الإنضباط لديه؟ سؤال مهم، قد تختلف الإجابة عليه من ثقافة إلى أخرى.
لا يخفى على الجميع أنَّ جُل المهاجرين العرب الذين يأتون إلى كندا – بما فيهم أنا – يعلمون مُسبقاً أنَّ ضرب الأطفال فيها ممنوع، وكلما قرصت أم أذن طفلها في مكان عام .. أخذت تتلفت يمنة ويسرة خشية أن يراها أحد الكنديين الأقحاح، فيُبلِّغ عنها الشرطة التي ستقوم بسلب طفلها منها إلى الأبد!
عندما هاجرت إلى كندا، كانت هذه أول القضايا التي بحثت فيها لأتفاجأ بعدها أنَّ الحقيقة خلاف ذلك تماماً، وقمت منذ أيام بمشاركة الفيديو التالي بعنوان (إنه للطفل إنضباط وتأديب .. وليس إعتداء وتعذيب!)، والذي يظهر فيه طفل إتصل برجال الشرطة في أمريكا عندما ضربته والدته على مؤخرته بسبب تغيُّبه عن المدرسة وكذبه، ليقوم الشرطي بتوبَّيخ الطفل، وإنذاره أنه سيقوم هو بضربه إن عاود الكرَّة وأبلغ عن والدته!
بعدها إنهالت الأسئلة حول حقيقة هذا الفيديو الدعائي، وهل فعلاً الضرب التأديبي ليس ممنوعاً في أمريكا الشمالية عموماً وكندا خصوصاً؟ وكنوع من التوعية للجالية الكريمة قمت بتسجيل الكلمة التالية لأبيِّن أنَّ الضرب في كندا ليس ممنوعاً كما هو شائع بين العامة.
تنص المادة ٤٣ – تصحيح الطفل بالقوة: المُعلِّم أو الوالِدَين أو أي شخص ينوب عن الوالِدَين في الرعاية، له ما يُبرِّره في إستخدام القوة لتصحيح التلميذ أو الطفل الذي هو تحت رعايته كما يكون الحال، بحيث لا تتجاوز القوة حد المعقول في ظل الظرف أو الموقف.
عندما قمت بنشر هذه المعلمومة، إنقسمت آراء المتابعين بين مُرحِّب ومُعارض، فهناك مَن وجد الضرب وسيلة من الوسائل التي تُعين على التربية خصوصاً في الغرب وما يحمل في طيَّاته من تحديات كبيرة جداً في مجال التربية، وهناك من شجب وأعرب عن إمتعاضه إزَّاء هذا القانون الذي يجهله الغالبية، فعلى ما يبدو أنَّ الصنف الثاني لم يتوقعوا على الإطلاق أن تحوي كندا المُتحضِّرة في تشريعاتها مثل هذا القانون .. فأصابهم الإحباط (حتى أنت يا بروتوس!).
في إعتقادي أنَّ الذين إعترضوا على الضرب .. إما أنَّ لديهم ماضٍ مرير معه، أو أنهم ليس لديهم أطفال، أو أنهم غير مقيمين في كندا أو دولة غربية، أو أنَّ أطفالهم مازالوا صغاراً جداً.
طبعاً لم يخلو المشهد أيضاً من أولئك الذين لا يتوانون عن إهانة أنفسهم وذاتهم العربية ولصق كل رذيلة بها، فجعلوا الضرب من شيم التخلف التي نقلها العرب إلى كندا بشكل قانوني! وهؤلاء السفهاء كُثر في كندا مع الأسف الشديد.
لكن أطرف المداخلات كانت تلك التي ألقت باللوم عليَّ لأني قمت بتوعية الجالية بذلك القانون .. فحسب إعتقادهم أنَّ ذلك سيكون بداية شرارة عنف الآباء والأمهات الذين تخرجوا من جامعة قريش ليفتكوا بأطفالهم، وذكَّروني بالثقافة البائدة التي تفترض سوء نية الأنثى وتوقع فجورها بمجرد نيلها لحريتها، فمنعوا عنها ما هو حلال خشية أن تُصيبها الفتنة وتُهلك نفسها بالحرام .. قمة الإستخفاف بالعقول خارج نطاق ما هو معقول!
ما علينا .. بناءاً على ما تقدَّم، أحببت أن أكتب هذا المقال لأبيِّن لكم ما غاب عنكم في تفاصيل المشهد الكندي:
  1. بما أنَّ هذا القانون (المتخلف) و (البربري) موجود بالفعل في القانون الكندي كما ذكرت آنفاً، فهذا يعني أنه ليس جديداً عليهم ولا على مجتمعات العالم الأول الراقية، وأنه موجود منذ الأزل والعرب بريؤون منه كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب عليهما السلام.
  2. في كندا يتم إخضاع القوانين لنقاشات طويلة ومُضنية قبل أن يتم إعتمادها رسمياً، والأهم أنها تكون مُعتمدة على دراسات وأبحاث علمية قبل أن تُصبح تشريعاً قابلاً للتطبيق، وبما أنَّ القانون أجاز ضرب الطفل .. فهذا يعني أنه وسيلة من وسائل التربية التي دعمها الباحثون، وأنا شخصياً أثق في النظام الكندي.
  3. الذين تعوَّدوا على ضرب أطفالهم في كندا .. لن ينتظروا «حسين يونس» ليخبرهم بجواز ذلك! فهم يمارسونه بالفعل .. ولكن في الخفاء وبشكل لا يُخالف القانون العام .. تماماً كما تقومون به الآن 🙂
أنا أعتقد أنه من الأهمية بمكان أن يتم فهم معنى الضرب في كندا بالمفهوم الغربي .. وليس العربي! فالضرب عندهم لا يتعدى مناطق المؤخرة أو اليدين أو قرص الأذن وبشكل غير مُبرِّح بهدف التربية، دون اللجوء إلى أدوات حادة كما جرت العادة عند بعض الثقافات الشرقية، فمشكلة بعض العرب أنهم يُمارسون الضرب مباشرة وبشكل إنتقامي وعنيف .. ولا يمكن لأحد أن يُنكر تلك الحقيقة المؤلمة، ولكن الضرب في المفهوم الغربي لا يتعدى أن يكون وسيلة للسيطرة على الطفل، ودائماً ما يأتي كآخر الحلول وليس أولها.
من دون مثاليات ومُجاملات كاذبة .. أود أن أسأل أولئك الذين لا يلجؤون للضرب على الإطلاق في التربية كما يدَّعون .. هل أنتم فعلاً راضون عن تربية أولادكم؟ هل أنتم راضون عن أخلاقهم؟ هل لديكم السيطرة اللازمة عليهم إذا لزم الأمر؟ كم مرة وضعوكم في مواقف لا تُحسدون عليها لأنكم فاقدي السيطرة عليهم؟
في كندا ستحتاج للسيطرة على طفلك، فإن إستطعت ذلك من دون اللجوء إلى الضرب .. فهذا خير وبركة وهنيئاً لك، ولكن إن إضطررت إلى ذلك .. فالقانون في صفِّك ولا تَلُم كندا إن خسرت أطفالك أو إحترامهم، فهي سمحت لك بالسيطرة عليهم، وكلٌ أدرى بوضعه وحاله.
عندما قمت بذكر القانون، كان الهدف توعية الجالية بحقوقهم في كندا كآباء وأمهات حتى يكونوا على بيِّنة من أمرهم، فأكثر المواقف التي تضايقني هي تلك التي يتم فيها إرعاب الجالية في الأماكن العامة عندما يتقدم إليهم أقرانهم الكنديون ليستفهموا عن سبب توبيخ الطفل، وغالباً ما يكون موقف الأهل خالياً من أي عنف، ولكن الهيئة العربية في الأماكن العامة تجعل من أي كندي (عنصري) لا تعجبه تلك الهيئة يتقدم بكل جرأة للتدخل في الموقف الطبيعي تماماً، والذي يحدث للأم أو الأب العربي في تلك اللحظة هو الرعب بكل ما تعني كلمة الرعب من معنى، فيتجمد الدم في عروقهم بسبب جهلهم بالقانون، ويتحول إلى كائن ضعيف لا يقوى على الرد وإدارة الموقف بشكل مُشرِّف، وهذا لا ينبغي على الإطلاق، والجالية يجب أن تكون واعية وقادرة على الرد ومنع أي تدخل غير مُبرَّر.
سأختم بموقف بسيط يعكس لكم مدى التدخل الذي يمكن أن يحدث من الآخرين في حياتكم. منذ أيام بسطية كانت زوجتي في السوق برفقة فتياتي، وبينما كانت زوجتي تحاسب على المشتريات، كنَّ بناتي يقفنَّ بعيداً عنها قليلاً، فتقدمت إليهنَّ إمرأة كندية لا تعمل في المتجر، وبدأت تسألهن إن كنَّ قد دفعنَّ ثمن ما يأكلن .. فأجابت إبنتي الكبرى (نعم)، فقالت: (أريني الفاتورة!)، طبعاً شعرت البنات بشيء من الرعب وكأنهنَّ يُمارسن نوع من أنواع الجريمة!
في تلك الأثناء كانت زوجتي تستمع للحوار وتدخلَّت مباشرة وسألت المرأة (هل تعتقدين بأنَّ أطفالي لم يتم تربيتهن؟!) .. إرتبكت المرأة .. وأكملت زوجتي (هل تعتقدين أننا نُعلِّم أطفالنا السرقة؟ نحن نُعلمهم الأخلاق الحميدة) .. وبعد ذلك أجهزت عليها قائلة (لماذا لا تقومي بإدارة شؤونك الخاصة أفضل لك وللجميع؟) .. فأدارت المرأة ظهرها وانصرفت!
هذا موقف بسيط من المواقف التي يتعرض لها المهاجرون في كندا، فإن كان المجتمع الكندي لبقاً ولطيفاً .. فهذا لا يعني أنه لا يوجد فيه مَن يترصد بكم وبأفعالكم، ومادامت أفعالكم ضمن إطار القانون .. فلا تسمحوا لأحد – أياً كان – أنَّ يتعدى عليكم أو يُهينكم أمام أطفالكم أو يفترض فيكم السوء فقط بسبب ملامحكم العربية وسمتكم الإسلامي.
ليس مهماً أن تتفقوا معي أو تختلفوا، لكن مهم جداً أن تفهموا القانون في المكان الذي تعيشون فيه وأن تعيشوا بكرامة .. وأن تتقوا الله في نُطَفكم .. فالله أحق أن تخشوه أكثر مما تخشون الدولة الكندية، وهو الذي سيُحاسبكم على تربيتكم لهم.


Read More »

مستشار متخصص يشرح شروط وإجراءات هجرة السوريين إلى كندا.....

2 التعليقات

تستقبل كندا سنوياً آلاف اللاجئين من مختلف دول العالم ممن يعانون الاضطهاد سواء كان مبنياً على العرق واللون والمعتقد أو إن كان مبنياً على الرأي السياسي أو الفكري، وما الى ذلك من أسباب يمكن أن تؤدي الى اضطهاد. وفي هذا السياق التزمت كندا مؤخراً باستقبال عشرة آلاف لاجئ سوري رداً على طلب المساعدة من الأمم المتحدة، بحسب ما أعلنت وزارة الهجرة الكندية. وحول شروط وإجراءات الهجرة إلى كندا بالنسبة للاجئين السوريين، أوضح المستشار القانوني في شؤون الهجرة الكندية “لؤي بشور” لـ”اقتصاد” أن “اللجوء يصنف عادة إلى نوعين: اللجوء من الخارج واللجوء من الداخل. فاللجوء من الخارج يتم ذلك بناءاً على: برامج متخصصة لهذا الغرض، وتقوم الحكومة الكندية بانتقاء العدد الذي ترغبه بالاعتماد على جداول تسجيلات مفوضية اللاجئين في البلد المعني، أو بمساعدة جمعيات متخصصة تسمح لها الحكومة الكندية بممارسة ذلك بالتعاون مع الشخص الراغب باللجوء كـ “الكنائس والجوامع ومختلف المنظمات المؤهلة”، وهذا يشمل العائلات التي ترغب باستجلاب أقربائها أو أصدقائها كلاجئين مقابل ضمان بنكي معين للجهة المعنية”. وأشار بشور إلى أن “اللاجئين السوريين سواء منهم من كان موجوداً في كندا كزائر أو طالب أو عامل، أو تمكن من الحضور لاحقاً وأصبح موجوداً داخل الأراضي الكندية، كل أولئك يُتاح لهم تقديم طلبات لجوء خاصة بها من داخل الأراضي الكندية، دون أي شرط للعمر أو أي كفالة مادية كانت. أما الموجودون خارج الأراضي الكندية فإن وجودهم خارج سوريا هو شرط أساسي لقبول النظر في طلبهم والشرط الثاني هو أن يكونوا مسجلين لدى المفوضية التابعة للأمم المتحدة في بلد غير موقع على اتفاقية حماية اللاجئين الدولية كلبنان أو الأردن أو مصر”. وألمح المستشار القانوني في شؤون الهجرة الكندية إلى أنه “لا يوجد شروط على اللاجئ السوري عند تقديمه أو القبول به، ولا يتم إسكانه في مخيمات ولا تُفرض عليه شروط للإقامة. ويحظى بالضمان الصحي والمادي وحقوق التعليم لأطفاله وذلك بشكل فوري منذ تاريخ تقديم طلبه للدراسة”. 
ومن شروط تقديم طلب الهجرة -بحسب بشور- أن يمضي على تقديم الطلب حوالي الـ 60 يوماً حيث تتم مناقشة الدعوى لدى محكمة اللجوء، ويصدر القاضي قراره النهائي في القضية، فإن تم القبول يكون هذا القبول نهائياً وليس مؤقتاً. ويتقدم صاحب الطلب المقبول بعدها بطلب لاستصدار أوراقه الأساسية كالإقامة الدائمة والرقم الضريبي وما إلى ذلك. وفيما يرى البعض أن إقرار ما سمي برنامج الكفالة الخاصة من قبل الحكومة الكندية قد أخضع العائلات والمنظمات الإنسانية لمسار معقد دفع بالكثيرين إلى التخلي عن طلبات الكفالة، أوضح المستشار “لؤي بشور” أن “الكفالة الخاصة هي مبلغ يتم تجميده من قبل الكفيل لدى جهة معينة “كنيسة، جامع، مؤسسة خاصة أو حكومية مخصصة لهذا الغرض”، وتفرض هذه الكفالة على اللاجىء عند وصوله عدم استلام المساعدات المادية لمدة سنة”. وأوضح بشور أن “هذه الكفالة تصرف للاجىء من الخارج حصراً، مقابل تلك المساعدات، وكأن الجهة الكافلة أو الشخص الكافل هو من سيدفع هذه المبالغ لمدة سنة، لذلك يتم تقاضيها سلفاً للضمانة، وتتم إعادتها للاجئ كاملةً دون أي نقصان وعلى ١٢ دفعة متساوية لتغطية الـ ١٢ شهراً الأولى”. وفيما يتعلق بإجراءات لمّ الشمل بالنسبة للاجئين الذين يحصلون على الإقامة، أكد محدثنا أن “أي لاجىء يستطيع البدء بلمّ الشمل مباشرة، لكن هذا يشمل فقط الزوج/ الزوجة/ الأطفال القصر، ولا يشمل الأب أو الأم أو الأخوة”. ونوّه بشور إلى أن “الأب والأم تشملهما برامج مخصوصة لهم مرتبطة حصراً بمقدار مدخول العائلة المستقرة أي أنه ليس للاجئين وظروفهم الصعبة، علماً أن إجراءات لمّ الشمل تستغرق فترة 18 شهراً، وكل الطلبات المقدمة ضمن الشروط المحددة تُقبل وليس هناك أي شروط تعجيزية أو عددية”.
وعن أوضاع اللاجئين السوريين في كندا عموماً وما مدى اندماجهم في المجتمع المستضيف، أوضح بشور أن “المعاملة الكندية جداً لطيفة، إذ يبدأ اللاجئ حياته بشكل عادي، حيث يبدأ بتلقي دروس اللغة الموفرة مجاناً من الدولة، وكذلك يتمتع بكل الحقوق كالطبابة والعلم والعمل”، مضيفاً أن “الكثيرين ممن حضروا إلى كندا كلاجئين بحثوا فوراً عمل وهذا سهّل اندماجهم بسوق العمل ووسع خبراتهم”.


المصدر..(موقع سوريتي)









Read More »

هذا ما ينتظر اللاجئين السوريين في كندا !!!!!!

0 التعليقات


ينتاب اللاجئين السوريين الذين سيهاجرون إلى كندا الخوف من كيفية العيش في بلد يغلب عليه ارتفاع مستوى معيشته، ويدور في عقول الكثير منهم سؤال مستمر: هل ستصبح كندا الجنة الموعودة؟ وهل سيحصلون على الحياة الكريمة؟.
كندا التي تعد من أفضل دول العالم في مستوى وطرق التعامل مع المهاجرين، وضعت برامج مدروسة لتوفير الحياة الكريمة، خاصة للاجئين الذين يملكون قدرات ومميزات لا يحظى بها المواطن الكندي نفسه؛ لذا فإن اللاجئين الذين  يدخلون كندا عليهم ألا يقلقوا.من جانبها وضعت حكومة أونتاريو برنامجاً متكاملاً لدعم اللاجئين السوريين، كما أنها أوضحت على موقعها الإلكتروني أنها ستقوم باستقبال حوالي 10 آلاف لاجئ سوري في مدنها المختلفة، 50% منهم من الأطفال، ووضعت أسماء الجهات الخيرية التي يمكن تقديم التبرعات لها، وهي الصليب الأحمر الكندي، و وكالة الأمم المتحدة لدعم اللاجئين “UNHCR”، و صندوق دعم اللاجئين السوريين، والمؤسسة المتحدة لشؤون اللاجئين في أوتاوا.أما بالنسبة للأشخاص الذين يرغبون برعاية أسرة سورية، فيجب أن يكونوا مجموعة لا تقلّ عن 5 أفراد، وستشارك الجهات الحكومية بدعم هذه المجموعة مالياً للمساعدة في دعم الأسرة السورية.
وأوضح الموقع للراغبين في التبرع أن اللاجئ يحتاج إلى الملابس ولعب الأطفال والأثاث ومفروشات منزلية جديدة أو مستعملة بشكل قليل، بالإضافة إلى التبرع بالمال والتبرع بالعقار لإسكان العائلة السورية.أما المؤسسات التي ستقوم بتوفير السكن للعائلات السورية في أونتاريو فهي 5 مراكز ومؤسسات في مختلف مدن مقاطعة أونتاريو.وكل ما هو مطلوب من اللاجئ السوري العمل والدراسة واحترام الأنظمة والقوانين، واحترام عادات وتقاليد المجتمع، والاندماج فيه، والعمل على خدمته والسعي لتطويره؛ لأن هذا البلد سيقدم له خدمات له ولأسرته وأطفاله ومميزات لم ولن يحصل عليها حتى في بلده الأصلي.
أهم المميزات التي تنتظر اللاجئين
الحكومة الكندية ستقوم بتوفير السكن للاجئين وأسرهم بما يتناسب وحجم الأسرة، وهي مَنْ ستقوم بدفع تكاليف الإيجار أو المؤسسات الخيرية التي ستكفل اللاجئين.
أيضاً ستدفع كندا مصاريف الطعام لكل لاجئ بما يتناسب وعدد أفراد أسرته وتمنحه امتياز الحصول على الطعام من بنك الطعام والمؤسسات الخيرية والكنائس.
كما ستوفر الأثاث اللازم وما يحتاجه اللاجئون من مفروشات، وسيتم منحهم بعض الملابس وحتى ألعاب الأطفال، كما سيحصل على مساعدة مالية في العام الأول لوصوله.
وتتكفل الحكومة الكندية بكل أنواع العلاج، وسيكون للأسرة طبيب مختص تزوره الأسرة متى احتاجت للعلاج أو الفحص.
كما أن أي فحوصات أو تحاليل أو أشعة في المستشفيات والمراكز الصحية ستكون مدفوعة الأجر من قبل الحكومة بعد أن يحصل اللاجئ على الكارت الصحي، وهذا يستغرق تقريباً 3 شهور من تاريخ وصوله لكندا.
حتى أن الأمراض الخطيرة كالسرطان أو الإعاقات المختلفة ستتكفل الحكومة بها، بالإضافة إلى ثمن الدواء.
ويمكن للاجئ وأسرته الحصول على علاج الأسنان، ولكن هذا بالنسبة للأشياء الرئيسية والضرورية مثل خلع وحشو وتنظيف الأسنان، بالإضافة إلى فحص النظر والحصول على النظارات الطبية.
وإذا كان اللاجئ قد تمكّن من شراء سيارة، فسيعطى له مبلغ محدد للبنزين، وإذا لم يكن فيعطى بطاقات نقل له ولأسرته، شرط أن يسجل ويدرس اللغة في المراكز والمدارس المخصصة.
وبعض المدن لديها برامج لاستيعاب اللاجئين ومشاركتهم في الفعاليات الرياضية في القاعات والملاعب الرياضية دون اشتراك مادي.
أما عن الأطفال فيتم إدخالهم المدارس مجاناً، وإذا كان سكن الطفل قريباً فيذهب ماشياً، وإذا كان بعيداً يُنقل بالباص مجاناً، هذا للأطفال تحت سن 18 عاماً، ومن هم فوق الـ18 يتم منحهم بطاقات نقل.
أما بالنسبة للأم والأب فيلتحقون بمدارس ومراكز لتعلم اللغة الإنكليزية بالمجان على عكس دول غربية أخرى يتم فيها دفع نقود مقابل ذلك.
الحكومة الكندية تتكفل بهذه المصاريف شرط أن يلتزم اللاجئ بالدراسة، فإن لم يدرس فسيحرم نفسه من مميزات كثيرة جداً.
وبالنسبة للأم التي لديها أطفال ولا تستطيع الذهاب للمدرسة، فإذا كان لديها القدرة على التعامل مع الكمبيوتر فسيتم تسجيلها في برامج لدراسة اللغة عبر الإنترنت وهي في بيتها، وإذا لم تكن كذلك فيتم تخصيص معلمة تحضر لمنزلها.
وإذا كان لديها طفلان أو أكثر بعمر أقل من 5 سنوات فيتم تسجيلهم بدور الحضانة، ورغم أن مصاريف دور الحضانة غالية جداً، فإنه بمجرد أن تقدم الأم الإثباتات بأنها تدرس، يتم دفع رسوم التسجيل من قبل الحكومة.
وبمجرد أن يدخل اللاجئ إلى كندا يحصل على “كارت الإقامة”، وعندها يتمتع بحقوق المواطن ويمكنه العمل والدراسة.
تحسب هذه المساعدات من يوم الدخول إلى كندا، ولكن قد يستغرق دفعها من 3-4 أشهر لحين إكمال المعاملات، ويتم الحساب بأثر رجعي منذ أن وطأت قدما اللاجئ المطار في كندا.
هذه المساعدات ترسل إلى الأم وليس إلى الأب، فالمرأة في كندا تتمتع بحقوق وامتيازات عالية، وتعتبر كندا أفضل دولة عالمياً في هذا المجال.
وتحسب المساعدات حسب عمر الطفل ودخل الأسرة المالي، وبما أن اللاجئ ليس لديه دخل في عامه الأول، فتكون هذه المساعدات عالية جداً، وتمنح لكل طفل.
وتستمر هذه المساعدات للطفل حتى بلوغه عمر الـ18 عاماً، وكلما زاد عدد الأطفال زاد المبلغ الذي يرسل إلى الأم.
وبعد انتهاء السنة الأولى يتم تحويل اللاجئ وأسرته إلى برامج اجتماعية أخرى تقدم الدعم المالي والاجتماعي والصحي بحيث يعيش عزيزاً.

Read More »

لجوء السوريين الى كندا عوامل القبول وأسباب الرفض

0 التعليقات


أولاً للإيضاح طرق اللجوء إلى كندا لا تقتصر عن ما سنتحدث عنه، فهناك الكفالة الكنسية والكفالة الخماسية، ونحن تحدثنا عن هذه الطرق في مقالات سابقة.
أما حديث اليوم سيقتصر على العوامل والشروط التي بناءً عليها تقوم كندا بإختيار اللاجئين ومنحهم حق اللجوء، وبالطبع ما سنذكره ليست كافة عوامل الإختيار، فهناك عوامل تحتفظ بها كندا لنفسها ولا يتم الإعلان عنها :

لجوء السوريين الى كندا عن طريق المفوضية

عوامل وشروط الإختيار التي سنتحدث عنها اتبعتها وتتبعها كندا الآن مع الأشخاص الذين يتم اختيارهم من قبل المفوضية، وتحويلهم إليها لإجراء المقابل معهم، وهى كالتالي :
1 _ أن يكون اللاجئ متواجداً خارج أرضه في دول الجوار السوري مثل الأردن ولبنان وتركيا بالإضافة إلى مصر والعراق، وهذا شرط عام للجوء والتوطين لا تطبقه كندا وحدها.
2 _ أن يكون الشخص مسجل في المفوضية، والإختيار يكون من خلال المفوضية، ويكون بإتصال المفوضية بالشخص لإبلاغه لحضور مقابلة مع السفارة الكندية، واذا وافق الشخص يمكنه الذهاب للمقابلة مع وفد السفارة الكندية.
وفد السفارة الكندية هو من يحدد من يتم قبوله ومن يتم رفضه، ومن يتم قبوله يتم منحه حق اللجوء في كندا، وبناءً على ذلك تمنحه كندا التأشيرة الكندية، وتوفر له كافة المتطلبات اللازمة.

أولوية الإختيار السوريين للجوء الى كندا

1 _ الحالات الإنسانية الحرجة.
2 _ العائلات بشكل كبير.
3 _ النساء الأرامل.
4 _ المعتقلين سابقاً لدى النظام السوري.
عوامل رفض السوريين للجوء الى كندا
1 _ اللاجئون المتواجدون في دول الجوار ويوجد لهم أقارب درجة أولى في أوروبا، لن يتم منحهم حق اللجوء في كندا، خصوصاً اللاجئون، لكن هناك من يوجد لها أقارب درجة أولى في سوريا وأوروبا وتم منحهم حق اللجوء لكندا، لكن هذا يعتمد على أقوال العديد من الأشخاص لكن القرار الرسمي هو ما تم ذكره أولاً.
2 _ اللاجئ الذي عمل مقابلة مع سفارة لن يكون مؤهلاً للجوء إلى كندا طبقاً الحصة الكندية من اللاجئين.
3 _ اللاجئ الذي يوجد له أقارب من الدرجة الأولى ومازالوا متواجدين داخل سوريا غير مؤهل.
4 _ أن يكون سجل الشخص خالي من المشاكل الأمنية الخطيرة.
هذه هى الأسباب الواضحة من قبل كندا في ما يخص الرفض، وقد تكون هناك أسباب أخرى غير معلنة، لكن بشكل عام الأسباب المعلنة تشكل عائق كبير أمام الكثير من الأشخاص.
اللجوء في كندا للسوريين بعد الوصول إلى كندا
هذا الحديث موجه للأشخاص الذين يصلون إلى كندا فعلياً ومن ثم بعد الوصول يتقدمون بطلب لجوء، سواء كان الوصول عن طريق فيزا سياحية، أو عن طريق فيزا دراسية أو بأي طريقة كانت.
تقديم اللجوء إلى كندا بعد الوصول لا يحتاج إلى اجتياز الخطوات الخاصة بالمفوضية، لكن مجرد وصول الشخص إلى كندا يمكنه التقدم بطلب لجوء لكندا، وبعد ذلك كندا تقرر قبول الشخص أو رفض لجوئه، لكن من يصل كندا من السوريين تكون فرصة حصوله على حق اللجوء أكبر من غيره.
العائق الأكبر الذي قد يواجه اللاجئ السوري بعد الوصول إلى كندا هو الوصول إلى كندا من الولايات المتحدة الأمريكية، في هذه الحالة قد تتم اعادة الشخص إلى الولايات المتحدة مرة أخرى طبقاً للإتفاق المبرم بين كندا والولايات المتحدة.
اللاجئين السوريين يتم التساهل معهم في هذه النقطة، كما أن من يوجد له قريب في كندا لا تتم اعادته من كندا إلى أمريكا مرة اخرى سواء كان لاجئ سوري أو غير سوري.


Read More »

MST GROUP

حول الموقع:

مرحبا بكل زوار الموقع الكرام.. أعزائي وأخوتي موقع ستايل كندا هو موقع مختص بالهجرة الكندية والفيز الكندية بأنواعها الدراسية والسياحية وهجرة المقاطعات ونظام الكفالات الخاصة ويهدف الى تعريف المواطن العربي بشكل عام بطبيعة الحياة والعمل والدراسة في كندا بحكم خبرتي في هذا المجال لأني في الأصل مواطن عراقي هاجر الى كندا وأستقر في أونتاريو خلاصة خبرتي هذه أضعها بين أيديكم لكل طامح في الهجرة نحو حياة الحرية وتحقيق الطموح ...الموقع يقدم خدمة الأستشارة والنصح لكل من يرغب بالقدوم الى كندا وبالذات مقاطعة اونتاريو - تورنتو للتواصل عبر الخاص عبر العناوين التالية mstservice66@gmail.com WhatsApp /(+16479228597)/ /(+18077909900)/ /(+16472370759)/

اشترك معنا في هنا كندا